-
العنوان:مُخطّطات الأعـداء ضد اليمـن سَتفـشل
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط السياسية، والعدوان الإسرائيلي على اليمن، وعجز مختلف القوى عن وقف العمليات العسكرية اليمنية المساندة لغزة، يلجأ الأعداء إلى إطلاق دعوات تحملُ أهدافًا خبيثة في محاولة لإضعاف اليمن من الداخل.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
هذه الدعوات التي تستهدف إثارة الفتن
وزعزعة الاستقرار ليست جديدة في سجل قوى العدوان، التي ما فتئت تتآمر على شعب
الإيمان والحكمة منذ زمن بعيد.
غير أنّ الشعب اليمني، بقيادته
الحكيمة وتاريخه العريق ووحدته الوطنية الراسخة، يرفض الانجرار وراء هذه المسرحيات
السياسية التي تهدف إلى تفتيت اللُّحمة الوطنية وإضعاف إرادته في إسناد غزة، غزة
العزّة والكرامة والبطولة والانتصار.
وفي هذا السياق، تتجلى قوة اليمن
الحقيقية في تلاحم شعبه مع قيادته وجيشه ولجانه الشعبيّة، الذين يشكلون جدارًا
منيعًا أمام محاولات التدخل الخارجي التي أوعزت لمرتزِقتها في الداخل نشر الفوضى. وهكذا
تبقى مخطّطات الأعداء مُجَـرّد أوهام منهارة وسقوطًا متكرّرًا في فخ الكذب، وستفشل
أمام صمود وثبات اليمن.
فاليمن اليوم لم يعد دولة عادية
تواجه تحدياتٍ فحسب، بل أصبح قوة إقليمية صاعدة تتمتع بتوازنات استراتيجية متقدمة،
وتملك قوة عسكرية متطورة تشمل ترسانة كبيرة من الصواريخ الباليستية الدقيقة
والطائرات المسيّرة، ومنظومات دفاع جوي، وقوات مسلحة مدرَّبة تستند إلى قيادة
حكيمة وحاضنة شعبيّة صلبة لا تلين ولا تنكسر.
ورغم العدوان والحصار المُستمرّ منذ
26 مارس 2015 وحتى اليوم، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة ظلمًا على اليمن،
فقد نجحت حكومة صنعاء في ابتكار آليات للحفاظ على قوتها الاقتصادية، بالاعتماد على
التوجّـه للزراعة، والحفاظ على العملة، وترشيد الإنفاق، ومحاربة الفساد، الأمر
الذي مكّنها من تحقيق إنجازات بارزة في مختلف المجالات.
فاليمن أصل العروبة ومعدن الإسلام، وفيه
تُحسم المعارك الكبرى ويتحدّد ميزان القوى المستقبلي. ولم يسبق لأية قوة في العالم
أن انتصرت على اليمنيين مهما بلغت عدتها وعتادها؛ لأَنَّ الأرض بجبالها ووهادها
ووديانها وبحارها تقاتل مع أبنائها الذين نصروا اللهَ فنصرهم.
تلك العوامل جعلت من اليمن دولة ذات
ثقل عالمي وإقليمي، تعززها وحدة شعبها وتماسكه الوطني، الذي يمثل السد المنيع في
وجه جميع محاولات الأعداء ومرتزِقتهم.
وهؤلاء نُذكرهم بما قاله قائد الثورة
في كلمته عصر الخميس الماضي:
"الموالاة
للعدو الأمريكي والإسرائيلي والوقوف معه بأي شكل من الأشكال تعبّر عن خيانة وإفلاس
إنساني وأخلاقي، وبعدٍ تام عن القيم الدينية والإنسانية، ومشاركة للأعداء في الإجرام".
وعليه يبقى دعم القيادة والجيش
والشعب هو عماد القوة اليمنية المتصلة بقوة الله العزيز الجبار، ولا شك أن هذا
التلاحم والارتباط بالهُوية الإيمانية يجعل من اليمن كَيانًا متماسكًا لا يمكن اختراقه
بسهولة، بل يقف ثابتًا صامدًا أمام كُـلّ التحديات والمؤامرات التي تُحاك ضده.
إن ما سبق وغيره، يُقلق الأعداء ومرتزِقتهم
ويفشل مخطّطاتهم، فهم يدركون أن أي انقسام داخلي أَو ضعف في الوحدة الوطنية يمكن
أن يُستغل لزعزعة الأمن والاستقرار، لكن ذلك بالنسبة لليمنيين أمرٌ مستحيل، بل
أبعد عليهم من عين الشمس. ومن هاب الله هابه كُـلّ شيء، وغدًا لناظره قريب بإذن
الله.

تغطية إخبارية | حول استشهاد رئيس الوزراء وعدد من رفاقة | مع ناصر قنديل، و القاضي عبدالوهاب المحبشي، و علي فيصل، و إبراهيم النصوح، و د. بلال اللقيس | 07-03-1447هـ 30-08-2025م

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة و لبنان و سوريا | مع محمد هزيمة و نزار نزال و محمد الشيخ و علي بيضون 07-03-1447هـ 30-08-2025م

تغطية إخبارية | حول الخروج المليوني في ميدان السبعين وبقية المحافظات وآخر التطورات في غزة | 06-03-1447هـ 29-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م