أرواحُنا مأواكَ يا علَمَ الهدى

وقلوبنا لعظيمِ حبكَ مضجعُ

 

وعلى بساطِ الشوقِ جئنا لهفةً

بحفاوةٍ والشوقُ فينا يسجعُ

 

جئناك سعياً والسرور يحفنا

جئناك شعباً للعدا لا يخضعُ

 

جئناك حشراً بالحشود جميعنا

نعدو وسرُّ الله فينا مودعُ

 

لنقولها لبيكَ رَغمَ جراحنا

فلأنتَ طبٌ للجروحِ ومَفْزَعُ

 

لنقولها لبيكَ رَغم خصومنا

من حاربوكَ وخالفوكَ وطبعوا

 

لنقولها لبيكَ رَغمَ جرائمٍ

من هول وقعتها يشيبُ الرُضَّعُ

 

لنقولها لبيكَ رَغمَ جهالةٍ

أخرى من الأولى أشدُّ وأفظع

 

لبيك إنا في سبيلك نمتطي

سُرَجَ المنيّةِ لا نلينُ ونركعُ

 

حارتْ بنا الحربُ الضروسُ وأيقنتْ

أنا أشدُّ من الحروبِ وأمنعُ