-
العنوان:الخارجية التونسية تدين خطة العدوّ الإسرائيلي لاحتلال قطاع غزة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية التونسية بشدة، إعلان الكيان الإسرائيلي المحتلّ عن نواياه في احتلال قطاع غزّة بالكامل، وتشتيت سكّانه وحشرهم في جزء ضيّق منه.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وقالت الوزارة في بيانٍ اليوم السبت: إن "ذلك يُشكّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية، وتعدّيًّا سافرًا على حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ومحاولةً يائسةً لتصفية قضيّته وكسر إرادته في الدفاع عن حقوقه المشروعة ودفعه للتخلي عن أرضه".
وأضافت أن "الخطة تشكل فصلًا جديدًا
من فصول جرائم الكيان الصهيوني وعدم اكتراثه بالمجتمع الدولي وبمنظومة الأخلاق
والقيم الإنسانية، والتي تزداد فظاعةً ووحشيةً يومًا بعد يوم، بما يضع كُـلّ القوى
العالمية والإرادَة الدولية ومنظومتها الأممية ولا سيّما مجلس الأمن أمام لحظة
فارقة يجب أن يحسم فيها موقفه إزاء مستقبل العالم والحقّ والعدالة الإنسانية، وأن
يلتزم بواجبه في وقف جرائم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وتوفير الحماية
اللازمة له".
وجدّدت تونس "التأكيد على دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في نضالاته؛ مِن أجلِ استرداد حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرّف والتي لا تسقط بالتقادم، وموقفها الثابت والمناصر للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلّة وكاملة السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".

تغطية إخبارية | قراءة في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول مستجدات العدوان على قطاع #غزة والتطورات الدولية والإقليمية | 05-03-1447هـ 28-08-2025م

تغطية إخبارية | قراءة في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول مستجدات العدوان على قطاع #غزة والتطورات الدولية والإقليمية | 05-03-1447هـ 28-08-2025م

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة والضفة الغربية و لبنان و دور عملية الإسناد اليمنية | مع د. خليل الدقران، و عدنان الصباح، و العقيد رشاد الوتيري، و علي الديلمي، و د. طارق عبود، و فراس فرحات 05-03-1447هـ 28-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م