• العنوان:
    مظاهرات ورفض سياسي وشعبي في لبنان لقرار نزع سلاح المقاومة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات| المسيرة نت: شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى مساء الخميس مظاهرات شعبية حاشدة دعماً لحزب الله ورفضاً لقرار الحكومة اللبنانية بالموافقة على أهداف الورقة التي قدمها المبعوث الأميركي توماس براك، والتي تدعو إلى نزع سلاح المقاومة .
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وجاءت هذه التحركات بالتوازي مع موقف سياسي حازم من حزب الله وحركة أمل، الرافضين للقرار الحكومي والمعتبرين إياه مساساً بثوابت وطنية وسيادية.


وانطلق مناصرو حزب الله وحركة أمل، وكل الأحرار من مختلف المكونات السياسية اللبنانية، في مسيرات بالدراجات النارية في الضاحية الجنوبية والبقاع وطريق مطار بيروت، رافعين أعلام الحزب ومرددين شعارات داعمة للمقاومة ورافضة لتجريدها من سلاحها، مؤكدين أن هذا السلاح هو مصدر قوة لبنان في مواجهة كيان العدو الصهيوني.

في المقابل، أعلن حزب الله أن الحكومة ارتكبت "خطيئة كبرى" بقرارها، مؤكداً أن الحزب سيتعامل معه كأنه غير موجود.


 أما حركة أمل، فقد انسحب وزراؤها إلى جانب وزراء حزب الله من جلسة مجلس الوزراء التي أُقرّ فيها القرار، دون تقديم استقالاتهم، في خطوة اعتُبرت رفضاً قاطعاً لأي مساس بسلاح المقاومة.

وأكد النائب عن حزب الله رائد برو أن الحكومة تنازلت عن عناصر القوة في لبنان لصالح كيان العدو الصهيوني دون أي مقابل، واصفاً القرار بأنه غير ميثاقي وغير توافقي.


وشدد في تصريحات له، على ضرورة مناقشة إستراتيجية دفاع وطني كما تعهد بها الرئيس جوزيف عون، محذراً من انزلاق البلاد إلى الفوضى نتيجة الاستجابة لمطالب العدو الأميركي.

وكان وزير الإعلام بول مرقص قد أعلن موافقة الحكومة على بنود الورقة الأميركية، والتي تنص على إنهاء الوجود المسلح على كامل الأراضي اللبنانية، بما يشمل حزب الله، وتكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية قبل نهاية العام.

من جهتها، شددت العلاقات الإعلامية في حزب الله على أن أي موقف رسمي يصدر حصراً عبر قنوات الحزب المعروفة، نافية صدور أي بيان باسم الحزب بخصوص هذه التطورات.

وجاءت هذه الأحداث في ظل تصاعد التوتر السياسي والشعبي، وسط تحذيرات من مغبة اتخاذ قرارات تمس عناصر القوة في مواجهة الاحتلال والعدوان المتكرر من كيان العدو الصهيوني.

تغطيات