الصراع في جنوب اليمن: بين عقيدة المال والعقيدة الوطنية
يشهد جنوب اليمن صراعًا معقدًا، تحركه الأجندات والتدخلات الإقليمية الطامعة.. ولعب النظام السعوديّ والإماراتي دورًا محوريًّا في تغذية هذا النزاع، عبر دعم أطراف متناقضة لضمان بقاء الجنوب ساحة مفتوحة للمصالح الاستراتيجية الخارجية.
أولًا: أوهامُ السيطرةِ والارتهان للخارج
في فترة سابقة، كان "المجلس الانتقالي"
يتصدَّرُ المشهد، مدعومًا بقوةٍ عسكريةٍ ومالية إماراتية، تهدفُ لتحقيق مصالح
"وكلاء الصهاينة" في المنطقة.
بدا حينَها أن المجلسَ يقاتلُ بعقيدة،
لكن الأحداثَ أثبتت أنها كانت "عقيدةً مموَّلة" لا تصمد أمام تغيُّر
موازين القوى بين الرياض وأبوظبي.
ثانيًا: تآكلُ النفوذ وانكشاف
"الولاءات المأجورة"
تغيّر المشهد بشكل جذري حين تحول
الدعم السعوديّ نحو "حكومة المرتزِقة"، ووصل الأمر إلى قصف قوات الانتقالي
بالطيران السعوديّ وقضم مناطق في حضرموت والمهرة وشبوة لصالح الاحتلال السعودي.
هذا التراجع كشف حقيقة مؤلمة: أن من
يقاتل بـ عقيدة المال تتلاشى قوتُه بمُجَـرّد توقف الدعم؛ فهم "عبيدٌ
للمال" لا يحملون قضيةً وطنيةً تتجاوزُ المكاسبَ الآنية.
ثالثًا: صنعاء.. نموذج العقيدة
الوطنية الراسخة
على النقيض
تمامًا، يبرزُ نموذج صنعاء -عاصمة العواصم-، حَيثُ يقاتل الجيش والشعب بعقيدة
وطنية لا تتزعزع.
إنها عقيدة
لا تساوم على المبادئ، ولا تتأثر بتغير الدعم الخارجي؛ لأَنَّها تنبع من الإيمان
بالدفاع عن الوطن والأمة.
هذا الصمود
هو الذي يجعل صنعاء اليوم نموذجًا للصدق في مواجهة من يبيعون أوطانهم مقابل حفنة
من المال.
رابعًا: الجنوبُ في مهبِّ الريح
يا للأسف، لا يزال الجنوبُ اليمني
مرتهنًا، وما بقي من ثورة أُكتوبر العظيمة سوى عنوانها، بينما الفصائل المتصارعة
رضعت من لبن الوصاية (لندن وواشنطن) لتصبح مُجَـرّد أدوات في يد سلمان وابنه وابن
زايد.
وفي الأخير نقول:
يا للأسف لا زلت يا الشطر الجنوبي مُرتهن
وما بقي من ثورة أُكتوبر سوى عنوانها
كل الفصائل ذي عليك اليوم رضعت من لبن
لندن وواشنطن وذولا كلهم جُرذانها
سلمان وابنه وابن زايد والدنابيع الخَوَن
تقاسموها واستباحوا ناصفة سُكَّانها
أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.-
17:29عراقجي: ما يُسمّى احتجاجًا من أجل الحرية في إيران هو مشهد لن تتسامح معه أمريكا لو وقع داخل حدودها
-
17:29وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مقتل مواطنة أمريكية برصاص عنصر من ICE يكشف ازدواجية المعايير حين تُبرَّر الحادثة بـ«الدفاع عن النفس»
-
17:28مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيتا جنوبي نابلس
-
17:02مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان
-
17:02مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف بقذيفة مئذنة مسجد أبو مدين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
16:38بزشكيان: من يريد الاحتجاج فليحتج نحن نصغي لمطالب الناس لكن من يثير الشغب لا يرغب أبداً بإصلاح إيران