• العنوان:
    أكاديمي فلسطيني: الاحتجاجات العالمية تضع العدو في موقف حرج بسبب غزة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: رأى أستاذ العلوم السياسية بجامعة بيرزيت، الدكتور سعد نمر، أن تواصل الاجرام الصهيوني وجرائم الإبادة الجماعية في غزة قد أثارت الرأي العام العالمي بشكل كبير، وهو ما يتجلى في المظاهرات المستمرة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بريطانيا أمام مقر رئيس الوزراء ودول أخرى. مؤكدا أن هذا الزخم الجماهيري، بالإضافة إلى أنشطة المنظمات والمؤسسات، أثار العديد من التساؤلات و"فتح العيون" على ما يجري في قطاع غزة بشكل أساسي.
  • التصنيفات:
    عربي

وأشار الدكتور نمر في تصريح خاص لقناة "المسيرة" إلى أن المشاركين في هذه الاحتجاجات، مثل الضباط الذين أدلوا بشهادات مشابهة، باتوا يرون أن المسألة "مفتوحة" أمام أعين الناس، وأنهم يسعون للخروج من هذا المأزق.

وبين أن هذا الوضع يضع "إسرائيل" "في موقع محرج جداً الآن أمام العالم"، خاصة أمام الشعوب، وليس فقط الحكومات الأوروبية.

وأردف بالقول:" بدأت هذه الشعوب بالخروج والضغط على حكوماتها، وهو ما أثمر في فرنسا وبريطانيا والعديد من الدول الأوروبية التي اضطرت لاتخاذ مواقف معينة"، مشيرا إلى أنه بالرغم أن هذه المواقف قد لا تلبي بالضرورة ما يريده الواقع والفلسطينيون – وتحديداً إنهاء المجاعة وإيقاف حرب الإبادة – إلا أنها أجبرت الحكومات على التحرك.

وضرب الدكتور نمر مثالاً بفرنسا، التي اتجهت نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبراً ذلك "محاولة هروب من مواجهة "إسرائيل" وتجنباً لاتخاذ إجراءات وقرارات عقابية ضد الاحتلال الصهيوني لوقف "العدوان المجرم" والمجاعة.

بدلاً من ذلك، قال نمر: اتخذت فرنسا قراراً بالاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر القادم، وكأنهم بذلك "قد أدوا ما عليهم من واجب تجاه الموضوع الإنساني" وحرب الإبادة في غزة، لتجنب اتخاذ أي خطوات عملية.