• العنوان:
    الشُّعاع النبوي يصعقُ يافا المحتلة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    صاروخ «فلسطين‑2» برؤوسه الانشطارية يغيّر ميزان القوة ويزعزعُ (إسرائيل) وقوى الاستكبار العالمي.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

في أجواء احتفال اليمن بالمولد النبوي الشريف، وبين الفرحة الروحية والسعادة النبوية، يبرز الإنجاز العسكري النوعي: صاروخ «فلسطين2» برؤوسه الانشطارية، الذي يحوّل التهديد من الضغط النفسي التقليدي إلى ردع وجودي للكيان الإسرائيلي.

القدرة العسكرية الفائقة:

الرؤوس الانشطارية تقسّم الصاروخ إلى عدة رؤوس فرعية، ما يزيد مساحة الدمار ويجعل اعتراضه شبه مستحيل حتى أمام أقوى أنظمة الدفاع الجوية مثل «القبة الحديدية» و«حيتس». ضربة واحدة قد تعطل قواعد وموانئ ومطارات، مضاعفة قوة الردع النفسي والاستراتيجي.

التحول الاستراتيجي:

«فلسطين2» يفرض معادلة توازن رعب جديدة: اليمن أصبح قادرًا على توجيه ضربة استراتيجية وجودية؛ ما يُعيدُ رَسْمَ حسابات (إسرائيل) وتحالفاتها في الشرق الأوسط، ويجعل أي عدوان محتمل مكلفًا إلى حَــدِّ الفناء.

الانعكاس العالمي:

الإعلان عن هذه الرؤوس الانشطارية يغيِّر التصور الدولي: دولة محاصرة تمتلك سلاحًا نوعيًّا يثير قلق القوى الكبرى، ويسرع إعادة حسابات سباق التسلح الإقليمي، ويزيد الضغط على منظومة منع الانتشار النووي.

القلق الإسرائيلي:

القيادة الإسرائيلية وصفت الصاروخ بأنه تهديد وجودي، والقلق يسيطر على المسؤولين العسكريين والخبراء، الذين أقروا أن الدفاعات الحالية قد لا تكفي أمام قوة الرأس الانشطاري؛ ما يجعل تل أبيب تحت تهديد دائم لا يمكن تجاهله.

فضل القيادة المباركة للسيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله:

هذا الإنجاز العسكري الفريد ما كان ليصبح واقعًا لولا القيادة الحكيمة والبصيرة الثاقبة للسيد عبد الملك الحوثي، يحفظه الله، قائد الثورة اليمنية المباركة، الذي سخر العلم والعمل تحت ضوء الإرادَة الإلهية لتحقيق موازين قوة لم تشهدها المنطقة من قبل. فبقيادته الحكيمة، تحوّل مشروع الصواريخ اليمني إلى استراتيجية تعكس رؤية عميقة، وتوائم بين التخطيط العسكري والقدرة التكنولوجية والإيمان الراسخ.

إن صاروخ «فلسطين2» برؤوسه الانشطارية ليس مُجَـرّد إنجاز تقني، بل تجلٍّ للعلم الإلهي في صنعاء، في إدارة القوة والدفاع عن الأُمَّــة، شهادة يفاخر بها اليمنيون أمام الأمم، ودليل على أن الإرادَة الصلبة والقيم النبوية يمكن أن تصنع من بلد محاصر قوة رادعة تحسب لها الحسابات في عمق العدوّ.

خاتمة مضيئة:

الرؤوس الانشطارية لصاروخ «فلسطين2» ليست مُجَـرّد سلاح، بل شعاع منير للإيمان والصمود، يربط بين صنعاء وغزة، بين القوة العسكرية والروحانية النبوية. كما تقول الآية المباركة:

{وَداعيًا إلى اَ۬للَّهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجاٗ مُّنِيراٗ} [سورة الأحزاب: ٤٦]

فكما كان الرسول ﷺ سراجًا منيرًا، فإن هذا الإنجاز اليمني يمثل شعاع الحق والمقاومة، يضيء الطريق للأمم المظلومة ويحول التحديات إلى قوة استراتيجية لا تقهر.