وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الجمعة، وصول 5 شهداء إلى مستشفى جنين الحكومي، جراء عدوان الاحتلال المتواصل على المدينة.

وذكر شهود عيان أن طائرة مسيّرة صهيونية استهدفت عددًا من الشبان في المخيم.

وفي السياق أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد الشاب همام أسعد أحمد حشاش (23 عاماً) برصاص العدو في جنين، ما يرفع حصيلة الشهداء في جنين، إلى 6 شهداء.

وبالتزامن، اقتحمت قوات العدو، صباح يوم الجمعة، مدينة جنين، وحاصرت منزلاً في “حرش السعادة” غرب المدينة.

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات العدو اقتحمت المدينة بعدد من الآليات العسكرية، من شارعي “حيفا” و”الناصرة”، وحاصرت منزل المواطن أحمد مروان جمعة الغول في “حرش السعادة”، وقصفته بصاروخ “أنيرجا” وأطلقت صوبه الرصاص، وطالب بمكبرات الصوت أحد الشبان بتسليم نفسه.

واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات العدوفي محيط المنزل المحاصر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

من جهتها، أوردت سرايا القدس -كتيبة جنين في بلاغ عسكري مقتضب أن المجاهدون "يتصدون لقوات الاحتلال ويستهدفون التعزيزات العسكرية بوابل من الرصاص والعبوات المتفجرة في محيط المنزل المحاصر".

من جانبها، أعلنت كتائب القسام أن مجاهديها ومقاومي جنين يواصلون الاشتباكات العنيفة باستخدام الأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة مع قوات العدو، وذلك في محيط المنزل المحاصر في منطقة حرش السعادة.

وقالت مصادر إعلامية فلسطينية: إن قوات العدو الصهيوني انسحبت من مدينة جنين بعد عملية عسكرية استغرقت أكثر من 4 ساعات.

فيما أفادت إذاعة قوات بإصابة جندي بجروح خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين في جنين.