• العنوان:
    اليمن يتصدّر الميدانَ الأقدس لنصرة القضية الأعدل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    كما في كُـلّ جمعة، يخرج اليمنيون بعنفوان كله إباء وعزة ونخوة وشرف، نصرةً لإخوانهم في ميادين الجهاد، وغضبًا وسخطًا يريد تنكيلًا وسحقًا وكسرًا لكل أُولئك الطغاة والمجرمين من "اليهود والنصارى".
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

تتجلَّى عظمة الموقف اليمني في خروجه غير المسبوق، في ميدان السبعين وفي بقية الساحات بمختلف المحافظات والمديريات والعزل. يخرج الصغير والكبير، المسؤول والمواطن، المتعلم والأمي، القريب والبعيد؛ كلهم جمعهم موقف واحد وقضية واحدة، وقدموا رسالة واضحة للعالم بأسره: لا للظلم، لا للتجويع، لا للسياسات الباطلة.

رسالة مضمونها: "لن يكون الشعب اليمني مكتوف الأيدي، مكمم الأفواه، خائن الضمير، أعمى العيون". فما يجري في غزة كفيل بتحريك الموتى من قبورهم، فكيف لا يحرك شعبًا تحكمه قيم الدين والمبادئ والتربية الإيمانية!

منهجُه القرآن الكريم، قائدُه رسول الله محمد ﷺ، متوليًا علي بن أبي طالب -عليه السلام-، وعدوُّه هو عدو الله سبحانه وتعالى. وكما قال الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه): «إنها نعمة أن يكون عدوك هو عدو الله». فلا غرابةَ أن يكونَ شعبُ الإيمان والحكمة على هذا النحو.

فهو لم يكتفِ بالخروج الجماهيري المليوني، بل أنفق وينفق في سبيل الله، داعمًا القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر، لتصل رسالته بصواريخه كما تصل بخروجه في الميادين، مثبتًا عظمة موقفه وصدقه.

وإلى مجالس الهدى والذكر بادر، وإلى مراكز الإعداد والتأهيل سارع، وإلى صناديق الإنفاق في سبيل الله توجّـه، وبالمقاطعة الاقتصادية للعدو التزم، وللقيادة القرآنية الحكيمة جدّد الولاء، ولليهود والنصارى أظهر العداء، فبرهن صدق الولاء وكشف زيف الادِّعاء، وصار شاهدًا على عظمة الدين، وعظمة من يسيرون وفق نهجه وهداه، فكسر شوكة المعتدين ولقّنهم دروسًا لن تُنسى.

وها هو اليوم يخرج في مسيرات "ثابتون مع غزة.. لا نخشى التهديدات ولا ترهبنا المؤامرات"، يخرج كُـلّ الأحرار وقلوبهم تعتصر ألمًا على ما يحدث في غزة وأهلها من أبشع جرائم القتل والترويع والتجويع. يردّدون دعوة السيد القائد للشعوب التي تفصلها الجغرافيا عن فلسطين لفتح المنافذ البرية، ليلتحموا مع العدوّ الصهيوني وجهًا لوجه، جهادًا في سبيل الله ونصرةً للمستضعفين في أرضه.

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْـمُؤْمِنُونَ}.