• العنوان:
    باحث لبناني للمسيرة: السعودية تسعى إلى إشعال الفتنة وجر لبنان إلى حرب أهلية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: قال الكاتب والباحث اللبناني جواد سلهب إن المقاومة لن تسلم سلاحها مهما كانت الضغوط، واصفًا المواقف الرافضة لهذا المطلب بأنها تعكس "إجماعًا وطنيًا" حقيقيًا.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:
    لبنان

وربط سلهب في حديثه لقناة "المسيرة" اليوم بين قرار الحكومة اللبنانية بشأن "الورقة الأمريكية" وسعي أطراف إقليمية لإشعال فتنة داخلية جديدة في لبنان، موضحًا أن ردود قادة حزب الله على مسألة نزع سلاح المقاومة كانت قاطعة.

وذكر مثالًا بقول أحدهم: "الموت أفضل من تسليم السلاح"، وآخر اعتبر أن "الورقة الأمريكية" قرار خارج الإجماع الوطني، مؤكدًا أن هذه المواقف ليست مجرد تصريحات، بل تعكس أن "حزب الله هو أمة، وحزب الله هو الشعب اللبناني".

وأفاد الكاتب والباحث اللبناني أن سلاح المقاومة ليس سلاحًا طائفيًا، بل هو سلاح يخص الأمة بأسرها، وورقة قوة رسمت معادلات في المنطقة لصالح محور المقاومة بأكمله، من العراق وإيران واليمن إلى سوريا وفلسطين.

ووجه سلهب خطابه إلى قائد الجيش اللبناني، مناشدًا إياه بعدم الانصياع لقرار الحكومة، مضيفًا أن المسؤولية تقع على عاتق الجيش لمنع أي صدام مع الشعب اللبناني، مقترحًا أن يكون المخرج من الأزمة بيد قائد الجيش، الذي يمكنه تأجيل تنفيذ القرار لمدة "ستة أو سبعة أشهر" بحجة عدم إمكانية تسليم السلاح في ظل وجود أجزاء من الأراضي اللبنانية محتلة من قبل الكيان الصهيوني، لافتًا إلى أن هذا الموقف سيكون وطنيًا ومستمدًا من "اتفاق الطائف" الذي ينص على حق لبنان في الدفاع عن نفسه.

واتهم الكاتب والباحث اللبناني السعودية، ممثلة بولي العهد محمد بن سلمان، بالسعي لدفع لبنان نحو حرب أهلية جديدة، مشيراً إلى أن الهدف هو إزالة "شوكة" المقاومة من حلق الأنظمة المطبعة، والتي تعيق مسار تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني. وأضاف أن بن سلمان يريد أن يجر حزب الله إلى معركة داخلية لكي يتسنى له المضي قدمًا في التطبيع مع كيان العدو.

 


تغطيات