ابن سلمان بين الصفقات الفاشلة ومعاناة المواطن في السعوديّة
آخر تحديث 20-11-2025 17:12

منذ أن تولّى محمد بن سلمان زمام قيادة المملكة، شكّلت الصفقات الاقتصادية والاستثمارات الضخمة جزءًا أَسَاسيًّا من "رؤية 2030"، التي زُعم أنها تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط.. ومن خلال سيطرته على صندوق الاستثمارات العامة، ضخّ تريليونات الدولارات في مشاريع كبرى مثل "نيوم" و"القدية"، وفي قطاعات الترفيه والتكنولوجيا والسياحة والصناعة وغيرها.

ولا عجب أن نراه مؤخّرًا يُبرم صفقاتٍ لشراء أنظمة الدفاع من كيان العدوّ المحتلّ، ويتفاوض على صفقات الطاقة النووية، ويشتري أسلحةً متطورةً من واشنطن، مثل طائرات F-35 و300 دبابة.

ورغم كُـلّ ما سبق، يبقى السؤال الأهم: إلى أي مدى تخدم هذه الصفقات مصالح الشعب السعوديّ؟ وهل يشعر المواطنون فعليًّا بتحسّن في حياتهم؟

ومن خلال ما نسمعه ونشاهده، ومن وجهة نظر المواطن السعوديّ العادي، يبدو أن كُـلّ هذه الصفقات - وغيرها - فاشلة، لأنها لا تُترجم على أرض الواقع إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين، بل تجعلهم يشعرون أن التغيير الذي يحدث هو لصالح المستثمرين، وليس لصالحهم هم.

والأدلة على ذلك كثيرة، منها:

1. ارتفاع نسبة الفقر في السعوديّة

التريليونات التي أنفقها على صفقات مع ترامب جاءت من ثروة الشعب السعوديّ.

وتُشير بعض التقديرات إلى أن أكثر من 13.6 % من المواطنين السعوديّين يعيشون تحت خط الفقر؛ أي ما يعادل شخصًا من كُـلّ سبعة، وفقًا لحسابات الإسكوا.

هذا يعني أن مستقبل أبنائهم سيكون في فقر مدقع، وقد يضطرون إلى التسول أَو البقاء عاطلين في بيوتهم.

كما أن تكاليف هذه المشاريع الفاشلة يتم تحميلها على المواطن والمقيم لتعويض الخسائر الناتجة عن الإسراف في دعم مشاريع خارجية.

2. ارتفاع معدلات البطالة

تعاني المملكة من بطالة بأعدادٍ مهولة، والسبب أن أموال الشعب تُنفق إما في مشاريع أَو استثمارات فاشلة، ولم يرَ الشعب السعوديّ أي فائدة ملموسة منها.

3. غياب الرقابة على الإنفاق

يتحكم محمد بن سلمان في صناديق الثروة والاستثمار، وينفق الأموال دون رقيبٍ ولا حسيب، لدرجة أنه خصص 300 مليار دولار لشراكات استشارية مشبوهة.

وفي هذا السياق، قال الشيخ صالح الفوزان: "من إجرام محمد بن سلمان بحق الشعب أن ثرواتنا أصبحت مشاعًا للساقطين والساقطات من آل سعود ومن الشرق والغرب، أما أبناء البلد فلا نصيب لهم سوى السجون والقتل إن طالبوا بحقهم في الثروة والعدالة".

4. انتهاكات حقوق الإنسان

تواجه السعوديّة انتقاداتٍ مُستمرّة من منظمات حقوقية دولية؛ بسَببِ انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، تشمل القيود على حرية التعبير، وانتهاك حقوق المرأة، وتصاعد عمليات الإعدام.

وفي هذا الصدد، قال أحد المواطنين السعوديّين: "كل يوم تحويل إلى أمن الدولة.. لم تعد السلطة تتحمّل أي رأي أَو حرية تعبير.. عند أول كلمة، يبدأ البطش والتنكيل.. لقد تحول جهاز أمن الدولة من حامي لأمن البلاد إلى رقيبٍ على الكلمات".

ما سبق - وغيره الكثير - يُعدّ من مظاهر فساد وليّ العهد السعوديّ، ناهيك عن الأموال التي تُنفق على شراء الذمم للصمت، وعلى الإعلام لتلميع صورة نظامه القبيحة، إضافة إلى شنّ الحروب على اليمن، وخِذلان غزة، والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وصدّ الناس عن المسجد الحرام.

كُـلّ هذه الأمور تُبشّر بزوال هذا النظام.

﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أولياءهُ ۚ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أكثرهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة الأنفال: 34] صدق الله العلي العظيم.

ومَن يظن أن مقاومة آل سعود شأنٌ داخلي يخص أحرار بلاد الحرمين، فهو مخطئ.. بل إنها أصبحت واجبًا على كُـلّ مسلم.. واليمنيون أولى الناس بمقاومة هذا النظام المجرم، المحتلّ للحرمين الشريفين.

اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد.


الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
داخلية غزة: اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس بعملية صهيونية غادرة
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس، المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عامًا)، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في منطقة المواصي جنوب القطاع.
باحث أكاديمي: إيران واجهت حربًا شاملة متعددة المجالات وصمدت بتماسك شعبها
المسيرة نت| وكالات: واجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على مدى عقود، سلسلة متواصلة من الحروب والضغوط الشاملة التي تنوّعت بين المواجهات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، والمؤامرات السياسية، والحرب الإعلامية، والهجمات الإلكترونية، في مسار استهداف واسع سعى إلى النيل من استقرارها ودورها الإقليمي، غير أن هذه الضغوط لم تنجح في كسر تماسك الدولة والمجتمع.
الأخبار العاجلة
  • 11:33
    مصادر فلسطينية: وصول جثمان شهيد إلى مستشفى ناصر جرّاء قصف العدو بالقرب من مسجد النور بخانيونس
  • 11:29
    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: التدخل الأمريكي والصهيوني يهدف إلى إثارة الفوضى في البلاد
  • 11:27
    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف استخدمت فيها الأسلحة بتدخلات أمريكية وصهيونية
  • 11:27
    داخلية غزة: اغتيال مدير مباحث خان يونس تم على يد عملاء للعدو الصهيوني وأجهزة الأمن تعقبهم
  • 10:56
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 8 شبان خلال اقتحام مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، فجر اليوم
  • 10:32
    مصادر فلسطينية: العدو يحتجز الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف أبو ماريا خلال عمليات هدم منشآت زراعية في بلدة بيت أمر شمال الخليل