بكامل النور كل الأرض مشرقةٌ

فنور أحمدَ منه الخلق قد سُعِدوا

 

عم الخلائقَ نورا يوم مولدهِ

فنور طه له الأحباب تحتشد

 

ذكراهُ في يمن الإيمان تنعشنا

إن حَلَّ مولدهُ فالكل يجتهدُ

 

في يوم مولده عيدٌ لموطننا

وفي هداه جلال العزم يتقدُ

 

يا سيدي إن شعري حين أكتبهُ

إن لم تقله شفاهي بثهُ الجسدُ

 

فالشعر أصبحَ نهجاً في مسيرتنا

فحرب غزة عرَّت كل من فسدوا

 

يا كامل النور يا تاجي ويا سندي

أشكو إليك الذي عن نهجكَ ابتعدوا

 

لذا حروفي تبرت من وساختهم

وها هي اليوم للأقزام  تنتقدُ

 

فكلما أظهر الأعراب من سفه

لأنهم عن هداكم  سيدي ابتعدُوا

 

أضحَوا أراذل لا دينا يلوح بهم

بل في حناياهم الأحقاد والعُقَدُ

 

ولي بذكراك يا خير الورى هدفٌ.

به حروفي لجبنِ العُربِ تنفردُ

 

فصمتهم دل عن جبنٍ ومسكنةٍ

كنعجة في صقيع البرد ترتعدُ.

 

هم من أباحوا لإسرائيل إخوتَهم

وتحت أقدامها الأنجاس قد سجدوا.

 

تباد غزة كي تبقى كراسيهم

يحفها العار والإذلال والنكدُ

 

قد ساندوا جُرم إسرائيل ٍوانطلقوا

لقهر غزة بالآلام ما جهدوا

 

وأنشأوا اليوم في أرضك مراقصهم.

لهدم أنوارك المثلى بما وعدوا

 

أحزان غزةِ كادت أن تُمزقَنا

حتى اكتوى بالجوى الشريان والكبدُ

 

أنصارك اليوم يا طه لهم هممٌ

تصلي الطواغيت نارا أينما وجدوا

 

بمنهج الحق صار الفذُّ قائدنا

من آل بيتك يومُ الكرِ يُعتَمدُ

 

كل الوقائع للأقصى نصول  بها

من الحصار إلى القصف الذي نجدُ

 

بات اليمانيون للإسلام عزوتهُ

كل الورى بثباتِ الأُُسدِ قد شهدوا

 

طوفاننا يفقد الأمريك نشوته

غدى لغزة  واليافا هو المددُ

 

من سفح آزال قد بتنا نكبدهم

نار السموم تصلهم كلما عقدوا

 

طوفاننا اليوم يا طه  يزلزلهم

ونور هديك بات اليوم يُعتمدُ

 

ففي غدٍ نفتح الأقصى نصلي به

وجند صهيون غير البحر لن يجدُوا

 

 

اليمن 12ربيع الأول 1447هجريه