-
العنوان:لبنان تحت "نار" التهدئة.. شبح المواجهة إلى الواجهة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: يعود التوتر العسكري على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلّة إلى الواجهة، مع تصاعد خروقات العدوّ الإسرائيلي اليومية وتهديدات صريحة بالغزو الشامل، وسط صمتٍ دولي وتواطؤ أمريكي مكشوف.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:حزب الله المقاومة الإسلامية في العراق العدوان الصهيوني على جنوب لبنان
لم تكن الهدنة التي جاءت بعد استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، في 27 سبتمبر 2024م، سوى غطاء هَشٍّ لسياسةٍ عدوانيةٍ ممنهجة ينتهجها الكيان الصهيوني، مستندًا إلى دعمٍ سياسي وعسكري غير محدود من واشنطن وعواصم إقليمية ودولية أُخرى.
ورغم فقدان المقاومة الإسلامية في
لبنان لمهمةٍ قيادية وروحية بحجم السيد نصر الله؛ إلا أنها واصلت التحدي والتصدي
للتوغلات الصهيونية البرية جنوبي لبنان، وكبَّدته الكثيرَ من الخسائر المادية
والبشرية، وشكّل ذلك نقطة تحوّل مهمة في مسار المواجهة.
الأمر الذي دفع كيان الاحتلال للبحث
عن مخرجٍ يكبح استنزافه؛ فجاء اتّفاق وقف إطلاق النار الذي جرى برعايةٍ أمريكية
وأممية ودخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024م، إلا أن مجريات الأحداث أثبتت أنه لم
يكن أكثر من استراحة مؤقتة قبل جولةٍ جديدة من التصعيد الصهيوني؛ فما لم يحقّقه
العدوّ بالحرب حقّقه بعضه بالتهدئة.
فمنذ اللحظة الأولى لتنفيذ الاتّفاق،
عمّد كيان العدوّ إلى التنصل من التزاماته، بدءًا من رفض الانسحاب من خمس نقاط
تمركز، وانتهاءً بالاستباحة اليومية للأراضي اللبنانية برًّا وجوًّا.
وتجاوزت خروقات الاحتلال الإسرائيلي
منذ توقيع الاتّفاق -بحسب مصادر لبنانية- أكثر من 4 آلاف اعتداء مباشرٍ وغير
مباشر؛ ما يُعدّ انتهاكا صارخًا للسيادة اللبنانية وللقانون الدولي.
وفي أحدث حلقات العدوان، أكّـدت
وكالة الأنباء اللبنانية اليوم الاثنين، أن مدفعية الاحتلال استهدفت منطقة "مارون
الراس ويارون في قضاء بنت جبيل"، في وقتٍ نفذ فيه طيران العدوّ المسيّر غارة
على حي "المسلخ" القديم بمدينة "الخيام"، أسفرت عن "استشهاد
مواطن وإصابة أربعة آخرين"، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة اللبنانية.
جريمةٌ تضاف إلى سجلٍّ طويل من
الانتهاكات التي لم تُواجَهْ إلا بالتصريحات الخجولة أَو الدعوات الباهتة من قبل معظم
الأوساط الرسمية اللبنانية؛ ما جعل الجنوب اللبناني عُرضةً يوميةً للقصف
والاستهداف.
ويحذّر مراقبون من أن هذا التصعيد
الممنهج يأتي في إطار خطة أمريكية متكاملة تهدف إلى نزع سلاح المقاومة بشكلٍ
كامل، وليس فقط من جنوب نهر الليطاني كما يُروّج.
وتُعدّ هذه الخطة استكمالًا لمشروع
تصفية قوى المقاومة في المنطقة لصالح تثبيت ما يسمى "أمن (إسرائيل)"
وإعادة توطين المغتصبين الصهاينة الذين فروا من مغتصبات الشمال المحتلّ خلال الحرب
الأخيرة.
ورغم أن حزبَ الله التزم بوقف إطلاق
النار، إلا أن المراقبين يجمعون على أن الحزب ما زال يحتفظ بحق الرد الكامل، ولن
يسمح بتجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها لحماية السيادة اللبنانية.
ويرى محللون أن الصمت المرحلي
الذي ينتهجه حزب الله لا يعني الضعف؛ بل هو جزء من تكتيكٍ مدروس؛ فيما الرد
سيكون على قدر التحدي إذَا ما تجاوز العدوّ حدود التصعيد السياسي نحو الاجتياح
العسكري.
اللافت أن الوضع جنوبي لبنان يقف على
حافة الانفجار مجدّدًا؛ فبين غطرسة صهيونية مدعومة أمريكيًّا، وصمت رسمي لبناني
محاط بالحرج والارتباك، وبين مقاومة تعرف متى تضرب وأين؟، يبدو أن المشهد لا يحتاج
إلا إلى شرارةٍ جديدة لتشتعل الجبهة، ولتعود حرب تموز جديدة، وربما أعنف وأشمل،
ولكن هذه المرة بمعادلات إقليمية جديدة وبثأرٍ لم يُسدَّدْ بعدُ لدماء القادة وكل الشهداء.

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة والضفة الغربية و لبنان و دور عملية الإسناد اليمنية | مع عمر عساف، و د. علي حمية، و إبراهيم الوادعي، و راسم عبيدات 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | قراءة في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول مستجدات العدوان على قطاع #غزة والتطورات الدولية والإقليمية | 05-03-1447هـ 28-08-2025م

تغطية إخبارية | قراءة في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول مستجدات العدوان على قطاع #غزة والتطورات الدولية والإقليمية | 05-03-1447هـ 28-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م