حكايتي مع العاطفي
جمعتنا ذاتَ يوم قاعةٌ دراسية، وزمالة واحدة في أحد المعاهد الأكاديمية المتخصصة.. هنالك كنا نجلسُ سويًّا جنبًا إلى جنب في مقعدين متجاورين، بعد أن تعارفنا واقتربنا أكثرَ من بعض، وأصبحنا أصدقاء.
بصراحة، لم أتفاجأ كَثيرًا حين أخبرني للوهلة الأولى أنه يعمل ضابطًا في الجيش؛ فقد رأيت في ملامحه، في الحقيقة ومنذ اللحظة الأولى، ما ينبئ فعلًا أنه رجل عسكري من الطراز الأول، رأيت رجلًا مجاهدًا شجاعًا، وعاشقًا ومخلصًا لشعبه ووطنه.
يومَها، لم يكن أحد، في الحقيقة، يتخيَّلُ،
ولو للحظة واحدة، أن أحدًا من دولِ الجوار المحيط قد يفكِّرُ يومًا بالعدوان على
اليمن، أَو أن كَثيرًا من جنرالات وقيادات الجيش قد يفرّون هاربين، ويسلِّمون
اليمنَ لقمةً سائغة لذلك المعتدي الأجنبي، وعلى طبق من ذهب.
أو حتى أن صديقي هذا الذي يجلس
بجواري، والذي، وكما أخبرني، سيبارحُني قريبًا في مِنحةٍ إلى إحدى العواصم العربية
لدراسة إحدى التخصصات، أنه، ومعه الرجال الأوفياء، من سيحملُ على عاتقه يومًا مسؤولية
ومهمة وزارة الدفاع وقيادة الجيش بكل كفاءة وهمّة واقتدار، لمواجهة أعتى وأحقر
عدوان بربري همجي وغاشم تعرضت له اليمن على مرّ التاريخ.
لم يكن أحد، بصراحة، يتخيل ذلك.
لكن هذا بالفعل ما حصل.
ها هو صديقي
اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، وزير الدفاع، وعلى مدى أكثرَ من عشر سنوات، فعلًا
يوفي بعهده، ويبرّ بقَسَمِه الذي أقسمه على نفسه، ليس في الدفاع عن حياض وكرامة
وسيادة هذا الوطن فحسب، بل وفي الدفاع أَيْـضًا عن قضايا الأُمَّــة وأمنها القومي،
وعلى رأسها طبعًا قضية فلسطين.
وها هو اليومَ أَيْـضًا، وبعد أن مَنَّ
اللهُ عليه بالشفاء جراء ما تعرَّض له شخصيًّا من عدوان صهيوني غاشم وغادر، يعود
من جديد متوعِّدًا قوى العدوان والاستكبار العالمي بما لا يخطر لهم على بال، إن هم
فكروا بمهاجمة اليمن، أَو أنهم لم يتوقفوا أَو ينتهوا عن مؤامراتهم وعدوانهم
وحصارهم لشعبنا اليمني العظيم.
وها أنا اليوم أرقب بتأمل ما يقوم به
هذا الفارسُ اليماني، ومعه كُـلُّ الأوفياء والمخلصين من أبناء قواتنا المسلحة
المجاهدة، من عمليات تعبئة وإعداد، ورفع لجاهزية الجيش تنظيمًا وتصنيعًا وتسليحًا؛
استعدادًا لخوض أية جولة قادمة مع العدوّ.
أفلا يحق لي أن أفخرَ به اليوم؟
وأفاخر به الدنيا؟
ما لكم كيف تحكمون؟
فألف ألف حمدًا لله على سلامتكم –
أيها – الأخ الوزير، والصديق القائد العزيز محمد ناصر العاطفي، أنت وإخوانك
الوزراء والقادة الذين مَنَّ الله عليهم بالشفاء، وأسعدنا ظهورِهم وعودتهم إلى الميدان
من جديد.
ومن نصرٍ إلى نصر بإذن الله.
ولا نامت أعين الجبناء.
أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.-
17:29عراقجي: ما يُسمّى احتجاجًا من أجل الحرية في إيران هو مشهد لن تتسامح معه أمريكا لو وقع داخل حدودها
-
17:29وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مقتل مواطنة أمريكية برصاص عنصر من ICE يكشف ازدواجية المعايير حين تُبرَّر الحادثة بـ«الدفاع عن النفس»
-
17:28مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيتا جنوبي نابلس
-
17:02مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان
-
17:02مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف بقذيفة مئذنة مسجد أبو مدين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
16:38بزشكيان: من يريد الاحتجاج فليحتج نحن نصغي لمطالب الناس لكن من يثير الشغب لا يرغب أبداً بإصلاح إيران