• العنوان:
    هزيمة: الاعترافات الغربية بدولة فلسطين لا قيمة لها والحل في المقاومة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    خاص| المسيرة نت: أكد المحلل السياسي الدكتور محمد هزيمة أن الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، خاصة من الدول الغربية مثل فرنسا، لا تساهم في قيام دولة فلسطينية حقيقية، بل هي محاولة لتلميع صورة هذه الدول وتخدم المشروع الاستعماري الصهيوني.
  • التصنيفات:
    عربي

وأشار الدكتور هزيمة في تصريح خاص لقناة المسيرة إلى أن هذه الاعترافات تمنح العدو الإسرائيلي شرعية على أكثر من 73% من مساحة فلسطين التاريخية، بينما تستمر إسرائيل في التوسع والضم.

وأوضح أن الحكومات "الوظيفية" في المنطقة تلعب دورًا في خدمة هذا المشروع الاستعماري، حيث تهدف الولايات المتحدة إلى إعادة الكيان إلى الواجهة كدولة ديمقراطية، وهي "القاعدة المتقدمة" للمشروع الأمريكي قي المنطقة مبينا أن هذا المشروع لا يكتفي بفلسطين الطبيعية، بل يمتد ليشمل أجزاء من سوريا ولبنان والأردن ومصر وصولاً إلى السعودية.

ورأى الدكتور هزيمة أن الاعتراف الفرنسي بالدولة الفلسطينية المحدودة على جزء من فلسطين هو اعتراف لا قيمة له سوى محاولة "تلميع الصورة تجاه الشعوب" بعد الرفض العالمي للجريمة الصهيونية.

 ولفت إلى أن اسم الكيان الصهيوني أصبح اليوم مرادفًا للجريمة الدولية، وأن "السردية" التي عاشتها "إسرائيل" بدعم غربي قد سقطت، ومعها منظومة القيم الأخلاقية والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية.

وأكد أن الكثير من الأنظمة العربية تخدم المصالح الأمريكية التي تدعم "إسرائيل" بشكل كامل، معتبرا أن المؤتمرات والطروحات الحالية هي محاولات "للتعمية" أو "الهروب إلى الأمام"، وليس لها ترجمة على أرض الواقع.

وتطرق الدكتور هزيمة إلى أن العدو الإسرائيلي، منذ اتفاق أوسلو، يعمل على فرض سيطرته وضم أراضي الضفة الغربية عبر إجراءات عسكرية وتشريعية.

وشدد على أن التنازل للعدو الصهيوني عن الحقوق يؤدي إلى ازدياده "عتواً ونفوراً"، موضحا أن الانحدار في المواقف العربية والاعتماد على الأمريكي قد نقل المعركة من المطالبة بكامل التراب الفلسطيني إلى "طلب الاعتراف بجزء من فلسطين"، وهو ما وصفه بـ "قمة الانحطاط" و"الخيانة العظمى".

وجدد التأكيد على أن "السياسة المجدية" و"المؤتمرات المجدية" هي "مؤتمرات البندقية"، وأن صمود فصائل المقاومة في غزة أثبت أن "الانتصار لإرادة الشعب الفلسطيني" هو السبيل الوحيد لإحراج الأنظمة الدولية والعدو الإسرائيلي.