-
العنوان:من الريف إلى الصناعة: الزراعة اليمنية تصنع المستقبل
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:الزراعة في اليمن ليست مجرد نشاط اقتصادي عادي، بل هي الركيزة الأساسية التي تصنع مستقبل البلاد. من الريف اليمني ينبع الإنتاج ويبدأ الاقتصاد رحلة القوة والصمود، فالقطاع الزراعي يربط الأرض بالإنسان، ويحوّل جهود الملايين من أبناء الريف إلى رافد حقيقي للصناعة والتجارة والخدمات، ليصبح الريف قوة وطنية اقتصادية واجتماعية لا يمكن الاستغناء عنها.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
يمتاز القطاع الزراعي اليمني بتعامله مع أهم الموارد الطبيعية، الأرض والمياه، بدرجة تتجاوز أي قطاع آخر، كما أنه يستوعب أعدادًا كبيرة من القوى العاملة، سواء بشكل ظاهر أو غير مباشر. فالريف اليمني يضم المالكون والمستأجرون، والعاملون بنظام الأجرة أو المحاصصة، ليصبح كل فرد فيه شريكًا في التنمية الوطنية. هذا المزيج الاجتماعي المتداخل يجعل الزراعة قوة اقتصادية متكاملة، لا يمكن لأي اقتصاد وطني أن يقوم بدونه.
ولا يقتصر دور الزراعة على توفير
الغذاء، بل إنها المصدر الرئيسي للمواد الخام للصناعات المحلية، من الصناعات
الغذائية إلى الكيماوية والنسيجية، كما أنها سوق حيوية للمنتجات الصناعية الأخرى.
تصدير المنتجات الزراعية يسهم في تحسين ميزان المدفوعات ورفع العوائد الوطنية،
ويبرز قيمة الريف اليمني كمصدر ثروة حقيقية. فالزراعة تربط بين الريف والصناعة،
وتشكل محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي.
في الريف اليمني، لا تُمارس الزراعة
فقط كعمل اقتصادي، بل أسلوب حياة متكامل. يمزج المزارع بين زراعة الأشجار والفلاحة
وتربية الماشية ضمن وحدات مزرعية صغيرة ومتفرقة، لتخلق نموذجًا متوازنًا من
الإنتاج المستدام الذي يربط الطبيعة بالاقتصاد والمجتمع. هذا الأسلوب يمنح الريف
استقرارًا اقتصاديًا واجتماعيًا وغذائيًا، ويؤسس لاقتصاد محلي قوي قادر على مواجهة
التحديات.
عندما تُهيأ للقطاع الزراعي الظروف
الملائمة من خلال دعم البنية التحتية، وتوفير التقنيات الحديثة، وتمويل المشاريع
الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل وصول المنتجات للأسواق المحلية والدولية، يصبح الريف
اليمني قادرًا على رفع الإنتاجية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، ودعم الصناعات
التحويلية. فالزراعة لا توفر الغذاء فقط، بل تُغذي صناعات استراتيجية، وتفتح
آفاقًا للتصدير وزيادة الإيرادات الوطنية.
كما أن الزراعة تلعب دورًا اجتماعيًا
كبيرًا، فهي تخلق فرص عمل في الريف، تقلل البطالة، وتعزز الاستقرار الاجتماعي
والأمني. كما تسهم في حماية الموارد الطبيعية وإدارة الأراضي والمياه بشكل مستدام،
ما يجعلها ركناً أساسياً لمواجهة التحديات البيئية والتغير المناخي.
باختصار،
الزراعة اليمنية هي القوة الحقيقية التي تصنع المستقبل. فهي تجمع بين الاقتصاد
والمجتمع والاستدامة، وتحوّل الريف من مساحة إنتاجية إلى قوة صناعية واجتماعية
متكاملة. الاستثمار في الريف وتطوير الزراعة هو استثمار في حياة اليمنيين ومستقبل
اليمن، وجعل الزراعة قوة دافعة للنهضة الاقتصادية والاجتماعية، وتحويل الريف
اليمني من مجرد مصدر إنتاج إلى رافد للصناعة والتقدم الوطني.

تغطية إخبارية | حول استشهاد رئيس الوزراء وعدد من رفاقة | مع ناصر قنديل، و القاضي عبدالوهاب المحبشي، و علي فيصل، و إبراهيم النصوح، و د. بلال اللقيس | 07-03-1447هـ 30-08-2025م

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة و لبنان و سوريا | مع محمد هزيمة و نزار نزال و محمد الشيخ و علي بيضون 07-03-1447هـ 30-08-2025م

تغطية إخبارية | حول الخروج المليوني في ميدان السبعين وبقية المحافظات وآخر التطورات في غزة | 06-03-1447هـ 29-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م