إمَّا ردُّ حقوق.. وإلَّا ردٌّ موجع
آخر تحديث 22-11-2025 17:46

من المعلوم أن سلسلة عمليات الردع العسكرية الثماني التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد السعوديّة قد بدأت بالعملية الأولى في 16 ذي الحجّـة 1440هـ (الموافق 17 أغسطُس 2019م)، واختُتمت بالعملية الثامنة في 15 ربيع الآخر 1443هـ (الموافق 20 نوفمبر 2021م).

وكانت هذه العمليات النوعية هي التي أجبرت السعوديّة على قبول هُدنة في إبريل 2022م، استمرت حتى إبريل 2024م.

وبعد دخول اليمن عسكريًّا في معركة "طوفان الأقصى"، رأت القيادة الحكيمة - تأكيدًا على أولوية قضية الأُمَّــة المركزية - تأجيل حسم الموقف مع تحالف العدوان بقيادة السعوديّة، وتأخير إنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم" التي فُرضت على اليمن.

وفي هذا السياق، قال السيد القائد عبدالملك الحوثي في كلمةٍ واضحةٍ وحاسمة: «شعبنا يصبر لثقته بأن هناك معركةً أهم، ولأنه آثر الشعب الفلسطيني على نفسه وقضاياه».

وَأَضَـافَ محذرًا: «على السعوديّ أن يدرك أنه لا يمكن السكوت على خطواته الرعناء والغبية، وأن يكف عن مساره الخاطئ.. وسنقابل كُـلّ شيء بمثله: البنوك بالبنوك، ومطار الرياض بمطار صنعاء، والموانئ بالموانئ...».

واليوم، وضعت قبائل اليمن المملكة العربية السعوديّة أمام خيارين لا ثالث لهما:

أولًا: سلامٌ عادلٌ وشامل يحفظ لليمنيين كرامتهم وعزتهم وحريتهم واستقلالهم.

ثانيًا: عودة عمليات الردع اليمنية إلى عمق الأراضي السعوديّة.

وستكون هذه العودة - إن حصلت - مختلفةً جذريًّا عما سبق.. ففي هذا الصدد، أكّـد السيد القائد: «في اليمن، المسألة واضحة، والمقام مقام انتصار كبير وثبات عظيم، وبناءٌ على مستوى القدرات».

وقال أيضًا: «نحن في هذه المرحلة في أقوى حالٍ من كُـلّ المراحل السابقة، فيما وصلنا إليه من مستوى متقدم على كُـلّ الأصعدة».

لذا، فَــإنَّ عدم استجابة تحالف العدوان لمطالب الشعب اليمني، ورفضه إحلال سلامٍ عادلٍ عبر الحوار، يعني العودة الحتمية للردع اليمني.

وفي هذه الحالة، فَــإنَّ العمليات القادمة لن تقتصر على أهداف معينة، بل ستشمل كُـلّ نقطةٍ ومنطقةٍ في دول تحالف العدوان.

ومن اليوم فصاعدًا، ستصبح جميع المناطق هدفًا مشروعًا للطيران المسيّر والصواريخ الباليستية اليمنية وغيرها من وسائل الردع المتطورة.

حينها، لا يلومنَّ العدوّ إلا نفسه.

فالمضي في التمادي والمراوغة، والتهرب من الجدية في تحقيق السلام، ليس سوى تأكيدٍ على أن هذه القوى ما زالت تحمل نفس النظرة العدوانية تجاه اليمن، وتتمسك بنفس المنهج الذي اتبعته منذ أكثر من عشر سنوات.

كما أنه دليلٌ على تجاهلها المتكرّر لتحذيرات السيد القائد والقيادة الثورية والعسكرية، وعدم سعيها الحقيقي لتمكين السلام العادل الذي يرتضيه كُـلّ اليمنيين.

بل على العكس، كلما مر الوقت، ازدادت دول العدوان عتوًا ونفورًا، وما زالت أياديهم الآثمة تعبث باليمنيين ومقدراتهم بكل خبثٍ وقبحٍ ولؤم.

والمتتبع للتصرفات الأخيرة في المناطق المحتلّة يرى بوضوحٍ كيف تُستخدم أدواتهم لتنفيذ مخطّطاتهم الخبيثة:

فهناك محاولاتٌ محمومة لتقوية فصيلٍ على آخر.

وإعلان بعض المكونات عن الانفصال التام عن اليمن الأم.

وتمزيق أواصر الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية.

وتشكيل ما يسمى بـ "تحالف ضد صنعاء".

كل ذلك لا يهدف إلا إلى تثبيت مؤامرة العدوان وتنفيذ مخطّطاته القذرة على اليمن أرضًا وإنسانًا.

وبهذا، يخدم هؤلاء العدوّ السعوديّ–الإماراتي المحتلّ من أوسع أبوابه.

لكن القيادة الثورية والعسكرية، ومعها قبائل اليمن والأحرار الشرفاء من شمال البلاد إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، يرفضون هذه التحَرّكات والمؤامرات جُملةً وتفصيلًا.

وعلى العدوّ أن يفهم هذه الحقيقة قبل أن يحل سلاح اليمن في عمق أراضيه.

والخيار بيده: إما السلام العادل وردُّ حقوق.. وإلَّا ردٌّ موجع.

"فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ".

الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
العدو يستهدف مواقع أثرية وبلدات جنوب لبنان
أفادت مصادر لبنانية بأن طائرة مسيّرة تابعة للعدو الصهيوني أقدمت، اليوم، على إلقاء قنابل متفجرة على عين المياه الأثرية في بلدة عديسة جنوب لبنان، في اعتداء جديد يطال المعالم المدنية والتراثية، ويكشف تعمّد العدوّ توسيع دائرة الاستهداف خارج الإطار العسكري.
مسيرات مليونية في إيران: الشعب يواجه الشغب ويتحدى التهديدات الأمريكية
تشهد معظم المدن الإيرانية مسيرات مليونية حاشدة، رفضًا لأعمال الشغب والتخريب، وتنديدًا بالتهديدات الأمريكية المتواصلة، في مشهد شعبي واسع يعكس تماسك الجبهة الداخلية وتمسّك الشعب الإيراني بسيادته وخياراته المستقلة.
الأخبار العاجلة
  • 09:38
    مراسلنا في إيران: انطلاق مسيرات مليونية في عدة محافظات ضد أعمال الشغب، وتنديدا بالتهديدات الأمريكية
  • 09:36
    مصادر فلسطينية: طيران العدو يشن غارتين شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة.
  • 09:35
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة شقبا غرب رام الله لتنفيذ عمليات هدم
  • 09:17
    مصادر لبنانية: قوات العدو تطلق رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي مركبا وحولا جنوب لبنان
  • 09:17
    مصادر لبنانية: مسيرة للعدو تلقي قنابل متفجرة على عين المياه الأثرية في بلدة عديسة جنوب لبنان
  • 08:42
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي صهيوني على مواصي رفح جنوبي قطاع غزة