لذكراك في قلبي مقام معطر ُ

       وأنت بقلبي كالحقيقة جوهر ُ

 

لذكراك يهفو القلب شوقا وفي دمي

   لواعج تذكي مهجتي وتفجرُ

 

إليك رسول الله يممت عاشقا

   أفتش عني في هواك  وأنظر

 

وأركب موج البحر شوقا لمدحه

     وأشرع أعماق الخضم وأسبر

 

وأرعش أوتار القصيدة مجهدا

     أنغم  لحناً كالمزاهر يقطر

 

وأنظم من سحر البديع قلائداً

   أضمنها الجيد الحسان  وأنشر

 

فأي حروف الشعر تقوي لمدحه

    وقد عجزت عنه الفحول وقصروا

 

وأنى؟ وقد جاء الكتاب بمدحه

   فماذا؟ يقول المادحون ويسطروا

 

أعلل روحي كلما لاح طيفه

   وأهفو  كما يهفو المشوق ويفغر

 

أغني (لطه) والحروف وسيلتي

  تلوعني حيناً وحيناً تشطر

 

ففي كل قلب من سطاك مهابة

   وفي كل حسن من جمالك منظر

 

عشقناك حبا قبل أن يخلق المدى

  وجئناك شوقاً في الجوانح يسعر

 

عشقناه ديناً وارتضيناه (قبلة)

      تحج المعاني شطره. وتكبر

 

وها نحن في ذكري الولادة نلتقي

         على العهد لا نجفو. ولا نتغير

 

به أينعت كل الحقول وأزهرت

   وعمت سحاب في البسيطة تمطر

 

ففي كل يوم للولادة فرحة

           وفي كل قلب للولادة منبر

 

أزاح الدجى عن كاهل الكون وأنبرت

   أسارير وحي بالهدى تتصدر

 

وأشرق عهد بالنبوة   فارهاً

        به يشرع الدين الحنيف ويظهر

 

وفي (يمن) الأنصار كالنجم زاهيا

   يترجمه هذا البها ويبلور

 

لأنا توليناك   ديناً وقائداً

   وغوثا به تحيا الشعوب وتنصر

 

وتلبس (صنعاء) الجميلة حلة

     مسندسة تجلو القلوب وتظهر

 

حفظناه نوراً في القلوب وسيداً

      يضل عظيما في شغافك يكبر

 

بأعماقنا حب (النبي) وآله

   وأنصاره من للرسالة آزروا

 

ربيع الهدي وافى وهذي قلوبنا

   ملبية  تهدي الشذى وتعطر

 

يمانية أفراحنا وحشودنا

     على حبه تحيا الجموع وتحشر

 

لنا من عرى (طه)  الحبيب ذؤابة

   تناسل منها الثائرون وأنشروا

 

وها نحن   نلقي للحبيب رجاءنا

بكل الذي في شعب (غ ز ة) يحضر

 

ترى العرب كالأنعام يا سيدي الورى

بلا غيرة  بعد( ا ل ي ه و د)  تحصر

 

يمدونه بالمال يقتل أهلهم

  وفي كل يوم والعروبة تصغر

 

 

عليك صلاة الله يا سيد الورى

  وآلك. ما كل البرية كبروا