-
العنوان:القروطي: لو كان رسول الله حيًّا هل كانت الأمة لتطبع مع كيان الاحتلال؟
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:خاص| المسيرة نت: في الحلقة الثالثة من "تاريخ الرسالة"، واصل الدكتور خالد القروطي تقديم سلسلته الفكرية المعمّقة التي تبثها قناة المسيرة، والتي تُسلّط الضوء على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بوصفها منهجًا عمليًا وحيويًا لإصلاح واقع الأمة.
-
التصنيفات:ثقافة تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وتناول الدكتور القروطي مدى تغييب الأمة للنبي الكريم كقائد ومعلّم وقدوة، معتبرًا أن ما تعانيه الشعوب العربية والإسلامية من ذلّ وتبعية وتطبيع وانهيار قيمي وأخلاقي، إنما هو نتيجة مباشرة لضعف الارتباط برسول الله وفقدان الاتباع الحقيقي لسيرته.
غياب القدوة ونتائج
كارثية
وأكد القروطي أن الأمة تعيش حالة من
الانفصال العملي عن سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مضيفًا: "نحن نعيش
وكأننا نذكر رسول الله ذكرًا موسميًا معزولًا عن واقعنا، في حين أن سيرته تمثل
أعظم نموذج بشري في القيادة والسياسة والاقتصاد والحكمة العسكرية
والاجتماعية".
وشدّد على أن النبي لم يكن مجرد
شخصية تاريخية يُحتفى بها سنويًا، بل هو قائد أُعِد من الله، وقاد الأمة بحكمة
القرآن وبتخطيط استراتيجي دقيق، وهو ما تُثبته الوقائع في سيرته، من أول معركة حتى
إدارة الدولة.
سؤال وجيه يعكس مأساة
الواقع
طرح القروطي تساؤلًا صريحًا وحاسمًا:
"لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيًّا بيننا اليوم، هل كنا سنرى
هذا الانبطاح للعدو؟ هل كانت الأمة لتطبع مع كيان العدو الصهيوني؟ هل كانت ثرواتها
تُنهب وتُهدر بينما شعوبها تموت جوعًا؟"
وفي هذا السياق، حمّل القروطي النخب
السياسية والدينية مسؤولية تسويق إسلامٍ صوري مفصول عن حركة النبي ومنهجه
التغييري، مشيرًا إلى أن البعض ممن يزعمون تمثيل الإسلام هم أدوات لبقاء الأنظمة
الاستعمارية واستمرار الوصاية الأجنبية على شعوب الأمة.
منبر بدر.. قيادة لا
تُقاد
وفي تفنيده للروايات التي صوّرت
النبي بأنه كان يُقاد في قراراته من بعض الصحابة، شدد الدكتور القروطي على أن تلك
النصوص تم دسّها لتشويه صورة النبي وتقليل شأن حكمته وقيادته، رغم أن القرآن أثبت
أنه قائدٌ حكيمٌ ومؤيَّدٌ من الله، وأنه هو من كان يُعلّم الأمة "الكتاب
والحكمة".
وأضاف: "لا يمكن لمن أُعِدّ لقيادة البشرية أن يكون بحاجة لمن يرشده في أول معركة، ولا يمكن القبول بروايات تصوّر النبي وكأنه يتعلم من صحابته، فالنبي كان يعلمهم ويوجههم، وهو الذي بنى أمة لا تُقهر، في زمن كانت فيه الجاهلية تهيمن على كل شيء".
الإيمان الحقيقي..
اتباعٌ واقتداء لا مجرد شعار: أشار القروطي إلى أن
الإيمان برسول الله لا يعني فقط التلفظ بالشهادتين، بل يجب أن يُترجم إلى اتباع
عملي في جميع مجالات الحياة، في التربية، والاقتصاد، والسياسة، والعلاقات
الاجتماعية، وحتى في نمط الحياة اليومية.
وختم بالقول: "أمتنا اليوم تحت
الاحتلال السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي، فهل هذا حال أمة محمد؟ أمةٌ تطبّع
مع عدوها، وتستورد غذاءها من قاتليها، وتحتفل بالهالوين وتُهمل المولد النبوي؟ أين
القدوة؟ وأين الاتباع؟"
ودعا في ختام الحلقة إلى إعادة صياغة
علاقة الأمة بنبيها، قائلاً إن المعرفة الحقيقية برسول الله هي طريق النجاة من
واقع الذل والتبعية، وهي الوسيلة الأسمى لتحقيق الاستخلاف الحقيقي الذي وعد الله
به المؤمنين الصادقين.

تغطية إخبارية | عن الخروج المليوني في #ميدان_السبعين وبقية المحافظات | مع د.عبد الملك عيسى و د. جهاد سعد و عدنان الصباح و رياض الوحيلي 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة والضفة الغربية و لبنان و دور عملية الإسناد اليمنية | مع عمر عساف، و د. علي حمية، و إبراهيم الوادعي، و راسم عبيدات 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | قراءة في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول مستجدات العدوان على قطاع #غزة والتطورات الدولية والإقليمية | 05-03-1447هـ 28-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م