كاميرات الواي فاي.. عينٌ معادية تتسلّل إلى الشوارع والبيوت
في سياق الحرب الاستخباراتية المفتوحة على اليمن، تتخذ قوى العدوان مسارات جديدة لا تعتمد على الجواسيس ولا على الطائرات المسيرة فقط، بل على وسائل أبسط وأخطر في آن واحد: كاميرات الواي فاي التجارية التي غزت الأسواق بصورة لافتة خلال السنوات الأخيرة.
هذه الأجهزة - التي يبدو ظاهرُها وسيلةَ حماية - تحوَّلت في الواقع إلى ثغرة تجسسية جاهزة تتيح للعدو مراقبة حياة اليمنيين، ورصد تحَرّكاتهم، وجمع معلومات دقيقة عن الأسواق والمرافق والمناطق السكنية، من داخل البيوت والمحلات نفسها.
تمويلٌ مشبوه وانتشارٌ غيرُ بريء
تقاريرُ فنية متطابقة تشيرُ إلى أن العدوَّ
دعم خطوط إنتاج كاميرات الواي فاي ودفع جزءًا كَبيرًا من تكلفتها، بحيث وصلت إلى السوق
اليمنية بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية بأكثر من الثلثين.
بمعنى آخر: العدوّ يدفع ثمن الكاميرا
عنك.. لتعمل لصالحه.
فكل كاميرا واي فاي متصلة بالإنترنت
يمكن اختراقُها بسهولة، ويمكن ربطُ بثها بخوادمَ خارجية تُدارُ من غرف عمليات
مرتبطة بدول العدوان أَو أجهزتها الأمنية والاستخباراتية.
الأخطر من ذلك.. أنها تُستخدم اليوم
كجزءٍ من بنك الأهداف
الكاميرات المثبَّتة في المحلات
التجارية والمخازن ومحطات الوقود والمراكز الخدمية وحتى المنازل، توفر للعدو
معلومات تفصيلية عن:
- حركة المركبات والشاحنات.
- أنشطة الأسواق وشبكات التموين.
- مواقع التجمعات الشعبيّة والقبلية.
- حركة العناصر الأمنية والمجتمعية.
- تفاصيل دقيقة عن الشوارع والأحياء.
وهذه المعلومات تُحوَّل إلى خرائط
ميدانية تُستخدم في التخطيط لاستهدافات أَو عمليات عسكرية أَو استخباراتية.
وَهْمُ الحماية.. وحقيقة الاختراق
أصحاب المحلات يظنون أنهم يحمون
ممتلكاتهم بهذه الكاميرات، لكنهم في الحقيقة يمنحون العدو:
- عينًا ترصد محيطهم 24 ساعة.
- وثيقة مرئية لكل حركة في مواقعهم.
- قاعدة معلومات جاهزة دون أي تكلفة
أَو جهد.
فالطرف الذي يغطي ثمنَ جهازك ليس
فاعلَ خير..
بل طرف يريد الوصول إلى خصوصيتك
وخصوصية مجتمعك.
خطوات ضرورية لحماية الأمن الاجتماعي
- إيقاف استخدام كاميرات الواي فاي فورًا
في أي شارع أَو منزل مهم.
- فصل أي كاميرا موجودة عن الإنترنت
بشكل كامل.
- استبدالها بأنظمة مراقبة مغلقة
تعمل دون اتصال خارجي.
- إبلاغ الجهات الأمنية في حال وجود
كاميرات واي فاي في مواقع حساسة.
- رفع مستوى الوعي لدى المجتمع، فالأمن
مسؤولية الجميع.
خاتمة
المعركة اليوم لم تعد بالسلاح وحدَه،
بل بالمعلومة أَيْـضًا.
والعدوّ الذي فشل في اختراق الجبهة
الداخلية عبر الجواسيس، يحاولُ اليوم اختراقَها عبر جهاز صغير يبيعُه رخيصًا
ويشتري به صورةً ومكانًا وسرًّا وحياةً كاملة.
إزالة كاميرا واي فاي واحدة.. قد تحجب عن العدوّ مشهدًا كان ينتظر رؤيته.
الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
داخلية غزة: اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس بعملية صهيونية غادرة
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس، المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عامًا)، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في منطقة المواصي جنوب القطاع.
باحث أكاديمي: إيران واجهت حربًا شاملة متعددة المجالات وصمدت بتماسك شعبها
المسيرة نت| وكالات: واجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على مدى عقود، سلسلة متواصلة من الحروب والضغوط الشاملة التي تنوّعت بين المواجهات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، والمؤامرات السياسية، والحرب الإعلامية، والهجمات الإلكترونية، في مسار استهداف واسع سعى إلى النيل من استقرارها ودورها الإقليمي، غير أن هذه الضغوط لم تنجح في كسر تماسك الدولة والمجتمع.-
11:33مصادر فلسطينية: وصول جثمان شهيد إلى مستشفى ناصر جرّاء قصف العدو بالقرب من مسجد النور بخانيونس
-
11:29المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: التدخل الأمريكي والصهيوني يهدف إلى إثارة الفوضى في البلاد
-
11:27المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف استخدمت فيها الأسلحة بتدخلات أمريكية وصهيونية
-
11:27داخلية غزة: اغتيال مدير مباحث خان يونس تم على يد عملاء للعدو الصهيوني وأجهزة الأمن تعقبهم
-
10:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 8 شبان خلال اقتحام مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، فجر اليوم
-
10:32مصادر فلسطينية: العدو يحتجز الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف أبو ماريا خلال عمليات هدم منشآت زراعية في بلدة بيت أمر شمال الخليل