تجدّد الخطاب الإسلامي الجهادي: من المنبر إلى شبكة الإنترنت
في ظلّ التحوّلات العميقة التي يشهدها العالم، لم يعد الخطاب الإسلامي الجهادي محصورًا في حدود المسجد أَو جغرافيا المكان، بل انتقل إلى فضاء الإعلام الرقمي.
هذا الانتقال ليس ترفًا، بل ضرورة فرضتها "معركة الوعي" في زمن تتكاثر فيه أدوات التضليل والحروب الناعمة.
أولًا: مواجهةُ الإضلال الممنهج
أدرك أعداءُ الأُمَّــة مبكرًا أن
السيطرة على العقول لا تقل أهميّة عن احتلال الأرض، فاستثمروا المليارات لتزييف
الحقائق.
وعن هذا يقول الشهيد القائد (عليه
السلام) في درس "لتحذون حذو بني إسرائيل":
"ألسنا
نعاني من إضلال كبير يأتي من مختلف وسائل الإعلام؟ ومن مختلف وسائل النشر؟ ومن الأقلام
الكثيرة التي تكتب؟ وفي كُـلّ بلد، وبكل وسيلة".
ثانيًا: المنبرُ الرقمي.. امتداد
للأصالة
المنبر يظل قاعدة الانطلاق الأَسَاسية،
لكنه اليوم يحتاج إلى الامتداد في الفضاء الرقمي، حَيثُ يتواجد الملايين.
إن المنابر الحديثة تتطلب
"خطباء من نوعٍ جديد" يجمعون بين:
البصيرة الإيمانية والوعي القرآني.
القدرة التقنية والإعلامية للتأثير
في الرأي العام.
الثبات على الموقف مع المرونة في
الوسائل.
ثالثًا: فرسانُ الجهادِ في ميدانِ
الإعلام
يتجلى دورُ الإعلامي المجاهد في
تشخيص السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله) حين قال:
"تحَرّك
فرسان الجهاد في ميدان الإعلام تحَرُّكًا عظيمًا، فعَّالًا ومؤثِّرًا، وقاموا
بدورٍ عظيم، وأنا أتوجَّـهُ إليهم في هذا المقام بالتحية، والإعزاز، والتقدير".
هذا التوصيف يؤكّـدُ أن الإعلاميَّ
يقفُ في الصفوف الأولى؛ يدافعُ عن الحقيقة، يفضحُ جرائمَ العدوّ، ويكسرُ الحصارَ
الإعلامي عن قضايا الأُمَّــة وعلى رأسها فلسطين.
رابعًا: سماتُ الخطابِ الجهاديِّ
المتجدد
إن تجديدَ الخطاب على الإنترنت يعني
تقديمَ مادة:
واعية ومسؤولة: تخاطب العقول قبل
العواطف.
محصِّنة: تحمي المجتمعَ من الحرب
النفسية وزرع الهزيمة.
رابطة بالله: تزرع الثقة بوعد الله
ونصره وسنن الصراع.
الخلاصة: الانتقال من المنبر إلى الإنترنت ليس تخلّيًا عن الأصالة، بل هو
توسيع لدائرة التأثير.
إنها معركة كلمة وصورة، ومن يحسن خوضها بصدق فهو في قلب معركة الجهاد، فالوعي هو خط الدفاع الأول، والجهل أخطر من العدوّ نفسه.
أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.-
17:29عراقجي: ما يُسمّى احتجاجًا من أجل الحرية في إيران هو مشهد لن تتسامح معه أمريكا لو وقع داخل حدودها
-
17:29وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مقتل مواطنة أمريكية برصاص عنصر من ICE يكشف ازدواجية المعايير حين تُبرَّر الحادثة بـ«الدفاع عن النفس»
-
17:28مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيتا جنوبي نابلس
-
17:02مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان
-
17:02مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف بقذيفة مئذنة مسجد أبو مدين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
16:38بزشكيان: من يريد الاحتجاج فليحتج نحن نصغي لمطالب الناس لكن من يثير الشغب لا يرغب أبداً بإصلاح إيران