ويا صمت.. مَن يشتريك؟
آخر تحديث 17-09-2025 18:44

الاستباحة الصـهيونية صناعة عربية، تقول رئيسةُ حكومة «العدوّ الصـهيوني» السابقة «جولدا مائير» في مذكّراتها عن حادثة إحراق اليهود للمسجد الأقصى عام 1969: "بكيتُ يومَها طويلًا ولم أنم الليل.. كنتُ أظنّ أن العربَ سيهجمون علينا من كُـلّ مكان.. لكني، وحين رأيتُ العربَ في صبيحة اليوم التالي لم يفعلوا شيئًا، عدتُ وضحكت..."!


العربدةُ الصـهيونيةُ ليست صناعةً أمريكية..

يخطئ من يظنّها كذلك..

ويخطئُ مرّتَين أَيْـضًا من يعتقد أنّها نابعةٌ عن تفوّق العدوّ الصـهيوني العسكري والاقتصادي..

أو عن نبوغه الفكري والعلمي والتكنولوجي..

«العربدةُ الصـهيونية»، في الحقيقة، هي صناعةٌ عربيةٌ خالصةٌ بامتيَاز ومِئة في المِئة..

وليست وليدةَ اللحظة طبعًا، بل تطوّرت وتشكلت شيئًا فشيئًا، وعبر مراحلَ وعقود طويلة من الأحداث والمواقف العربية المتهاونة والمتخاذلة، والتي بدورها أسهمت إسهامًا مباشرًا وكَبيرًا في تغذيتها وتذكيتها وتنميتها والوصول بها إلى الحالة التي نراها عليها اليوم من التغلغل والتوحّش والإجرام..

فاستحقّت بذلك أن تكون صناعةً عربيةً بامتيَاز..

تقول رئيسةُ حكومة «العدوّ الصـهيوني» السابقة «جولدا مائير» في مذكّراتها عن حادثة إحراق أحد المتطرّفين اليـهود للمسجد الأقصى في عام 1969:

"بكيتُ يومها طويلًا ولم أنم الليل..

كنتُ أظنّ أن العربَ سيهجمون علينا من كُـلّ مكان..

لكني، وحين رأيتُ العربَ في صبيحة اليوم التالي لم يفعلوا شيئًا، عدتُ وضحكت..."! انتهى.

هنالك، وفي تلك اللحظة الفارقة التي ضحكت فيها تلك العجوز الشمطاء «جولدا مائير»، شهد العالمُ والمنطقةُ الولادةَ الحقيقية لهذه العربدةِ والغطرسةِ الصـهيونية..

وهنالك أَيْـضًا أدرك الصـهاينة أنّ العرب لم يعودوا أُولئك العرب الذين كانوا لا ينامون عن ضَيمٍ أَو يقعدون عن نصرةِ مظلومٍ أَو نجدةِ ملهوف..

وأن لاءاتهم الثلاث (لا للاعتراف، لا للصلح، لا للمفاوضات) التي كانوا قد أعلنوها سابقًا في قمّة الخرطوم، لم تكن سوى مُجَـرّد كلامٍ فارغٍ، غير صالحٍ للاستهلاك..

وأنّ الوقت قد حان للتحوّل والانتقال من مرحلة التعامل الحذر مع العرب إلى مرحلة جديدة من العربدةِ والغطرسةِ الصـهيونيةِ الفتيّة، والتي سرعان ما نمت فروعُها، واشتدّ عودُها يومًا بعد يوم، وعلى وقع المزيد والمزيد من الصمت العربي المطبق والنوم الطويل، حتى أصبحنا نراها كما هي عليه اليوم – للأسف الشديد – تفعل ما تشاء، وتضرب من تشاء، وفي أي مكانٍ أَو زمانٍ تشاء..

ويا صمتَ من يشتريك..

فهل عرفتم الآن لماذا العربدةُ الصـهيونيةُ صناعةٌ عربية..؟

الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
الصحة اللبنانية تعلن استشهاد مواطن بغارة صهيونية في ظل استمرار خروقات العدو الفاضحة
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد مواطن جراء غارة صهيونية طالت سيارة جنوب لبنان مساء اليوم.
إيران تتهم واشنطن والموساد بإدارة الفوضى والشغب المسلح
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضايي، أن الأسلوب الإجرامي الذي تنتهجه المجموعات المسلحة المثيرة للشغب داخل إيران يعكس بصورة كاملة النهج الأمريكي المعروف في إدارة الفوضى وزعزعة الاستقرار داخل الدول المستهدفة.
الأخبار العاجلة
  • 03:30
    وسائل إعلام أوكرانية: دوي انفجارات في كييف جراء هجوم روسي بالمسيّرات، واندلاع حريق في مبنى بعد إصابته بمسيرة
  • 03:29
    مصادر فلسطينية: إطلاق نار كثيف من آليات العدو يستهدف شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 02:49
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عدة منازل خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق نابلس
  • 02:39
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شاباً بعد دهم منزله وسط مدينة البيرة وسط الضفة الغربية
  • 02:26
    مصادر لبنانية: إصابة مواطن باستهداف الطيران المسير للعدو الإسرائيلي دراجة نارية في بلدة صديقين
  • 02:20
    مصادر لبنانية: مسيرة للعدو الإسرائيلي تستهدف بلدة صديقين جنوب لبنان