سبع مسيرة ونحيب سعودي
في عتو ونفور وتماد في الجرم واستقواء بأرباب الفساد واستهانة بالدماء واستهتار بأرواح الأبرياء وطاعة عمياء للصهاينة وأمريكا، وفي تسخير للأموال ولعائدات النفط لضرب بلدان العرب ولنشر الفتن ولشن الحروب
في عتو ونفور وتماد في الجرم واستقواء بأرباب الفساد واستهانة بالدماء واستهتار بأرواح الأبرياء وطاعة عمياء للصهاينة وأمريكا، وفي تسخير للأموال ولعائدات النفط لضرب بلدان العرب ولنشر الفتن ولشن الحروب، وفي تدمير لأوطان المسلمين ودعم وإنعاش لاقتصاد الحليف الأمريكي، في خضوع وذل للأجنبي وقتل وذبح للعربي، في مخالفة وفسوق وعصيان لرب الأكوان، وفي انسلاخ وتعر للقيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، في التنكر للأخ والجار وصداقة حميمة للأعداء والأشرار، وفي بجاحة وسفور أمام القاصي والداني من دول العالم تمارس السعودية أبشع الانتهاكات وتقترف أقبح الجرائم في اليمن والجميع يلزم الصمت طالما القابضة والمستفيدة هي أمريكا وربيبتها إسرائيل التي تفننت في إهانة السعودي واستنزاف ثرواته خدمة لمصالحها وتنفيذاً لأجنداتها بالتعاون مع من جندتهم من مرتزقة الإعلام لنشر الكذب والبهتان وقلب الحقائق وتضليل الرأي العام العالمي الذي أصبح يدرك أكثر من ذي قبل حقيقة حرب ظالمة مجرمة.
أربع سنوات من الاستهداف الوحشي لم تضعف الشعب اليمني أو تجعله يتراجع عن حق الدفاع والرد فقاوم في الجبهات وأحرز الانتصارات على منظومة أحدث ما وصلت إليه البشرية من أسلحة متطورة والتي أثبتت عدم جدوائيتها بل هزمت على يد شعب متسلح بالإيمان ومتمسك بالأرض، شعب لم تخر عزيمته أو تفتر همته وواصل التطوير والتصنيع العسكري متوكلا على الله وواثق بنصره، وحين لم تتوقف السعودية ولم تراعي حرمة النفس المحرمة ولو ليوم على مدى سنوات، كان من الضرورة أن يأتي الرد حازماً صارماً.
أذاق الشعب اليمني وجرع حلف الإجرام بقيادة السعودية والإمارات الويل في هجمات عديدة طالت أماكن حيوية وأهدافاً عسكرية في البلدين في فترات متفاوتة برهن فيها اليمني للعالم ولدول التحالف وعلى رأسها السعودية والإمارات أن صاحب الحق يستطيع صنع المعجزات فعكس المعادلة وقلب موازين القوى وانتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم وسط ذهول العالم الذي بلغ أقصى مستوياته بهجوم نوعي نفذته طائرات مسيرة على منشآت حيوية أمس أصابت الاقتصاد السعودي بالشلل والعجز في صدمة لم يفق منها السعودي بعد.
هذه المرة كان الهدف دسما والعملية نوعية من حيث دقة إصابة الهدف ونوعية السلاح المستخدم في دخول لمرحلة جديدة من الحسم ومعادلة الردع كانت بدايتها مبشرة وتنذر وتتوعد بالمزيد من العمليات النوعية المؤلمة والقاسية والقاصمة للعدو الذي لم يرض أن يتوقف عن غيه ويعود إلى رشده تقوده أمريكا إلى هلاكه ومصيره الأسود.
سبع طائرات مسيرة ( الصماد ورفاقه) توجهت تحوطها العناية الإلهية وتقودها أياد يمانية مباركة وعقول فذة مخترقة الأجواء إلى أن وصلت بسلام فلا أجهزة ترصد ولا منظومات دفاع ولا تكنلوجيا رصد استطاعت اكتشافها حتى وصلت نحو غايتها واستهدفت محطتي الضخ البترولية التابعتين لشركة أرامكو بمحافظة الدوادمي ومحافظة عفيف بمنطقة الرياض، وهكذا يصدق تحذير السيد القائد بالخيارات الاستراتيجية وبالأسلحة المتطورة التي استهتر بها العدو لكنه جربها كحقيقة مرة سيذوقها مرارا وتكرارا إن استمر في طغيانه، وسيناله في قادم الأيام ما هو أشد وأعظم وهذا ما توعدت به القوة العسكرية اليمنية.
سرعان ما أدت الضربة إلى نتائج كارثية على العدو فانخفضت أسعار أسهم البورصة السعودية وأصيبت الشركات الأجنبية المستثمرة في سوق النفط السعودي بالهلع ولا شك أن الأسواق العالمية ستتأثر في حال تكررت مثل هذه العمليات، وهكذا رأينا الصراخ والنحيب يملأ الشاشات والقنوات ألما مما وقع وخوفاً مما هو قادم.
عملية استهداف المنشآت السعودية الحيوية جاءت في مواجهة ما يمارسه التحالف من عدوان إرهابي منظم وبغطاء أمريكي دولي، ورداً على استمرار العدوان في ارتكاب جرائم إبادة وفرض حصار جائر على الشعب اليمني
فتجفيف منابع الإجرام وحرب النفط سيخوضها الشعب اليمني الذي يدافع عن نفسه بكل استبسال وشموخ ثأرا لأرواح الأبرياء واجتثاثا للباطل وأهله وانتصارا للحق، قال تعالى: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون) صدق الله العظيم.
أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.-
20:01أوكرانيا: استهدفنا ثلاث منصات حفر تابعة لشركة النفط الروسية لوك أويل في بحر قزوين
-
19:59مجلس النواب: اليمنيون لن يسمحوا لأذيال وعبيد الغرب والصهاينة في أن يكون لهم موطئ قدم على الأراضي أو المياه أو الجزر اليمنية
-
19:59مجلس النواب: الحل السلمي يكمن في وحدة أبناء الشعب اليمني في الداخل وتحاورهم بعيدًا عن العمالة والارتزاق والوصاية الخارجية
-
19:59مجلس النواب: إعلان المدعو العليمي تشكيل "لجنة عسكرية عليا" بقيادة تحالف العدوان خيانة عظمى للدستور ووحدة اليمن واستقراره
-
19:59مجلس النواب: نهيب بالقوات المسلحة والأمن التحلي باليقظة لحماية السيادة اليمنية والتصدي للمحتلين وتحرير كافة الأراضي والجزر اليمنية
-
19:59مجلس النواب: كل خطوة يقوم بها النظام السعودي تأتي في إطار العدوان، وتدخله في شؤون اليمن ليس له أي شرعية