• العنوان:
    مقتطفات من المدائح النبوية لأمير شعراء اليمن الحسن بن جابر الهبل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:
    المولد النبوي الشريف

 

مديحك القول يشفي السامعين له

..

مديحكَ القولُ يشفي السَّامعينَ له

وغيرُ مدحِك فهو القَالُ والقيلُ

يزدادُ مِن مدحكَ التّالي لَه شَرفاً

كأنّما هو تَسبيحُ وتهليلُ

في كلّ آونةٍ يأتي إليكَ مِن الرّحمنِ

سبحانهُ وحيٌ وتَنزيلُ

وكلّما طالَ لم يمللْهُ قارئُهُ

وربّما مُلَّ قولٌ فيه تَطْويلُ

تقاصَرتْ عنكَ كلُّ الأنبياء كما

تقاصرتْ عَنهُ تَوراة وإِنجيلُ

***

 

قصيدة بحب الرسول وحب البتول

 

بِحُبّ الرَّسول وحُبِّ البتولِ

وسِبْطَيهما وعَليّ الرِضَى

 

وزَيدٍ إمامِ بني المصطفى

وسيفهِمُ القاطعِ المنتضَى

 

وعُترةِ خيرِ الورى من قضَى

سعيداً على مَنهج المرْتَضَى

 

وعُترةِ خيرِ الورى من قضَى

سعيداً على مَنهج المرْتَضَى

 

يكونُ لِبَاسيَ يوم القَضا

بدار النّعيم ثيابُ الرّضا

 

إلاهي بهمْ جُدْ بعَفْوٍ عَلَى

أَسِيرٍ بهِ ضَاقَ رحبُ الفَضَا

 

أقِلْ عَثرتي واغتفِرْ زَلّتي

وقُلْ لي عَفَا الله عَمّا مَضى

 

***

لكُـمْ آلَ الرَّسـولِ جعلتُ ودّي

وذاكَ أجـلُّ أسـْبابِ السَّعادَهْ

 

وَلَـوْ أَنّي اسْتَطعتُ لَزِدْتُ حُبّاً

ولكِـنْ لاَ سَبيل إلى الزِّيادَهْ

 

أعيـشُ وحبُّكُـمْ فَرضـِي ونَفلي

وأُحْشـَرُ وهـو في عُنقِي قِلادَهْ

 

أنَاضـِلُ عَـنْ مكـارِمِكمْ لأَنّـي

كريـمُ الأَصـْلِ ميمونُ الولادهْ

 

أظـلُّ مجاهـداً لحَليـفِ نَصـْبٍ

أَضـَلّ بِبغْضـِكم أبـداً رَشَادَهْ

 

فـإن أَسـْلَم فَأجْرٌ لَمْ يَفتْنِي

وَإنْ أُقْتَلْ فتُهْنُيني الشَّهادَهْ

 

***

ماذا أقول مادحا في مرسل .... قد أفحمت أوصافه مداحه

من كان جبريل إذا ما جاءه .... يخفض تعظيما له جناحه

من جاء والشرك ظلام دامس .... فحين وافى بالهدى أزاحه

فما حكى برق السماء عزمه .... ولا حكت أنواءها سماحة