السيادة في زمن "الشيطان الأكبر": من "اختطاف" فنزويلا إلى صمود اليمن
في الظلام الدامس الذي يلفُّ عالمَنا اليوم، لم يعد "الشيطان الأكبر" مُجَـرّد استعارة، بل تحول إلى منهج عملي يفرضه منطق القوة العارية.
محمد عبدالباري الجنيد
السيادة الوطنية لم تعد مفهمًا مقدَّسًا، بل أصبحت سلعة قابلة للتصريف، أَو خطًا أحمر يُخترق بمُجَـرّد أن تهمس مصالح واشنطن بضرورة ذلك.
وقصة اختطاف الرئيس الفنزويلي
نيكولاس مادورو ليست سوى فصل من فصول هذه الملحمة المظلمة.
أولًا: فنزويلا.. حين تصبحُ
الدولةُ مسرحًا للقرصنة
كيف يمكن لدولة أن تختطف رئيسًا شرعيًّا
لدولة أُخرى؟ الجواب ببساطة: عندما تكون تلك الدولة هي أمريكا، وعندما يكون ذلك
الرئيس هو رمزٌ لرفض الهيمنة.
لم يكن استهداف مادورو حدثًا عابرًا،
بل رسالة مفادها: "لا حصانة للرؤساء، ولا قداسة للقوانين الدولية أمام إرادَة
واشنطن".
لقد حولت أمريكا العالم إلى غابة،
حَيثُ يُختطف الرؤساء كما تُختطف الثروات، تحت سمع وبصر منظمة دولية عاجزة.
ثانيًا: اليمنُ.. مدرسةُ قهرِ الاستكبار
بالثقافةِ القرآنية
في قلب هذه الغابة، يبرُزُ اليمنُ
كنورٍ يكتُبُ ملحمةً مختلفة.
لقد أدركت
القيادةُ في صنعاء أن المواجهة ضد "الشيطان الأكبر" لا يمكن أن تكونَ
بمنطق القوة المادية وحدَها، بل بالسر الكامن في "الثقافة القرآنية".
هذه الثقافة حوَّلت الحصار إلى فرصة
للاكتفاء، والعدوان إلى مناسبة لصناعة أدوات الردع.
ثالثًا: دروسُ اليمنِ في السيادةِ
الحقيقية
لقد لقّنت صنعاء واشنطن دروسًا غير
متوقعة في مفهوم السيادة، يمكن تلخيصها في أربعة محاور:
السيادةُ تُبنى من الداخل: أثبت
اليمن أن السيادةَ الاقتصادية وتوطين الصناعات الحيوية هي حجر الأَسَاس لسيادة
القرار السياسي.
السيادةُ تُدافَع عنها بالإبداع: حين
أبدع اليمن في "الحرب غير التقليدية" عبر القوةِ الصاروخية والمسيّرات
التي أصبحت كابوسًا يطارد حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر.
السيادةُ تُفرضُ على الأرض والبحر:
برفض أن يكونَ البحر ممرًّا مجانيًّا لقوى العدوان، وفرض قواعد اشتباك جعلت من أي اعتداء
عملية مكلفة جِـدًّا للمحتلّ.
السيادةُ تُستمَدُّ من الشعوب: فرفضت
صنعاء أن تكون دُمية تابعة؛ لأن جذورها ضاربة في إرادَة شعب رفض الرضوخ، وهي
السيادة التي لا يمكن "اختطافها".
رابعًا: أفولُ الهيمنةِ وصعودُ
الشعوب
بينما تخطف أمريكا الرؤساء في
فنزويلا وبوليفيا وإفريقيا، يقف اليمن شامخًا، يرفض التبعية ويرفض أن يكون
"صفرًا" في معادلة القوى الكبرى.
إن صمود اليمن هو انتصار
لفكرة أن عصر الهيمنة المطلقة لواشنطن قد شاخ، وأن نجمَ الشعوب المتمسكة بهُويتها
في صعود مُستمرّ.
الخلاصة: حادثة مادورو تذكيرٌ
بوحشية النظام العالمي، لكن اليمن أثبت أن "الشيطان الأكبر" يمكن
إرهاقه وهزيمته.
إن دروسَ السيادة لا تُعطى في أكاديميات
الغرب، بل تُكتَب بدماء الأحرار وعزائم الصامدين.
اليمن اليوم ليس مُجَـرّد دولة تقاتل، بل هو فكرة تنتصر: الكرامةُ تُصنَعُ بالصمودِ، والسيادةُ تُستعادُ بالإرادَة.
أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.-
17:29عراقجي: ما يُسمّى احتجاجًا من أجل الحرية في إيران هو مشهد لن تتسامح معه أمريكا لو وقع داخل حدودها
-
17:29وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مقتل مواطنة أمريكية برصاص عنصر من ICE يكشف ازدواجية المعايير حين تُبرَّر الحادثة بـ«الدفاع عن النفس»
-
17:28مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيتا جنوبي نابلس
-
17:02مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان
-
17:02مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف بقذيفة مئذنة مسجد أبو مدين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
16:38بزشكيان: من يريد الاحتجاج فليحتج نحن نصغي لمطالب الناس لكن من يثير الشغب لا يرغب أبداً بإصلاح إيران