• العنوان:
    باحث فلسطيني: المخطط الصهيوأمريكي يستهدف الوجود الفلسطيني في غزة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: أكد الكاتب والباحث الفلسطيني الدكتور وليد محمد علي، أنّ العدو الصهيوني لم يوقف عدوانه على الإطلاق رغم دخول اتفاق وقف العدوان على غزة حيّز التنفيذ منذ أكثر من 60 يوماً، مشيراً إلى أنّ ما يُسمّى "التهدئة" ليس سوى واجهة زائفة يُخفي خلفها العدو استمرار جرائمه بحق أبناء القطاع.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح الدكتور وليد في حديثه لقناة المسيرة صباح اليوم أنّ مكتب الإعلام الحكومي في غزة وثّق 38 خرقاً خلال فترة الاتفاق، خلّفت 86 شهيداً وأكثر من 9 إصابات، إلى جانب الاعتقالات وعدم التزام العدو بالمسارات الإنسانية سوى بنسبة 38% فقط، ما يدحض رواية المجتمع الدولي الذي يحاول إظهار العدو وكأنه يلتزم بالاتفاق، بينما يعيش العالم "راحة ضمير" زائفة على حساب دماء الفلسطينيين.

وأشار إلى أنّ الكيان الصهيوني يواصل تنفيذ مشروعه الأصلي القائم على جعل غزة أرضاً غير صالحة للحياة وطرد أهلها، وهو الهدف الذي سبق حتى السابع من أكتوبر، لافتاً إلى أنّ ما يجري هو محاولة لدمج القطاع في "مشاريع ترامب التطويرية" وتحويله إلى مساحة عقارية تُلبّي رؤى المشروع الصهيوني – الأمريكي، الذي يسعى لاقتلاع الشباب الفلسطيني من أرضه ودفعه نحو الهجرة تحت ضغط الواقع المعيشي الكارثي.

وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الاتفاق، أشار الدكتور وليد إلى أن الإدارة الأمريكية ووسائل إعلام عبرية تتحدث عن بدء هذه المرحلة خلال أسبوعين أو ثلاثة، بل إن بعض القنوات تنقل أن المعتوه ترامب سيعلن غداً الخميس الانتقال إلى المرحلة الثانية، واصفاً إياها بأنها الأصعب والأخطر والأكثر غموضاً على مستقبل غزة.

وقال: " أنّ العدو الصهيوني يسعى لإظهار نفسه وكأنه يسير بالاتفاق ولا يعرقله، وذلك خشية العودة إلى حالة العزلة الدولية التي كان يعيشها قبل الاتفاق، خصوصاً مع اتساع دائرة المظاهرات المليونية في الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وغيرها، رفضاً لجرائمه في غزة.

واعتبر أن الواقع الفلسطيني اليوم انتقل من مرحلة القلق على أهلنا في الأراضي المحتلة عام 48 إلى القلق على الوجود الفلسطيني ذاته داخل قطاع غزة، في ظل محاولات العدو فرض وقائع اقتصادية واجتماعية خطيرة، أبرزها السماح للعمال الفلسطينيين بالذهاب للعمل داخل الأراضي المحتلة بعد أن كان هذا الأمر مرفوضاً شعبياً ووطنياً.

وأضاف الدكتور وليد محمد علي "أن فلسطين كانت وستبقى رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني، لكنها بحاجة إلى مشروع عربي وإسلامي وإنساني ينهض بمواجهة هذا العدوان المستمر، لأن طبيعة المشروع الصهيوني عابرة للحدود، ولا يمكن مواجهته إلا بمشروع مضاد يحمل بعداً قومياً وأخلاقياً جامعاً".