• العنوان:
    الصباح للمسيرة: خطة "نتنياهو" لاحتلال غزة دعاية تهدف لتشتيت الانتباه عن جرائمه
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص | 09 أغسطس| هاني أحمد علي: قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، عدنان الصباح، إن خطة المجرم نتنياهو لاحتلال قطاع غزة ما هي إلا "بروباغندا دعائية" تهدف إلى تشتيت انتباه العالم عن جرائم الاحتلال في أماكن أخرى من المنطقة.
  • التصنيفات:
    عربي

وأكد الصباح في حديثه لقناة المسيرة، اليوم السبت، أن الاحتلال الصهيوني غير قادر على تنفيذ هذه الخطة، مشيرًا إلى أن جيشه "منهك ومستنزف" بعد حرب طويلة لم يعتد عليها.

وأوضح أن كيان العدو فشل في تحقيق أهدافه على مدى عامين، وأن الخطة الجديدة ما هي إلا محاولة لـ "إيجاد بديل" بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها في المواجهات المباشرة مع حركات وفصائل المقاومة.

ولفت إلى أن الاحتلال قد غيّر تكتيكاته، حيث أصبح يستخدم "القصف عن بعد" بالطائرات والمدفعية والسفن الحربية، بهدف دفع سكان الشمال والوسط إلى النزوح جنوبًا، دون أن يجرؤ على الدخول المباشر.

 كما شكك في وجود خلافات حقيقية بين القيادتين العسكرية والسياسية، واصفًا الأمر بأنه "تبادل أدوار" يهدف إلى تضليل الرأي العام، مؤكدًا وجود "توافق مطلق" بين جميع مكونات الاحتلال بشأن القضية الفلسطينية.

ووفقًا للصباح، فإن خطة المجرم نتنياهو تهدف إلى إلهاء العالم عن جرائم الاحتلال في أماكن أخرى، ومنها الضفة الغربية، حيث يستمر الاحتلال في محاولاته لتحويلها إلى ما يسمى بـ"يهودا والسامرة".

 ونوه إلى أن الاحتلال يحاول تفكيك سوريا، وينتهك قرار وقف إطلاق النار في لبنان بضوء أخضر أمريكي، كما يواصل مؤامراته على إيران ويحاول استخدام المرتزقة والعملاء والخونة لاستهداف اليمن.

ووصف المواقف الأوروبية التي تدعو لوقف حرب الإبادة على غزة بأنها "كاذبة"، حيث أنها لا تُترجم إلى خطوات عملية حقيقية، مثل وقف إرسال السلاح أو سحب السفراء، أو حتى فرض حظر جوي على غزة لحماية المدنيين، متسائلاً "ألا يساوي ذلك أن تخطو دولة واحدة، خطوة عملية واحدة؟".

وانتقد بشدة دول التطبيع العربي، معتبرًا أن تطبيعها مع الاحتلال يمثل "تطبيقاً مجانياً" لأبشع الجرائم، خاصةً في ظل استمرار الاحتلال في القتل والتآمر على أمن هذه الدول، معتبراً أن هذا الموقف يمنح الاحتلال غطاءً وغطاءً استراتيجيًا مكنه من الاستمرار في جرائمه.


تغطيات