-
العنوان:سياسي أنصار الله يدين التوحش "الإسرائيلي" ويحذر من حرب مفتوحة وشاملة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:صنعاء | 27 سبتمبر | المسيرة نت: ندد المكتب السياسي لأنصار الله، باستهداف الضاحية الجنوبية المكتظة بالمدنيين، واصفًا هذا العمل بأنه "توحش غير مسبوق" ولا يخرج عن سلوك العصابة الصهيونية.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:اليمن لبنان حزب الله العدو الاسرائيلي المكتب السياسي لأنصارالله #طوفان_الأقصى
وأكد سياسي أنصار الله، في بيان له اليوم الجمعة، أن إمعان الكيان الصهيوني في ارتكاب الجرائم الدموية والتصعيد المستمر يأتي في ظل خذلان كبير وتآمر واضح على حركات الجهاد والمقاومة.
وشدد على أن استمرار العدوان الإسرائيلي بهذه الشراسة ما كان ليكون لولا الدعم الغربي والأمريكي غير المحدود للكيان، مشيراً إلى أن الأسلحة المستخدمة في الغارات الأخيرة تؤكد بشكل قاطع أن الولايات المتحدة الأمريكية شريكة كاملة في دماء المدنيين الأبرياء.
وأكد البيان أن العدوان على فلسطين ولبنان هو في الحقيقة حرب أمريكية بامتياز، وأن المقاومة الإسلامية في لبنان ستواجه هذا العدوان بكل قوة وعزم.
وجدد سياسي أنصار الله التضامن مع المقاومة الإسلامية في لبنان، معربًا عن ثقته بحزب الله وقياداته وحاضنته الشعبية، وداعياً الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التضامن الفاعل لوقف الحرب والعدوان على لبنان وفلسطين.
وحذر البيان من أن التطور الخطير في العدوان على لبنان يفتح الباب على حرب مفتوحة وشاملة، مؤكدًا أن نتيجتها ستكون وخيمة على الكيان الصهيوني ومجرمي الحرب.

تغطية إخبارية | حول الخروج المليوني في ميدان السبعين وبقية المحافظات وآخر التطورات في غزة | 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | عن الخروج المليوني في #ميدان_السبعين وبقية المحافظات | مع د.عبد الملك عيسى و د. جهاد سعد و عدنان الصباح و رياض الوحيلي 06-03-1447هـ 29-08-2025م

تغطية إخبارية | حول آخر التطورات في غزة والضفة الغربية و لبنان و دور عملية الإسناد اليمنية | مع عمر عساف، و د. علي حمية، و إبراهيم الوادعي، و راسم عبيدات 06-03-1447هـ 29-08-2025م

الحقيقة لاغير |ما سر الصدمة والقلق السعودي بعد تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" | 23-02-1447هـ 17-08-2025م

الحقيقة لاغير | دور الإمارات في دعم المرتزقة لخدمة الأهداف الأمريكية والإسرائيلية السودان واليمن نموذجًا | 18-02-1447هـ 12-08-2025م