الزكاة صمّام الأمان الاجتماعي ورافد التنمية
يُمثّل ركن الزكاة في الإسلام ركيزة أَسَاسية للعدالة الاجتماعية والتكافل، وتنهض الهيئة العامة للزكاة بدور رائد وعظيم في تفعيل هذا الركن وتحويله إلى منظومة متكاملة تخدم شريحة الفقراء والمساكين وتُخفّف عنهم أعباء الحياة، خَاصَّة في الجانب الصحي والطبي والتمريضي، الذي يُعَدّ من أهم متطلبات العيش الكريم.
فالزكاة ليست مُجَـرّد فريضة مالية، بل
هي نظام اقتصادي واجتماعي متكامل يهدف إلى تطهير النفوس والأموال من جهة، وتحقيق
التوازن والنمو في المجتمع من جهة أُخرى. فالهيئة العامة للزكاة، بوصفها الجهة
المسؤولة عن جمع وصرف أموال الزكاة، تُمثّل الذراع التنفيذي لهذا النظام؛ إذ تعمل
على:
مكافحة الفقر والبطالة، من خلال
توفير الدعم المباشر، وتمويل المشاريع الصغيرة لتمليك الفقراء أصولًا إنتاجية تمكّنهم
من الاعتماد على الذات والتحوّل من متلقّين إلى منتجين.
تحقيق التكافل الاجتماعي، حَيثُ تعزيز
الروابط بين أفراد المجتمع عبر إلزام القادرين بمساعدة المحتاجين، ما يُسهم في نشر
المحبة والترابط الاجتماعي.
الدور العظيم للهيئة في تلبية الاحتياجات
الأَسَاسية، حَيثُ تُكرّس الهيئة العامة للزكاة جهودها لتوفير احتياجات الفقراء
والمساكين على مختلف الأصعدة، وفق المصارف الشرعية للزكاة.
وتُقدّم الهيئة مساعدات نقدية وعينية
منتظمة للفقراء والمساكين لضمان توفير الغذاء والمسكن والملبس، ما يُساعدهم على
تدبير شؤون حياتهم اليومية ورفع المعاناة عنهم. كما تشمل المساعدات دعم حالات
الأرامل والأيتام والأسر الأشد فقرًا، وتوفير كفالات شهرية لهم. ولا يقتصر عمل
الهيئة على الإغاثة الفورية، بل يتجاوزه إلى التمكين المستدام؛ فهي تُموّل مشاريع
صغيرة ومتوسطة للفقراء أصحاب الحرف والصنائع، وتُوفّر لهم الأدوات ورأس المال
اللازم لبدء أعمالهم، ليخرجوا من دائرة العوز ويُصبحوا قوّة عاملة منتجة في
المجتمع اليمني.
وفي الجانب الآخر كرّست الهيئة
العامة للزكاة الأولوية للجانب الصحي، حَيثُ يُشكّل الاهتمام بالجانب الصحي والطبي
والتمريضي أحد أبرز وأجلّ الأدوار التي تقوم بها الهيئة العامة للزكاة، لكونه يمسّ
جوهر حياة الإنسان وكرامته. فالمرض يُفاقم من معاناة الفقير وقد يُعطّله عن العمل،
ليجد نفسه بين مطرقة الحاجة وسندان الألم. وتتجسّد مساهمة الهيئة في هذا المجال
عبر عدة محاور، منها:
تمويل العمليات الجراحية والعلاجية
المُكلفة:، حَيثُ تُولي الهيئة أهميّة بالغة للحالات المرضية المستعصية التي تحتاج
إلى تدخلات طبية عالية التكلفة، مثل مشاريع زراعة الأعضاء (الكلى). فقد أطلقت
الهيئة مشاريع نوعية كدعم عمليات زراعة الكلى لعدد 200 عملية جراحية، وجميع هذه
الحالات من فئة الفقراء والمساكين. وقد أعلنت الهيئة العامة للزكاة اليوم عن عدد
العمليات الجراحية في زراعة الكلى وقامت بتكريم الكادر الطبي والتمريضي المساهم
فيها، ما أعاد الأمل والحياة لمرضى الفشل الكلوي.
دعم مرضى القلب والسرطان:، حَيثُ تُقدّم
الهيئة دعمًا مباشرًا لمرضى القلب (كـ«دعامة الحياة») ومرضى السرطان لتغطية نفقات
العلاج والأدوية الباهظة، والذين يعجزون تمامًا عن تحمّلها. وفي السياق ذاته يتم
تقديم مساعدات نقدية وعينية لتوفير الأدوية للمرضى الفقراء، خَاصَّة أصحاب الأمراض
المزمنة.
ومن ضمن الاهتمامات الكبيرة والعظيمة
التي تقوم بها الهيئة العامة للزكاة دعم المؤسّسات الصحية الحكومية، حَيثُ تُساهم
الهيئة بشكل كبير في دعم المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية لتحسين مستوى
الخدمات الصحية المقدمة للفقراء والمساكين مجانًا، من خلال تقديم مبالغ مالية
شهرية كبيرة لدعم هيئات المستشفيات المركزية لضمان استمراريتها وتقديمها للرعاية
الصحية الشاملة دون مقابل. كما تعمل الهيئة على تزويد المستشفيات الحكومية بأحدث
الأجهزة والمعدات الطبية لسد النقص وتحسين جودة التشخيص والعلاج.
وفي إطار جهود الهيئة واهتمامها
بالجانب الصحي والرعاية المتخصصة وخدمة المجتمعات النائية، توسّعت مشاريعها لتشمل
مجالات الرعاية المتخصصة والمناطق الأشد حاجة، من خلال دعم الصحة النفسية؛ فقد
موّلت الهيئة مشاريع لدعم مستشفيات علاج الحالات النفسية، إدراكًا منها لأهميّة
هذه الشريحة وضرورة رعايتها وتوفير الدعم المادي والمعنوي لها. كذلك المخيمات
الطبية في عموم محافظات الجمهورية، حَيثُ تُنظّم الهيئة وتموّل المخيمات الطبية
المجانية في المناطق الريفية والنائية لتوفير الفحص والعلاج والأدوية للفقراء
الذين يصعب عليهم الوصول إلى المراكز الصحية في المدن.
كل هذا ما هو إلّا جزء بسيط من
المشاريع الخيرية والإنسانية والتنموية والاقتصادية التي تنفّذها الهيئة العامة
للزكاة. إنّ الدور الذي تقوم به الهيئة يُعَدّ تجسيدًا عمليًّا لعظمة الإسلام،
حَيثُ تُحوّل فريضة الزكاة إلى قوة دافعة للتنمية البشرية والعدالة الاجتماعية، وتُسهم
بفعالية في رفع المعاناة عن كاهل الفقراء والمساكين، لا سِـيَّـما بتوفير العناية
الصحية التي تُعَدّ حقًّا إنسانيًّا وشرعيًّا أصيلًا. هذا الجهد الكبير هو ثمرة
لتفعيل الركن العظيم من أركان الإسلام، ويُعزّز من مكانة الزكاة كأدَاة للتمكين
ورافد للكرامة الإنسانية في المجتمع.
الجبهة الشعبية: استهداف فنزويلا يكشف حقيقة السياسة الأميركية القائمة على فرض الإملاءات بالقوة
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات العدوان الإمبريالي الأميركي الغاشم الذي تتعرض له جمهورية فنزويلا البوليفارية، مؤكدة أن هذا العدوان يشكل انتهاكًا فاضحًا لسيادة دولة مستقلة، ويكشف مجددًا الوجه الحقيقي للسياسة الأميركية القائمة على العدوان وفرض الإملاءات بالقوة.
إيران تدين العدوان الأمريكي على فنزويلا وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، بشدة العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا، واعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً مباشراً على سيادة دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة.-
12:02الخارجية الإيرانية: نذكّر جميع الدول في اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان الأمريكي غير القانوني واتخاذ التدابير لمساءلة مخططي ومنفذي الجرائم المرتكبة في هذا السياق
-
12:02الخارجية الإيرانية: نؤكد حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وحقها في تقرير مصيرها
-
12:02الخارجية الإيرانية: العدوان الأمريكي على دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة يقوّض ميثاق الأمم المتحدة وتداعياته تهدد النظام الدولي
-
12:02الخارجية الإيرانية: ندين بشدة العدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا ونعتبره انتهاكا صارخا للقانون الدولي
-
12:02نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي: فنزويلا لم تكن تشكل أي تهديد لواشنطن والإجراءات المتخذة ضدها ليست مبررة
-
12:02الرئيس الكوبي: ندين الهجوم الإجرامي الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا