• العنوان:
    عندما يتحول النظام السعودي إلى "حمال" لدى الصهاينة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تعتبر المواقف الرسمية للعديد من الأنظمة العربية تجاه القضية الفلسطينية محور جدل واسع، حيث يرى بعض المحللين أنها تتجاوز مجرد التخاذل لتصل إلى حد الدعم الفعلي والمباشر لكيان العدو الصهيوني.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

 

وفقاً لخطاب السيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي، فإنه يُنظر إلى النظام السعودي، الذي يمتلك ثروة هائلة وأكبر مخزون نفطي بالعالم، على أنه يقدم دعماً عسكرياً للاحتلال الاسرائيلي، مما يساهم في تعزيز قوتها في المنطقة، حيث وهذا الدعم لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل أشكالاً أخرى غير معلنة، لاسيما بعد أن تحول النظام السعودي إلى "حمال" لدى الكيان الصهيوني، وهو ما كشفت عنه تلك السفن المملوكة له وهي ترسو في إيطاليا تحمل على متنها مئات الاطنان من المواد الغذائية في طريقها إلى الأراضي المحتلة، بينما يتضور 2 مليون فلسطيني من الجوع في قطاع غزة على مرأى ومسمع تلك الأنظمة العملية والخائنة.

وأشار السيد القائد في كلمته إلى صفقة الغاز التي أبرمها النظام المصري مع الكيان الصهيوني، والتي تبلغ قيمتها 35 مليار دولار، حيث وذلك يعد مثالاً واضحاً على الدعم المباشر، مبيناً أن هذا المبلغ كان يمكن استخدامه للحصول على الغاز من دول عربية أخرى، مما يجعل اختيار "إسرائيل" مقصوداً وداعماً لها.

ولفت إلى أن حالة الجمود التي تسود معظم البلدان العربية ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة "قرار سياسي" من الأنظمة التي تمنع أي تحرك لدعم الشعب الفلسطيني، وتلاحق وتعاقب من يحاول ذلك، في الوقت الذي تقوم فيه تلك الأنظمة بمحاربة من يقف مع فلسطين، مثل إيران، وتدعم بشكل صريح نزع سلاح حركات المقاومة كحماس وحزب الله، وهو ما يعتبر دعماً مباشراً للمخطط الصهيوني الذي يهدف إلى إزالة أي عائق أمام تحقيق أهدافه.

وأعتبر السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، هذا الواقع حالة سلبية ومؤسفة تؤثر على بقية الدول الإسلامية، وتعوق أي تحرك موحد وفاعل لنصرة القضية الفلسطينية.

إن المواقف العربية الرسمية، المدفوعة بقرارات سياسية، تشكل دعماً فعالاً لكيان العدو، سواء كان ذلك من خلال الدعم المالي والعسكري أو من خلال محاربة المقاومة، مما يخدم المخططات الصهيونية على حساب القضية الفلسطينية.