-
العنوان:وسيبقى يمنُ الإسناد
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:عندما تعرض قطاع غزة لعدوان صهيوني غاشم، ورغم فظاعة الجرائم التي تُرتكب بحق الأهالي على مدى عامين متواصلين، رأينا –وبكل أسف– دولَ وأنظمة الأُمَّــة العربية قد اكتفت بالشجب والإدانة والاستنكار مع كُـلّ جريمة تُرتكب بحق القطاع المحاصر والمجوَّع.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
وحدَه اليمن، ومعه حزب الله
والمقاومة الإسلامية العراقية، كان لهم مواقف قوية وعملية، معارضةً لما اعتاده
العالم عن أُمَّـة المليارَي مسلم، أُمَّـة الشجب والاستنكار.
وهذا يعني الضعفَ والهوان والاستكانة
والخنوع لليهود والنصارى كطاعة عمياء وتطبيع وقح بينها وبين الكيان الصهيوني.
في هذه المرة، كان الموقف اليمني –الشعبي
والرسمي– موقفًا قويًّا. نزل بإمْكَاناته المتواضعة وصوته الجوهري إلى ميدان
المعركة من باب الإسناد والدعم والتضامن الكلي مع غزة، متحديًا الظروف، متجاوزًا
جغرافيًّا "سايكس – بيكو". قالها وبكل شجاعة وجرأة على لسان قائد الثورة،
رجل القول والفعل، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي: "لستم وحدكم، الله معكم،
ونحن معكم ومعكم حتى النصر ووقف العدوان".
منذ اللحظات الأولى لعملية طوفان
اليمن، أعلن اليمن وقوفه الكامل مع غزة. وهذا ما تجلى على أرض الواقع شعبيًّا من
خلال المسيرات والوقفات المندّدة بالعدوان الصهيوني على غزة، وصاحب ذلك بيانات
الشجب والإدانة من أعلى هرم في السلطة. وما هي إلا أَيَّـام قليلة حتى بدأ اليمن
بتفعيل عملياته العسكرية ضد الكيان الصهيوني ومن يقف معه بأي شكل من الأشكال، كما
وعد قائد الثورة.
على امتداد ما يقارب عامين، شكَّلت
جبهة اليمن قوة وإسنادًا ودعمًا معنويًّا وعسكريًّا وشعبيًّا للمجاهدين وللشعب في
غزة. عمليات عسكرية بحرية ضد القطع البحرية الصهيونية والمتعاملة معها، بما فيها
الأمريكية والبريطانية. ونتاج ذلك، تعرَّضت اليمن لعدوان ثلاثي وتحالف عالمي
بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني؛ بهَدفِ ثنيه عن قرار الإسناد مع غزة ووقف
العمليات العسكرية.
ورغم العدوان وحملته الشرسة، إلا أن
اليمن لم يتنازل ولم يتراجع عن إسناده لغزة، وهو يقدم خيرة أبنائه شهداء على طريق
القدس.
خسر الكثير وقدم تضحيات جسيمة في
سبيل الدفاع والإسناد لغزة، لكنه كان ولا يزال على العهد. لن يحنث، ولن يتردّد، ولن
تنكسر عزيمته مهما كانت التحديات والمخاطر التي يتعرض لها، ويدفع فاتورة وقوفه مع
غزة بأثمان باهظة.
ما يقارب العامين واليمن لا يزال
يتفنن في عملياته العسكرية في العمق الفلسطيني المحتلّ: طائرات مسيَّرة وصواريخ
حديثة ومتطورة ذات إنتاج محلي تجاوزت أحدث منظومات الدفاع الجوي والقبة الحديدية، كبَّد
من خلالها الكيان الصهيوني ومعه الأمريكي خسائر فادحة ماديًّا ومعنويًّا وفي
السمعة التي شُوِّهت بالصناعات العسكرية الصهيونية والأمريكية.
وفي مقابل ذلك، لم يسلم اليمن من
العدوان والحصار والتجويع وفرض العقوبات، ولا يزال يدفع فاتورة ذلك، لكنه لا يزال
ثابتًا، صابرًا، صامدًا، وثابتًا بالله، يقدم الدروس الإسلامية القوية للعالم
وللعروبة والإسلام. ليكون شاهدًا على دناءة وحقارة الأنظمة العربية والإسلامية
الخانعة والصامتة، بل والمطبعة والمؤيدة للعدوان الصهيوني الأمريكي على غزة.
ولم تحَرّكهم تلك الجرائم ومشاهد
القتل والحصار والتجويع لما يقارب العامين، ولم يسجلوا موقفًا واحدًا يشفع
لعروبتهم وإنسانيتهم ورجولتهم، التي لم تؤتِ ثمار معشار ما يقدمه الأمريكي من دعم
ومشاركة مع الكيان الصهيوني ضد نساء وأطفال غزة. بل إنهم يعارضون ويقلِّلون من أهميّة
وفاعلية الدور اليمني المساند لغزة.
يريدون أن تبقى اليمن في الحضن
العربي المنبطح والمطبِّع، لكن ولله الحمد، فإن موقف اليمن من قضية فلسطين
ومظلومية غزة مغاير تمامًا للفكرة والمشروع العربي المتجرِّد عن إنسانيته وعروبته.
وستبقى اليمن نفَس الرحمن، ومدَد
الرسول، وسند غزة وفلسطين حتى قيام الساعة أَو يحدث الله أمرًا، والعاقبة للمتقين.

تغطية إخبارية | حول الخروج المليوني في ميدان السبعين وبقية المحافظات وآخر التطورات في غزة | 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | عن الخروج المليوني في #ميدان_السبعين وبقية المحافظات | مع د.عبد الملك عيسى و د. جهاد سعد و عدنان الصباح و رياض الوحيلي 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة والضفة الغربية و لبنان و دور عملية الإسناد اليمنية | مع عمر عساف، و د. علي حمية، و إبراهيم الوادعي، و راسم عبيدات 06-03-1447هـ 29-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م