ترامب.. إرهابيُّ العصر
آخر تحديث 03-01-2026 20:44

ليست أخطر لحظات الإمبراطوريات ساعة توسّعها، بل ساعة انكشافها.. في البحر الأحمر، حَيثُ تصدّعت أُسطورة السيطرة البحرية وارتطمت حاملات الطائرات بإرادَة العقيدة، تلقّت الولايات المتحدة ضربة وجودية سقطت معها صورة “هيمنة الممرّات”.

وحين تعجز الإمبراطورية في الجبهة الصلبة، تبحث عن مسرحٍ آخر للاستعراض؛ ومن هنا تبدأ رحلة الهروب من البحر الأحمر إلى الكاريبي.

أولًا: لماذا فنزويلا؟ منطقُ الخطفِ في العقلِ المأزوم

استهداف فنزويلا ليس نزوة، بل حساب بارد داخل عقل مأزوم يختار أهدافه بناءً على ثلاثية: (الثروة، التمرد، والتوقيت):

النفط كجريمة: في منطق ترامب، السيادة على الموارد جريمة تستوجب العقاب القسري.

الحديقة الخلفية: كسر نموذج التمرد في أمريكا اللاتينية لإرسال رسالة: "من يخرج عن الطاعة يدفع الثمن علنًا".

التعويض النفسي: بعد عجز الردع أمام القوى الصلبة (اليمن وغزة)، يُصنَع “نصر سريع” للاستهلاك الداخلي لتغطية حقيقة أن الإمبراطورية لم تعد تحسم المعارك الحقيقية.

ثانيًا: ترامب.. إدارة "مافيا" عابرة للحدود

في قاموس ترامب، لا وجود للقانون الدولي، بل هناك معادلة واحدة: "إما الطاعة أَو العقاب".

هذا ليس خلافًا دبلوماسيًّا، بل هو “إرهاب الدولة الفاخر”؛ حَيثُ تُستبدل السيارات المفخخة بالطائرات، والبيانات السوداء بالقرارات التنفيذية، والتفجيرات بالحصار والخنق.

إنه إرهاب يُمارَس باسم “النظام” ليمنح العنف شرعية زائفة.

ثالثًا: البحرُ الأحمر وسقوطُ الأُسطورةِ البحرية

في البحر الأحمر، لم تُهزم القوة بالسلاح فقط، بل بالفكرة.

تبيّن للعالم أن التكنولوجيا لا تهزم عقيدة، وأن الردع يفشل أمام من لا يخاف.

ومن يفشل، حَيثُ تُختبر الإرادَة، لا يستعيد الهيبة باستعراضات جانبية في أمريكا اللاتينية التي لم تعد كما كانت "حديقة خلفية" مستسلمة.

رابعًا: غزةُ واليمن.. حين تصمدُ الشعوبُ وتنهارُ الدول

الدرس المرعب للإمبراطوريات قدمته غزة المحاصرة واليمن المثخن بالجراح؛ صمودٌ لسنوات أمام أعتى الأسلحة، بينما سقطت دول “رسمية” في دقائق.

هذا يثبت أن ما يحمي الأوطان ليس حجم الجيوش، بل عمق الإرادَة الإنسانية.

الخلاصة الكبرى: ترامب لم يُثبت قوة أمريكا، بل كشف زيفها الأخلاقي.

الإمبراطوريات تُكثِر الاستعراض حين تقترب من أفولها.

غزة واليمن لم تنتصرا بالسلاح وحده، بل بفضح الكذبة الكبرى: أن القوة تصنع الشرعية.

الشرعية تصنعها الشعوب التي لا تركع.

أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.
الأخبار العاجلة
  • 17:29
    عراقجي: ما يُسمّى احتجاجًا من أجل الحرية في إيران هو مشهد لن تتسامح معه أمريكا لو وقع داخل حدودها
  • 17:29
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مقتل مواطنة أمريكية برصاص عنصر من ICE يكشف ازدواجية المعايير حين تُبرَّر الحادثة بـ«الدفاع عن النفس»
  • 17:28
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيتا جنوبي نابلس
  • 17:02
    مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان
  • 17:02
    مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تستهدف بقذيفة مئذنة مسجد أبو مدين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • 16:38
    بزشكيان: من يريد الاحتجاج فليحتج نحن نصغي لمطالب الناس لكن من يثير الشغب لا يرغب أبداً بإصلاح إيران