• العنوان:
    الإعلام الحكومي: العدو يواصل هندسة التجويع بنهب المساعدات والإنزالات بمناطق سيطرته
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: قال المكتب الاعلامي الحكومي بغزة أن العدو وعبر تعزيز هندسة الفوضى والتجويع دخل إلى قطاع غزة، اليوم 109 شاحنات مساعدات، تعرضت غالبيتها لعمليات نهب وسرقة نتيجة الفوضى الأمنية التي يُكرّسها العدو “الإسرائيلي” بشكلٍ منهجي ومتعمد بهدف إفشال توزيع المساعدات، وحرمان المدنيين منها، في إطار هندسة الفوضى والتجويع.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأكد المكتب الحكومي أن 6 عمليات إنزال جوي جرت اليوم في قطاع غزة، سقطت 4 منها في مناطق خاضعة لسيطرة جيش العدو“الإسرائيلي” أو في أحياء سبق أن أمر المواطنين بإخلائها، ويُعرّض من يتواجد فيها للاستهداف والقتل المباشر، ما يجعل هذه الإنزالات عديمة الجدوى، بل وخطِرة على حياة المواطنين المُجوّعين.

وذكر أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى 600 شاحنة مساعدات ووقود وهو الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية لأهم القطاعات الحيوية.

وأدان بأشد العبارات استمرار جريمة الفوضى والتجويع وحرمان 2.4 مليون إنسان بينهم 1.1 طفل في قطاع غزة من حليب الأطفال والمساعدات.

كما حمل المكتب الاعلامي الحكومي العدو الصهيوني والدول المنخرطة في الإبادة الجماعية كامل المسؤولية عن استمرار الكارثة الإنسانية، وندعو إلى فتح المعابر فوراً وإيصال حليب الأطفال والمساعدات بشكل آمن ومنظَّم تحت إشراف أممي.

 

وفيما تواجه مليون امرأة وفتاة في قطاع غزة يواجهن المجاعة، أصدر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تحذيرا من أن أسوأ سيناريو للمجاعة يلوح في الأفق حاليا هو في قطاع غزة.

ويقول التحذير الصادر عن المراجعة التي تدعمها الأمم المتحدة إن الأدلة المتزايدة تشير إلى أن انتشار الجوع وسوء التغذية والأمراض يسهم في ارتفاع الوفيات المرتبطة بالجوع.

ويضيف أن أحدث البيانات تشير إلى أن استهلاك الغذاء قد بلغ حد المجاعة في معظم أنحاء قطاع غزة، وسوء التغذية الحاد هو في مدينة غزة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد تقرير أممي بأنّ 100% من سكان قطاع غزة يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وذلك في ظل استمرار حرب الإبادة والحصار.

ووفقا للبيانات الرسمية، فإن 147 مواطنًا فقدوا حياتهم بسبب الجوع وسوء التغذية منذ بداية الحرب، بينهم 88 طفلًا.