النظام السعوديّ وصناعة الأزمات.. قراءةٌ في جذور تحَرّكه ضد اليمن والأمة
لم يكن اليمن في أي مرحلة من تاريخه باحثًا عن حرب أَو متطلعًا إلى الصراع، بل كان دائمًا حريصًا على استقرار المنطقة واحترام مبادئ الجوار والأخوة العربية والإسلامية.. ومع ذلك، تكشف التطورات السياسية في السنوات الأخيرة أن التوتر القائم لم يكن ناتجًا عن خلاف بين الشعبَين اليمني والسعوديّ، بل هو نتيجة مسار سياسي اختاره النظام السعوديّ، قائم على الهيمنة وبسط النفوذ والتماهي مع مشاريع خارجية أمريكية صهيونية تستهدف تفكيك المنطقة وإضعاف قواها الحية.
ولسنا عشاقَ حروب أَو صانعي مشاكل؛ فنحن رجال سلم لمن سالم، ورجال حرب لمن حاربنا، وأرضنا كانت وما تزال مقبرة الغزاة والمحتلّين على مر التاريخ.
لقد اتجه النظام السعوديّ إلى سياسة
تصادمية في التعامل مع محيطه العربي، وظهر ذلك بوضوحٍ في تعاطيه مع المِلف اليمني،
حَيثُ تحوَّلت الخلافاتُ السياسيةُ إلى حرب شاملة شاركت فيها قوى دولية وإقليمية كان
همُّها الأكبر إعادة صياغة موازين القوة في المنطقة لمصلحة المشروع الأمريكي – الإسرائيلي.
ورغم الدعاية الإعلامية الواسعة التي
حاولت شيطنة الطرف اليمني، إلا أن الوقائعَ أثبتت أن ما جرى لم يكن دِفاعًا عن أمن
المملكة، بل كان جُزءًا من مخطَّط أوسعَ لضرب أية قوة عربية مستقلة ترفض الخضوع
لإملاءات خارجية.
وما يزيد من خطورة هذا المسار أن
النظام السعوديّ أسهم، عبر سياساته وخطابه الإعلامي، في زرع الفتن بين الشعوب
العربية وإذكاء النزاعات، بدلًا عن أن يتوجّـه نحو توحيد الصفوف في مواجهة الأخطار
المشتركة التي تتربص بالأمة، وعلى رأسها المشروع الصهيوني الذي يستهدف فلسطين
ولبنان واليمن والمنطقة بأكملها.
أما الشعوب، سواء في السعوديّة أَو اليمن،
فهي أبعد ما تكون عن هذه العداوات المصطنعة؛ إذ تبقى الروابطُ الدينية والتاريخية
والثقافية أقوى من أن تمحوَها سياساتٌ ظرفية أَو قرارات غير محسوبة.
ورغم قسوة العدوان والحصار، استطاع
اليمن أن يثبت حضوره بقوة في المشهد الإقليمي.
فقد شكّل صموده مفاجأة كبيرة للجهات
التي اعتقدت أن اليمن سيخضع سريعًا أَو سينهار أمام الضغط العسكري.
لكن التجربة اليمنية أثبتت أن الشعوب
التي تؤمن بقضيتها وبحقها في السيادة قادرة على تحمل أعظم التحديات، وقادرة أَيْـضًا
على قلب الموازين التي كانت تُعتبر ثابتة وغير قابلة للتغيير.
ومع مرور الوقت، لم يعد اليمن مُجَـرّد
ساحة صراع، بل أصبح طرفًا مؤثرًا في المعادلة، وقوة تفرض حضورها على الجميع.
اليمن لا يعشق الحرب ولا يتطلع إلى الصراع،
لكن الشعب اليمني لا يقبل أن يعيشَ مُهانًا أَو أن يُفرِضَ عليه الاستسلام تحت وقع
العدوان.
فاليمني لا يحب صوت المدفع لذاته، بل
يحب أن يرى كرامته محفوظة وسيادته مصانة وقراره مستقلًا.
وحين تُفرض عليه المواجهة، يخوضها
بإيمان عميق وثقة بالله، وإدراك راسخ بأن الدفاع عن الأرض والكرامة واجب لا يمكن
التراجع عنه.
لقد وصلت المنطقة اليوم إلى مرحلة
تتطلب مراجعة شاملة للسياسات التي أوصلتها إلى هذا المستوى من التوتر.
فالحروب لا تُنتج استقرارًا، والتبعية
للقوى الأجنبية لا تصنع أمنًا، والرهان على التطبيع أَو التحالف مع أعداء
الأُمَّــة لم يجلب إلا مزيدًا من الاضطراب.
والأجدر بالنظام السعوديّ أن يعيد
النظر في مساره، وأن يدرك أن أمنَه الحقيقي يكمُنُ في التعاون مع الشعوب العربية
والإسلامية، لا في مواجهتها أَو استعدائها.
علَّمنا التاريخ أن الشعوب هي التي
تبقى، وأن الأنظمة التي تنحاز إلى الظلم أَو تتورط في خدمة مشاريع أجنبية تكون
نهايتها حتمية، مهما طال الزمن.
واليوم، يتطلع اليمن ومعه ملايين
العرب إلى مستقبل عربي جديد يقوم على الاحترام المتبادل وسيادة القرار ووحدة
المصير.
أما السياسات العابرة فليس لها مكان في حركة التاريخ، ولا يمكن لها أن تتغلب على إرادَة الشعوب التي آمنت بحقها في الحرية والكرامة.
صحيفة سعودية تتهم الإمارات باغتيال مسؤول مرتزق بسيارة مفخخة للسيطرة على عدن
المسيرة نت / متابعات: وجهت صحيفة الوطن السعودية، اليوم، اتهامًا للإمارات بالوقوف وراء جريمة اغتيال محافظ عدن الراحل المرتزق اللواء جعفر محمد سعد عام 2015، مشيرة إلى أن الإمارات العربية المتحدة نفذت الجريمة بسيارة مفخخة استهدفت موكبه غربي المدينة، وأسفرت عن مقتله ومقتل عدد من مرافقيه.
الدفاع المدني في غزة ينفذ 35 مهمة خلال 24 ساعة
نفذت طواقم الدفاع المدني في محافظات قطاع غزة، 35 مهمة متنوعة خلال الـ24 ساعة الماضية، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجهها نتيجة استمرار حصار العدو الصهيوني على القطاع.
باحث أكاديمي: إيران واجهت حربًا شاملة متعددة المجالات وصمدت بتماسك شعبها
المسيرة نت| وكالات: واجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على مدى عقود، سلسلة متواصلة من الحروب والضغوط الشاملة التي تنوّعت بين المواجهات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، والمؤامرات السياسية، والحرب الإعلامية، والهجمات الإلكترونية، في مسار استهداف واسع سعى إلى النيل من استقرارها ودورها الإقليمي، غير أن هذه الضغوط لم تنجح في كسر تماسك الدولة والمجتمع.-
13:41مصادر سورية: دورية للعدو الصهيوني تنصب حاجزا مؤقتا قرب بلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي
-
12:37مصادر فلسطينية: 3 شهداء حصيلة استهداف مسيّرة للعدو مواطنين جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع
-
12:28مجمع ناصر الطبي بغزة: شهيدان بنيران مسيرة للعدو جنوبي خان يونس في قطاع غزة
-
12:20البيان الختامي للفعالية العلمائية: نقف إلى جانب إيران وشعبها الشقيق ضد المؤامرة الصهيوأمريكية
-
12:20البيان الختامي للفعالية العلمائية: ندعو أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة إلى جمع كلمتهم مع إخوانهم في المحافظات الحرة لطرد المحتلين والغزاة
-
12:20البيان الختامي للفعالية العلمائية: ندعو إلى شحذ الهمم والعزائم والأخذ بأسباب وعوامل القوة والنصر استعدادا للجولة القادمة من الصراع ضد أعداء الأمة وعملائهم