• العنوان:
    القسام تبث مشاهد أسير صهيوني بجسد هزيل: حكومة العدو قررت تجويعهم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطع فيديو لأحد الأسرى الصهاينة في قطاع غزة، تحت عنوان: حكومة العدو قررت تجويعهم.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وظهر في الفيديو أحد أسرى العدو في نفق، وبدا نحيفًا من آثار المجاعة التي تفرضها قوات العدو على قطاع غزة.
بدأ المقطع بلقطة تضمنها أحد مقاطع القسام التي بُثّت خلال دفعات التبادل السابقة، عن أسرى سابقين، إذ ظهر الأسير أبيتار دافيد - وكان حينها في حالة صحية جيدة - وهو يراقب مشهد إطلاق سراح زملائه ضمن صفقة التبادل الأخيرة.
وعرض مقطع الفيديو صورًا للأسير وقد بدت عليه علامات الهزال الشديد، مقابل لقطات للأطفال في غزة وقد ظهرت عليهم آثار المجاعة بشكل واضح نتيجة الحصار الإسرائيلي وعدم إدخال المساعدات الإنسانية، في محاولة لإظهار المعاناة المشتركة لدى المدنيين والأسرى في القطاع.
كما أظهر المقطع الأسير وهو ينظر إلى جدول يحمل عدد الأيام التي قضاها في الأسر، في مشهد يوحي بطول المعاناة والانقطاع عن العالم الخارجي، دون أن ينطق بكلمة واحدة.

وتضمنت المشاهد مقاطع أرشيفية للوزير الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير يقول فيها إن ما يجب إرساله إلى غزة هو القنابل، إلى جانب تصريح لرئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بشأن تقليص إدخال المساعدات إلى الحد الأدنى.

وفي إحدى اللقطات، ظهر الأسير وهو يشرب الماء، بينما ظهرت في المقابل صورة لطفل فلسطيني يعاني مجاعة طاحنة بسبب منع إدخال لبن الأطفال للقطاع.

وانتهى المقطع بعبارة مكتوبة تقول: “يأكلون مما نأكل ويشربون مما نشرب”، في رسالة تشير إلى التعامل مع الأسرى ضمن الحدود الدنيا للبقاء، بما يوازي معيشة سكان غزة المحاصَرين.


ووفقا لتصريحات سابقة للمتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة فإن الأسرى الإسرائيليين لن يخرجوا إلا في إطار صفقة تبادل شاملة، وهو ما ترفضه الحكومة الصهيونية  حتى الآن وتفضل التصعيد العسكري للضغط على حماس.

وكانت كتائب القسام قد نشرت سابقا تسجيلات عدة لجنود محتجزين لديها، تضمنت مناشدات مباشرة للحكومة الإسرائيلية لإنقاذهم، وتحذيرات من أن العمليات العسكرية لن تعيدهم أحياء.

وتعيش غزة أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها، إذ تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل بدعم أميركي منذ السابع من أكتوبر 2023.

وتسببت الإبادة باستشهاد وإصابة قرابة 208 آلاف فلسطيني، فيما ارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 159 حالة شهيدا، من بينهم 90 طفلًا، إلى جانب تشريد أكثر من مليوني ودمار 90 % من مباني القطاع.