سلاح المقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال
آخر تحديث 19-11-2025 20:46

في خضمّ محاولاته اليائسة لفرض شروطه لإتمام اتّفاق وقف العدوان على غزة، يُصرّ كَيان الاحتلال والإبادة على جعل «نزع سلاح المقاومة» شرطًا محوريًّا لا غنى عنه.. غير أن هذا المطلب هو في جوهره محاولةٌ لاقتلاع جذور المقاومة الفلسطينية من جذورها، وتجريد الشعب الفلسطيني من حقّه المشروعِ في الوجود والدفاع عن نفسه والكفاح؛ مِن أجلِ حريّته.

الواقع أن هذا الإصرارَ المتكرّر على تجريد المقاومة من سلاحها يكشفُ الهدفَ الحقيقي للعدوّ الصهيوني: فهو لم يكن يومًا استهدافًا للأفراد أَو البنية التحتية فحسب، بل كان هجومًا ممنهجًا على فكرة المقاومة ذاتها.. تلك الفكرة التي تمثّلُ آخرَ خط دفاع عن الأرض والمقدسات في وجه احتلال غاشم لا يعرف حدودًا ولا رادعًا.

لكن ما يتجاهله الاحتلال - أَو يتعمّد تجاهله - أن سلاح المقاومة ليس مُجَـرّد صواريخ أَو أسلحة تقليدية، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لإرادَة شعبٍ رفض الذلّ، وقرّر أن يدفع ثمن حريّته من دمه وعزته.

وقد أعلنت المقاومة مرارًا وتكرارًا أنّها لن تتخلى عن أي نوعٍ من أنواع سلاحها؛ إذ يشكّل هذا السلاحُ الضمانةَ الوحيدة لبقائها ووسيلتها الوحيدة للتحرير.

ولم يقتصر هذا الموقف على حركات المقاومة الفلسطينية وحدها؛ فقد جاءت كلمات الأمين العام لحزب الله لتؤكّـد التمسّكَ المطلق بسلاح المقاومة ورفض أي إملاءات خارجية، معتبرةً إياه «ركيزة سيادية لا تُساوَم».

وهذا الرفض ليس مُجَـرّد موقف سياسي تكتيكي، بل هو تجسيد لحقٍّ إنساني وقانوني معترف به دوليًّا، بل وشرعي في جوهره.

فمن الناحية القانونية، تقرّ المواثيق الدولية بحقّ الشعوب الخاضعة للاحتلال في المقاومة والدفاع عن نفسها حتى تحقّق تحرّرها الكامل.

وقد كانت هذه المبادئ حاضرة في كُـلّ حركات التحرّر الوطني عبر التاريخ، من فيتنام إلى الجزائر، ومن إفريقيا إلى آسيا.

أما من الناحية الشرعية، فَــإنَّ الجهاد في وجه الظالم والمحتلّ الباغي هو فريضةٌ دينية، لا تقبل التفريطَ أَو المساومة.

والدفاع عن الأرض والعِرض والمقدَّسات ضد اليهود والنصارى ومَن يواليهم ليس خيارًا سياسيًّا قابلًا للتفاوض، بل هو عقيدة راسخة في وجدان الأُمَّــة، تُوارَث جيلًا بعد جيل.

لذا، فَــإنَّ الحديثَ عن نزع سلاح المقاومة هو حديثٌ عن مستحيل.

فهذا السلاح ليس مُجَـرّد عتادٍ عسكري، بل هو تجسيد لإرادَة إلهية، واجبٌ شرعي، وحقٌّ قانوني لا يُنتقص.

ومن هنا، لن يُكتَب هذا الشرط في أي اتّفاق، ولن يوقّع عليه أحد.

وعليه، تتربّص أحلام الاحتلال بالتبدُّد أمام صلابة الموقف الفلسطيني واللبناني، ووحدة جبهة المقاومة التي لا تنكسِر. 


الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
داخلية غزة: اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس بعملية صهيونية غادرة
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس، المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عامًا)، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في منطقة المواصي جنوب القطاع.
باحث أكاديمي: إيران واجهت حربًا شاملة متعددة المجالات وصمدت بتماسك شعبها
المسيرة نت| وكالات: واجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على مدى عقود، سلسلة متواصلة من الحروب والضغوط الشاملة التي تنوّعت بين المواجهات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، والمؤامرات السياسية، والحرب الإعلامية، والهجمات الإلكترونية، في مسار استهداف واسع سعى إلى النيل من استقرارها ودورها الإقليمي، غير أن هذه الضغوط لم تنجح في كسر تماسك الدولة والمجتمع.
الأخبار العاجلة
  • 11:33
    مصادر فلسطينية: وصول جثمان شهيد إلى مستشفى ناصر جرّاء قصف العدو بالقرب من مسجد النور بخانيونس
  • 11:29
    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: التدخل الأمريكي والصهيوني يهدف إلى إثارة الفوضى في البلاد
  • 11:27
    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف استخدمت فيها الأسلحة بتدخلات أمريكية وصهيونية
  • 11:27
    داخلية غزة: اغتيال مدير مباحث خان يونس تم على يد عملاء للعدو الصهيوني وأجهزة الأمن تعقبهم
  • 10:56
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 8 شبان خلال اقتحام مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، فجر اليوم
  • 10:32
    مصادر فلسطينية: العدو يحتجز الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف أبو ماريا خلال عمليات هدم منشآت زراعية في بلدة بيت أمر شمال الخليل