وعد الآخرة.. رهبة الإعداد ونفير أولي البأس الشديد لسحق الغطرسة الصهيونية
منذ أن صدح صوتُ الحق بالوعيد، وارتفع نداءُ السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (سلام الله عليه) بالتصعيد؛ لم يكن النداءُ مُجَـرّد كلماتٍ تُقال، بل كان (أمرَ عمليات) عابرًا للقارات والجبال، وإعلان انتقال جذري من "مرحلة الصبر الاستراتيجي" إلى "مرحلة الضرب التنكيلي"، ومن ترقّب الفرص إلى صناعة القدر.
فهبّ يمنُ الإيمان هبّة مَن أيقنَ أن ليل الظلم قد انقضى، وأن أوان الحساب قد أتى واقترب، فصارت ساعةُ الحسابِ قاب قوسين أَو أدنى، وضرباتُ التنكيلِ أشدَّ وأبقى.
أُمَّـة في استنفار.. هندسة الموت
لكسر الاستكبار
اليوم اليمنُ يتحول إلى ترسانةٍ كبرى
لا صوت فيها يعلو فوق صوت النفير والاستعداد والجهوزية.
لم يعد الميدان مقتصرًا على خنادق
القتال، بل صار "وعيًا" يتجسد في كُـلّ مجال:
عسكريًّا: هناك أسودٌ خلف الستار، يروضون
التكنولوجيا لخدمة "ذي الفقار"؛ يُطوّرون مسيّراتٍ "شبحية" لا
تُبقي للرادارات أثرًا، وتجعل دفاعات العدوّ حطامًا وكدرًا.
يُصممون صواريخ باليستية بذكاءٍ
يماني، تعرفُ غرفَ عمليات العدوّ الصهيوني في كُـلّ بقعة من المنطقة.
بحريًّا: القبضةُ اليمانيةُ تُطبق
على خناق "باب المندب" وما وراء البحار، حَيثُ تتحول السفن الصهيونية
إلى ركامٍ في قعرِ البحار، أَو أهداف سهلة لزوارقنا الانتحارية التي لا تعرف
الفرار.
لوجستيًّا واقتصاديًّا: تحَرّكت
سواعدُ البناء بجانب سواعدِ الضغط على الزناد؛ ففي الأرض ثورةٌ زراعية لكسر
"سلاح الجوع" والاكتفاء الذاتي الذي يراهن عليه الجلاد، وفي المصانع
ورشٌ لا تهدأ لتصنيع "الطلقة والمدفع"، ليكون اليمنُ مكتفيًا، مهابًا، ممتنعًا.
إنه نَفِيرُ يمن الإيمان، لا تحَرّك
وحداتٍ وأركان؛ جهوزيةٌ وُلدت من رحم المعاناة، وتغذّت من مَعين الآيات، حتى غدت
"قوةً ضاربة" تُغيّر خرائط النفوذ وتُسقط هيبة "القطب الواحد".
البعد الجغرافي والسياسي.. تآمرهم
غباء وسعينا للجهوزية لهم فناء
إن ما يحدُثُ اليومَ من تحَرّكات
يائسة للعدو الصهيوني في القرن الإفريقي بإقليم (أرض الصومال) أَو محاولات الترهيب
والاستعلاء في فنزويلا، ليس إلا استماتة لفتح جبهاتٍ تُشغل محور المقاومة.
لكن العدوّ بجهله يفتحُ على نفسه أبوابَ
الجحيم؛ فكلما تمدَّد في المحيط، زادت نقاط ضعفه أمام صواريخنا التي لا تحدها حدود.
إن تواجُدَه
في الصومال وقاحةٌ سترتدُّ عليه نكالًا، ومحاولاته لمحاصَرة أحرار العالم ستزيدنا
معهم اتصالًا.
الرسالةُ
وصلت من صنعاء بوضوح: "نحن نرى تحَرّكاتكم تحت الماء وفوق الأرض، وقدراتنا
أطولُ من أوهامكم".
فريضةُ الإعداد.. شرعيةُ الدم
والموقف
إنَّ هذا الاستنفارَ ليس خيارًا سياسيًّا،
بل هو صرخةٌ وجوديةٌ وواجبٌ إيماني؛ فالتخلُّفُ اليومَ عن الركب هو "نفاقٌ
عملي"، والقعودُ عن الإعدادِ هو "خِذلانٌ للدين والهُوية".
نحن نمتثِلُ لقولِ الجبار: ﴿وَأَعِدّوا
لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّباطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ
عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾
هذا الإرهابُ المقدَّسُ للظالمين هو
الذي يحمي دماءَ المستضعفين في غزة، وهو الذي يُعيدُ للأُمَّـة عزتَها المفقودة.
فمن ركب سفينة النفير فقد نجا، ومن
تخلف عنها غرق في بحار الذل والردى.
الختام: ميزانُ الرعبِ القادم.. الزلزالُ
لا الاستعراض
اليوم، اليمنُ
يفرضُ قواعدَ اشتباك جديدة: لا سلام مع بقاء العربدة الصهيونية، ولا أمن للملاحة
الدولية طالما غزةُ تحت النار.
نحن لا ننتظرُ الضربة لنبكي، بل
نصنعُ ميزانَ الرعب لنحمي ونضرب.
نحن أُمَّـة قرّرت أن تكون
"الفاعلَ" لا "المفعولَ به"، و"المهاجم" لا
"المتلقي".
من كان اللهُ مآبَه، فلن يخشى العدوَّ
وأحزابَه.
سنعيشُ فوقَ عروش كرامتنا، ويظلُّ الصهيونيُّ ومن والاه في "ذُعرٍ وجودي"؛ يصحو على صرخة "الله أكبر"، وينام على وقع انفجارِ التنكيل، ويستيقظ على هزيمةٍ تُنهي غطرسته الزائفة إلى الأبد.
أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.-
17:29عراقجي: ما يُسمّى احتجاجًا من أجل الحرية في إيران هو مشهد لن تتسامح معه أمريكا لو وقع داخل حدودها
-
17:29وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مقتل مواطنة أمريكية برصاص عنصر من ICE يكشف ازدواجية المعايير حين تُبرَّر الحادثة بـ«الدفاع عن النفس»
-
17:28مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيتا جنوبي نابلس
-
17:02مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان
-
17:02مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف بقذيفة مئذنة مسجد أبو مدين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
16:38بزشكيان: من يريد الاحتجاج فليحتج نحن نصغي لمطالب الناس لكن من يثير الشغب لا يرغب أبداً بإصلاح إيران