المشروع الحضاري اليهودي الغربي: عقيدة العداء والتطرف والعنصرية
يرتكز المشروعُ "الحضاري الغربي" على مقولة أفضلية "الأنا الغربية" المتعالية عامة، التي تعكسُ صورةَ "عنصرية الغرب" الحضاري، مقابل انحطاط وسقوط الآخر، خَاصَّة العربي المسلم "المتخلف"، الذي استباحه الغرب الإمبريالي مطلقًا؛ بذريعة تطويره والارتقاء به إلى مصافِّ المشروع الحضاري الغربي.
من خلال إحكام السيطرة الكاملة على جغرافيا المنطقة العربية وثرواتها وخيراتها، والتصرف المطلق في كُـلّ شؤونها الداخلية والخارجية، وتغيير معتقداتها وثقافتها وهويتها الإيمانية الإسلامية خَاصَّة، وسلخها عن انتمائها وقيمها وعاداتها وتقاليدها، وتحويلها إلى مجتمعات تدين بالتبعية المطلقة للآخر الغربي، كشرط أَسَاس ورئيس في تحقيق تطورها المزعوم، والقبول بها في نادي المشروع الحضاري الغربي "المتعالي"، الذي زعم أن الدين كمعتقد، والتدين كسلوك وطقوس تعبدية، هما سبب التخلف العربي الإسلامي، والعائق الأول أمام مسيرة تحضر شعوب العالم الثالث.
لم تكن تلك المزاعم والمقولات إلا
تعبيرًا صريحًا عن طبيعة الانحراف والتحريف اليهودي، الذي طال المفاهيم والمعتقدات
الدينية، وأسس لعقائد "تلمودية" صهيونية عنصرية، تقوم على مبدأ
"تفوق العنصر اليهودي"، وأفضلية جنس "بني إسرائيل" على بقية
البشر، الذين ليسوا إلا حيوانات بشرية ومخلوقات شيطانية، ولليهودي الحق في
استباحتها مطلقًا، أَو قتلها وإبادتها بشكل كامل، إن هو رأى ذلك.
وبما أن المشروع الحضاري الغربي، يهودي
المعتقد صهيوني المنهج إسرائيلي الهوية والانتماء، فذلك يعني أن مهمة الارتقاء
بشعوب العالم الثالث المتخلف ستكون خاضعة لاشتراطات المعتقد اليهودي بكل ما يمثله
من حالات التطرف والتعالي والعداء المطلق؛ حَيثُ تصبح استراتيجية إبادة الشعوب
المتخلفة أقرب الطرق للحفاظ على المنجز الحضاري الإسرائيلي/ اليهودي من ذلك العبء
البشري الهائل، الذي يحول دون تمكين "دولة إسرائيل" من استعادة إرثها
التاريخي المزعوم، وحقها في التفرد بثروات وخيرات الأرض قاطبة.
وتلك هي خلاصة المعتقد اليهودي/ الإسرائيلي
خَاصَّة، والغربي الإمبريالي عامة، تجاه العرب والمسلمين في المقام الأول، بما
تنطوي عليه من مضامين: العداء، والاحتقار، والعنصرية المقيتة، تجاه
"الأغيار" غير اليهود جميعًا، لا فرق بين من يعاديهم ومن يواليهم.
إن من تجرأ على قتل الأنبياء سابقًا،
والإساءة إلى الله وملائكته وكتبه ورسله، لن يتحرج من تكرار تلك الإساءَات بحق
جميع المقدسات الإسلامية، ولن يتورع اللوبي اليهودي/ الصهيوني عن الزج بحلفائه من
المجتمعات الغربية في ذلك المشروع الإجرامي المنحط، الهدام لكل القيم الدينية والأخلاقية
العظيمة؛ حَيثُ سارت تلك المجتمعات على نهج الاستباحة والتطاول، وتوجيه كُـلّ أشكال
الإساءة والافتراء إلى الله سبحانه وتعالى وملائكته ورسله، واستباحة كُـلّ المقدسات
والرموز الدينية، بوصف ذلك السلوك القذر أحد مقومات امتلاك المشروع الحضاري، وبعضًا
من مظاهر الحرية الفكرية والثقافية، وحق حرية التعبير عن الرأي، الذي يفتح المجال
لاستهداف كُـلّ القيم والمعتقدات والمقدسات الدينية، ويستثني من ذلك توجيه أدنى انتقاد
لليهود والكيان الإسرائيلي الغاصب، كون ذلك جرمًا لا يغتفر، يصنف تحت ما يسمى
"معأدَاة السامية"، ويستحق مقترفه أقسى أنواع العقوبات.
وتلك الحالة الرهيبة من العبودية والاستلاب لهيمنة اللوبي اليهودي/ الصهيوني، والكيان الإسرائيلي المجرم الغاصب، لم تقف عند مظاهر تسخير المجتمعات الغربية فحسب، بل شملت معظم الشعوب العربية والإسلامية، التي قادتها أنظمتها العميلة الخائنة إلى تلك الهاوية المظلمة، والمصير الحتمي السيئ جِـدًّا، بما اقترفت من تبني نظرية الاستهانة بالعقيدة والمقدسات كشرط لامتلاك المعطى الحضاري، أَو بما تغاضت عن الإساءَات المتكرّرة بدينها ونبيها ومقدساتها من قبل أعدائها شر البرية، فاستحقت غضب الله تعالى وسخطه وخِذلانه.
نائب وزير الخارجية: ما فعلته أمريكا سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية وعلى المجتمع الدولي التحرك
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبو رأس، إقدام أمريكا على اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو، سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية وتعكس المستوى الذي وصلت إليه الولايات المتحدة من الغطرسة والاستخفاف بكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
الشيخ قاسم: دماء الشهيد سليماني وكل الشهداء العظماء في "المحور" تدفعنا لمقارعة الطغيان الصهيوأمريكي
المسيرة نت | متابعة خاصة: جدّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التمسك بالثوابت التي ضحّى من أجلها الشهداء في فلسطين ولبنان وسوريا وإيران واليمن والعراق، مشيداً بما قدّموه في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي.
الزين: أطماع أمريكا في نفط فنزويلا والعالم تقودها لكشف حقيقتها بعيدًا عن القيم التي تدّعيها
المسير نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور أحمد الزين أن السياسات الأمريكية الراهنة، بقيادة دونالد ترامب، تقوم على تعزيز الاقتصاد الأمريكي على حساب الدول الأخرى، عبر السيطرة على مصادر الطاقة والثروات، وفي مقدمتها النفط، محذراً من أن هذا النهج العدواني يعيد العالم إلى منطق الاستعمار القديم ويدفع باتجاه تصعيد دولي غير مسبوق.-
00:23وزير النقل الأمريكي: إدارة الطيران فرضت قيودا على المجال الجوي بمنطقة الكاريبي وفنزويلا
-
00:20مصادر فلسطينية: الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة
-
00:13مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من آليات العدو الإسرائيلي شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة
-
00:13عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني: خلال مكالمة مع ترمب عبّرت عن معارضتي للسعي لتغيير النظام وانتهاك القانون الفيدرالي والدولي
-
23:59الخارجية الإيرانية: عراقجي في اتصال مع نظيره الفنزويلي دان بشدة العدوان الأمريكي واختطاف الرئيس الشرعي وزوجته
-
23:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية