السيادة تُبنى بالإنتاج لا بالاستيراد
آخر تحديث 22-11-2025 17:40

ما حدث مؤخّرًا في واشنطن بشأن صفقة طائرات F-35 بين السعوديّة والولايات المتحدة ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة التبعية التي ترفض الرياض الخلاص منها.. فالسيادة الحقيقية للدول لا تُصنع بصفقات الاستيراد، ولا تتحقّق بامتلاك أحدث الأسلحة، بل تنبع من الإرادَة الوطنية والقدرة على إنتاج السلاح محليًّا.. هذه الحقيقة التي تظل غائبة عن القيادة السعوديّة، التي تواصل السير في نفس الدرب البائد.

لقد سعت واشنطن إلى تقديم هذه الصفقة تحت غطاء "شراكة استراتيجية" تشمل مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والطاقة النووية، لكن الحقيقة أنها لم تكن سوى ورقة دبلوماسية لتسويق سلاحٍ سبق أن فقد هيبته في سماء اليمن.

إن طائرات F-35 التي تسعى الرياض لشرائها هي نفسها التي أثبتت تقنيتها الهشة في مواجهة التحديات الحقيقية على أرض الواقع.

يكمن جوهر المشكلة في أن هذه الصفقة تعكس فشلًا استراتيجيًّا مهولًا للسعوديّة.

فبعد سنوات من الحرب التي خاضتها، كان يُفترض أن تصل اليوم إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في المجال العسكري.

لكن الواقع يؤكّـد أنها ما زالت دولة مستهلكة للسلاح، عاجزة عن الإنتاج، ومقيدة بالإملاءات الأمريكية.

الأخطر من ذلك أن هذه الطائرات، التي باتت ورقة محروقة، لا ترتبط إلا بنظام التحكم الأمريكي، مما يمنع استخدامها بشكل مستقل.

فالسعوديّة لا تملك حرية استخدامها إلا ضمن الشروط الأمريكية، وهذه هي التبعية بمفهومها الأكثر وضوحًا؛ حَيثُ تصبح الدولة وكأنها تستأجر السلاح ولا تمتلك تقنيته.

إن الادِّعاءات السعوديّة حول تحقيق الأمن الدفاعي تبقى مُجَـرّد تهويل إعلامي في ظل العجز عن بناء قدرة دفاعية حقيقية.

فالقوة لا تُقاس بكمية السلاح المشترى، بل بالقدرة على التصنيع والابتكار.

والشعب السعوديّ الذي يتطلع إلى حماية حقيقية يجد نفسه رهينة لصفقات لا تُغني عن بناء قدرة عسكرية وطنية مستقلة.

وما يجب أن تدركه السعوديّة هو أن طريق التبعية العسكرية لن يقود إلا إلى مزيد من التبعية السياسية.

فالدول التي تبحث عن حماية سيادتها تبدأ من نقطة الصفر في بناء صناعتها العسكرية.

إن التحدي الحقيقي ليس في شراء السلاح، بل في امتلاك المعرفة والقدرة على إنتاجه.

ختامًا: إن مستقبل الأمن في المنطقة لن يحدّده من يشتري أحدث الطائرات، بل من يمتلك القدرة على صناعتها وامتلاك الإرادَة.

فالقوة الحقيقية هي التي تنبع من الداخل، لا التي تُستورد من الخارج.

والسعوديّة أمام خيار وحيد: إما الاتّجاه نحو الإنتاج العسكري الوطني، أَو أن تظلَّ سوقًا استهلاكية للسلاح وعميلًا تابعًا، لا شريكًا متكافئًا.


الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
العدو يستهدف مواقع أثرية وبلدات جنوب لبنان
أفادت مصادر لبنانية بأن طائرة مسيّرة تابعة للعدو الصهيوني أقدمت، اليوم، على إلقاء قنابل متفجرة على عين المياه الأثرية في بلدة عديسة جنوب لبنان، في اعتداء جديد يطال المعالم المدنية والتراثية، ويكشف تعمّد العدوّ توسيع دائرة الاستهداف خارج الإطار العسكري.
إيران تتهم واشنطن والموساد بإدارة الفوضى والشغب المسلح
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضايي، أن الأسلوب الإجرامي الذي تنتهجه المجموعات المسلحة المثيرة للشغب داخل إيران يعكس بصورة كاملة النهج الأمريكي المعروف في إدارة الفوضى وزعزعة الاستقرار داخل الدول المستهدفة.
الأخبار العاجلة
  • 09:36
    مصادر فلسطينية: طيران العدو يشن غارتين شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة.
  • 09:35
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة شقبا غرب رام الله لتنفيذ عمليات هدم
  • 09:17
    مصادر لبنانية: قوات العدو تطلق رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي مركبا وحولا جنوب لبنان
  • 09:17
    مصادر لبنانية: مسيرة للعدو تلقي قنابل متفجرة على عين المياه الأثرية في بلدة عديسة جنوب لبنان
  • 08:42
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي صهيوني على مواصي رفح جنوبي قطاع غزة
  • 08:33
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تشرع بهدم بئر مياه في منطقة الظهر ببلدة بيت أمر شمال الخليل