عامان من القصف على اليمن.. وميزان القوة ينقلب
بعد عامين من العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن، لم يعد السؤال: مَن انتصر؟ بل: كيف أخفقت أعظم قوة عسكرية في فرض إرادتها؟ الجواب لا يكمن في عدد الغارات ولا في حجم الأساطيل، بل في الفجوة العميقة بين منطق القوة وَمنطق الموقف.
دخلت أمريكا وبريطانيا الحرب وهي تعتقد أن البحر يُدار بالأقمار الصناعية، وأن السماء تُحسم بالتفوّق الجوي، وأن الشعوب تُرهق حين يطول القصف. لكنها فوجئت بحقيقة مختلفة: الإرادَة التي تستند إلى قضية لا تُقصف، والموقف الذي يتكئ على الإيمان لا ينهار.
اهتزاز "هيبة الردع"
ثمانية مليارات دولار أُنفقت لتأمين
"هيبة الردع"، فكانت النتيجة اهتزازها بالكامل. الممرات التي قيل إنها
محمية أصبحت مساحات قلق مفتوحة، والرسائل النارية لم تُترجم تغييرًا في السلوك
اليماني، بل عززت القناعة بأن اليمن لا يتحَرّك تحت الضغط، بل وفق بوصلة أخلاقية
واضحة: إسناد غزة واجب لا خيار.
الأخطر على واشنطن ولندن لم يكن
الفشل العسكري بحدّ ذاته، بل سقوط الفرضية القديمة القائلة بأن "التكنولوجيا
تكسر المواقف". في البحر الأحمر، انقلبت المعادلة؛ لم تعد السفن هي التي تحمي
القرار، بل القرار السيادي والسياسي اليمني هو من أربك السفن وحركتها. وهنا تحديدًا،
خرجت الحرب من إطارها العسكري المحدود إلى معناها التاريخي الواسع.
صراع المعنى والترسانة
سياسيًّا، فشل العزل كما فشل التشويه؛
وإعلاميًّا، عجزت الرواية الغربية عن إخفاء المشهد الأوضح: طرف يقاتل ليحفظ مصالحه
الاستعمارية، وطرف يصمد لأنه يرى المعركة مسؤولية أمام الله والتاريخ.
هذه ليست قصة صواريخ وسفن، بل قصة
ميزان؛ ميزان كشف أن القوة حين تنفصل عن "المعنى" والعدالة تتحول إلى عبء،
وأن الموقف حين يتجذّر في الوعي يصبح أقوى من أية ترسانة نووية أَو تقليدية.
النتيجة بعد عامين: النتيجة مكتوبة بلا رتوش: عدوان بلا أثر.. وموقف كتب حضوره في زمن الارتباك العالمي.
انكسار "العاصفة" والاعتراف بالهزيمة.. السعودية في واجهة العدوان على اليمن
المسيرة نت | خاص طوت الإمارات بشكل رسمي صفحتها السوداء بالمشاركة في العدوان على بلادنا الذي بدأ في عام 2015 تحت مظلة "عاصفة الحزم"، وانتهى قبل أيام بخلاف كبير ومعلن مع قائدة التحالف، المملكة العربية السعودية.
الجاليات الإفريقية في صنعاء تجدّد التأكيد على وحدة الصومال ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني
المسيرة نت | صنعاء: نظّم أبناء الجاليات الإفريقية بصنعاء، اليوم السبت، وقفة احتجاجية نددت باعتراف كيان العدو الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة، رافضة إقامة أي علاقات مع الكيان الصهيوني.
هندسة الانكسار: واشنطن تقتحم جغرافيا الاحتجاجات لتجريف السيادة الإيرانية بدموع التماسيح
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: ما يجري اليوم في إيران ليس حدثًا مفاجئًا ولا انفجارًا عفويًا خارج السياق، وإنّما حلقة جديدة في مسلسل تصفير السيادة، وسلسلةٍ طويلة من الأزمات المصنَّعة التي أتقنت أمريكا والغرب إخراجها في المنطقة؛ من خلال أزمات تبدأ من الاقتصاد، وتمر بالضغط الاجتماعي، وتنتهي دائمًا عند بوابة الإنسانية الزائفة و"حماية المتظاهرين".-
19:05مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم عدة منازل خلال اقتحامها لبلدة عزون شرق قلقيلية
-
18:49الخارجية الروسية: ندعو أمريكا للإفراج عن رئيس فنزويلا المنتخب قانونيا وزوجته
-
18:43مصادر فلسطينية: إصابة شاب برصاص قوات العدو بمحيط الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس المحتلة
-
18:43لجان المقاومة العدوان الأمريكي على جمهورية وشعب فنزويلا يكشف الوجه الحقيقي والقبيح للإدارات الأمريكية المتعاقبة ويؤكد أن أمريكا عدوة الشعوب
-
18:42لجان المقاومة في فلسطين: ندين بشدة العدوان الأمريكي الهمجي والوحشي على جمهورية فنزويلا واختطاف الرئيس مادورو وزوجته
-
17:54وزير الخارجية الفرنسي: العملية العسكرية التي أدت لاعتقال رئيس فنزويلا تتعارض مع مبادئ القانون الدولي