• العنوان:
    غزة تحت الحصار والموت: معاناة لا تنتهي وواقع إنساني مؤلم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: كشفت مراسلة قناة المسيرة في غزة، دعاء روقة، عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع يومًا بعد يوم، مؤكدة أن الهدنة الإنسانية التي أعلن عنها الاحتلال الإسرائيلي "شكلية" ولا تفي بالغرض.
  • التصنيفات:
    عربي

 ووصفت روقة في تصريح خاص لقناة المسيرة" مراكز توزيع المساعدات التي أنشأها الاحتلال منذ 27 مايو الماضي بأنها "مصائد لقتل الفلسطينيين"، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج القتل المتعمد لطالبي المساعدات، مشيرة إلى أن حوالي 45 شخصًا استشهدوا يوم أمس فقط بالقرب من مراكز التوزيع. مشددة على أن "الأمريكان الذين يؤمنون هذه المراكز هم شركاء مع العدو الإسرائيلي في قتل وإبادة سكان قطاع غزة".

وبينت أن الاحتلال الصهيوني يصر على استهداف المناطق التي سبق وأعلنها بأنها مناطق بيضاء وبشكل مباشر، لا فتة إلى أن عددا من الشهداء والمصابين سقطوا خلال الساعات الماضية نتيجة استهدافات مباشرة لطالبي المساعدات الإنسانية بالقرب من مراكز التوزيع في وسط القطاع وغزة وخانيونس، وحتى بالقرب من موقع زكيم العسكري شمال غرب غزة.

وأفادت بأن الاحتلال يواصل استهداف طالبي المساعدات الإنسانية بشكل مباشر ومتعمد، ما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين، بينما يتم سرقة المساعدات القليلة التي تدخل القطاع.

وذكرت روقة أن كميات المساعدات التي تدخل القطاع خلال فترة الهدنة قليلة جدًا، ولا تتجاوز 95 شاحنة على مدار ثلاثة أيام، مؤكدة أنها لم تصل حتى اللحظة إلى مخازن المؤسسات الدولية كالأونروا.

وأوضحت أن الشاحنات تسلك طرقًا "محفوفة بالخطر" ويركز الاحتلال على توقفها في المناطق "الحمراء"، ما يؤدي إلى الفوضى والسرقة والنهب، مشيرة إلى أن هناك لصوصًا تحت حماية العدو الإسرائيلي يقومون بسرقة هذه الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية"، وأن هذا "نظام متعمد من قبل العدو الإسرائيلي.

فيما يخص عمليات الإنزال الجوي للمساعدات، وصفتها روقة بأنها "نقطة في بحر كبير من المعاناة"، حيث تتم بكميات "قليلة جدًا لا تذكر" مشيرة إلى أن عمليات الإنزال تتم أيضًا في مناطق مصنفة كـ"حمراء" ومناطق قتال، مثل حي الشجاعية وحي التفاح في غزة، التي تشهد قصفًا واستهدافات مستمرة.

وشددت روقة على أن الواقع الإنساني صعب للغاية، مع تفاقم أزمة الغذاء والدواء والمياه، مؤكدة أن وتيرة المجاعة لم تنخفض، بل ازدادت حدة، ما أدى إلى وفاة مسنين وأطفال رضع نتيجة سوء التغذية.

وأشارت إلى أن الانهيار الكامل أصاب المنظومة الصحية في القطاع، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الوقود والمستهلكات الطبية والأدوية، ما يعرض حياة المرضى والمصابين للخطر ويمنع إجراء العديد من العمليات الجراحية مضيفة " كما تعاني الطواقم الطبية نفسها من المجاعة، حيث لا يتوفر لهم سوى وجبة واحدة -إن وجدت- على مدار 24 ساعة عمل.

وزادت قائلة "إن المجاعة تتفاقم يومًا بعد يوم، وأن الأوضاع الميدانية تزداد خطورة، في ظل غياب أي حديث عن مفاوضات لوقف إطلاق النار، واستمرار القتل والدمار والألم في القطاع.