-
العنوان:القرآنُ فوقَ كُـلّ رواية.. المرجعية العُليا في معرفة سيرة خاتم الأنبياء
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في زمن تشتعل فيه الفتن، وتتكاثرُ فيه الشبهاتُ حول شخصية النبي محمد (ص)، يصبح تحديد المرجعية الأَسَاسية لمعرفته أمرًا جوهريًّا.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن المعرفةَ الحقيقيةَ ليست مُجَـرّد
سرد للأحداث، بل هي فهم عميق للأسوة، ووعي شامل للمنهج. في هذا السياق، يبقى القرآن
الكريم هو المصدر الأوحد والأعلى لسيرة النبي، فهو ليس كتابًا يصف الأحداث فقط، بل
هو كتاب يكشف الجوهر، ويوضح الحقيقة، ويصحح المسار.
إن الروايات التاريخية، على أهميتها في تأطير الزمان والمكان، تبقَى عُرضةً للخطأ والسهو، بل وللتأويل المتعمد الذي قد يخدم أغراضًا غير نزيهة. وقد رأينا كيف تُستغل بعض الروايات الضعيفة أَو الموضوعة لتشويه صورة النبي، أَو لنسبة أفعال وأقوال إليه تخالف كماله وعصمته.
هنا، يأتي
دور القرآن كحكمٍ فاصل، ومرجعية لا تُدانيها مرجعية. فإذا تعارضت رواية مع نص
قرآني صريح يصف أخلاق النبي أَو يقرّر حكمًا إلهيًا، فالواجب الشرعي والعقلي هو
تقديم النص القرآني.
لقد وصف الله تعالى نبيَّه في القرآن
وصفًا فريدًا، لم يصف به أحدًا من خلقه،
فقال: ﴿وَمَا أرسلنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً
لِّلْعَالَمِينَ﴾
وقال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
هذه الآيات ليست مُجَـرّد وصف عابر، بل هي شهادة
إلهية تُؤسس لقاعدة معرفية متينة، تفوق أية رواية بشرية.
إنها تدعو المؤمن إلى أن يستلهمَ
سيرة النبي من نبعها الصافي الذي لا يتغير، ولا يتلوث.
لذلك، يجب أن تكون دراسة السيرة
النبوية منطلقة من القرآن وراجعة إليه. فالقرآن يضع الإطار العام، ويحدّد المبادئ،
ويقدم لنا صورة النبي الكاملة التي لا تشوبها شائبة.
إن العودة إلى القرآن كمصدر أول وأَسَاسي
لسيرة النبي ليست إنكارًا لأهميَّةِ المصادر الأُخرى، بل هي تأكيد على المرجعية
العليا لكلام الله، وحماية للسيرة من كُـلّ تحريف أَو تشويه.
إنها خطوة ضرورية لتوحيد الرؤى، وتعميق الفهم، وحماية الأجيال من الشبهات، والتمسك بالقُدوة الحقيقية.

تغطية إخبارية | حول الخروج المليوني في ميدان السبعين وبقية المحافظات وآخر التطورات في غزة | 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | عن الخروج المليوني في #ميدان_السبعين وبقية المحافظات | مع د.عبد الملك عيسى و د. جهاد سعد و عدنان الصباح و رياض الوحيلي 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة والضفة الغربية و لبنان و دور عملية الإسناد اليمنية | مع عمر عساف، و د. علي حمية، و إبراهيم الوادعي، و راسم عبيدات 06-03-1447هـ 29-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م