ردع أم استباحة
تتجه الأنظارُ غدًا إلى القمة العربية الطارئة، في ظل تصعيد صهيوني غير مسبوق يضع المنطقة بأسرها أمام اختبار حقيقي. لم تعد البيانات والإدانات وحدها كافية؛ فالعدوّ يقرأ الصمت والخطابات الرنانة على أنها ضوء أخضر لمزيد من التمدد والاستباحة، خُصُوصًا لدول الخليج التي تبدو اليوم هدفًا مباشرًا لتجارب الاحتلال التوسعية.
التغاضي عن التصعيدات الإسرائيلية لن
يؤدِّيَ إلا إلى تعزيز الغطرسة والانتهاكات. والقمة المقبلة، وُصفت بحق بأنها
"المصد الأخير"، فهي الفرصة الأخيرة أمام العرب لتحويل المواقف من
شعارات إلى خطوات عملية تُرسي قواعد الردع وتحفظ الكرامة والسيادة.
على مر العقود، كانت القمم العربية غالبًا
منصة للإدانات السياسية والشعارات، دون آليات تنفيذية حقيقية. في قمة الخرطوم 1967،
أعلن العرب "لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض" بعد هزيمة يونيو، لكن غياب
التنفيذ جعل الموقف بلا تأثير مباشر على الأرض. وفي قمة بيروت 2002، حاول القادة
توحيد الموقف ضد الاجتياحات الإسرائيلية، إلا أن الانقسامات الداخلية قلّصت فعالية
القرارات. أما في قمة الرياض 2017، فقد ركز العرب على التضامن السياسي والدعم
المالي، لكن البيانات الرمزية لم توقف التوسع الصهيوني. تاريخ هذه القمم يوضح أن
الكلمات وحدها لا تكفي، وأن الردع الحقيقي يحتاج إلى أدوات عملية ملموسة.
العدوان الحالي ليس مُجَـرّد تهديد
لدولة بعينها، بل رسالة واضحة أن المشروع التوسعي للاحتلال لا يعترف بالحدود. القمة
العربية أمام خيارَين: إما خطوات عملية وموحدة لردع الاحتلال، أَو الاكتفاء
بالكلمات، مما يمنح العدوّ فرصة للتوسع، ويترك الغد يُكتب بمداد الخذلان. أدوات
الردع الممكنة تشمل توحيد الخطاب العربي لإيصال رسالة واضحة أن أي اعتداء على دولة
عربية هو اعتداء على الجميع، واستثمار القوة المالية والنفطية لضغط داعمي الاحتلال،
وتعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية وفرض حصار سياسي على الاحتلال، بالإضافة
إلى تعزيز التعاون الدفاعي والاستخباراتي بين الدول العربية لتشكيل شبكة رادعة لأي
اعتداء.
القمة ليست مُجَـرّد اجتماع
بروتوكولي، بل لحظة فاصلة تحدّد مصير المنطقة ومستقبل مكانة العرب. إذَا خرج
القادة بقرارات حازمة، فقد تشكل نقطة تحول تحفظ الهيبة والكرامة، وتوقف طموحات الاحتلال
التوسعية. أما إذَا اكتفت بالكلمات، فإنها ستسجل صفحة جديدة من الخذلان والانكسار،
وسيستمر الاحتلال في اختبارات القوة دون رادع. إنها لحظة الحقيقة: إما أن يثبت
القادة أن السيادة والكرامة خطوط حمراء، أَو أن يتركوا الغد يُكتب بمزيد من
التنازل والاستباحة.
الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
العدو يوسع عدوانه جوًّا وبرًّا على جنوب لبنان
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق من قبل العدوّ الصهيوني، تمثّل في شنّ أكثر من ثلاثين غارة جوية استهدفت مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، في أعنف موجة عدوانية منذ إعلان وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
الصين ترفض التهديدات الأمريكية وتؤكد حق إيران في السيادة والاستقرار
أكدت وزارة الخارجية الصينية، موقف بكين الداعم لاستقرار إيران وحقها الكامل في معالجة شؤونها الداخلية بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، وذلك في ظل ما تشهده البلاد من تطورات داخلية وضغوط وتهديدات أمريكية متصاعدة.-
10:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 8 شبان خلال اقتحام مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، فجر اليوم
-
10:32مصادر فلسطينية: العدو يحتجز الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف أبو ماريا خلال عمليات هدم منشآت زراعية في بلدة بيت أمر شمال الخليل
-
10:32داخلية غزة: نتابع حادث إطلاق نار تعرض له مدير مباحث الشرطة بخانيونس في منطقة المواصي ما أدى لاستشهاده
-
10:29الخارجية الصينية حول التهديد الأمريكي ضد إيران: نؤمن بأن سيادة الدول وأمن الجميع يجب أن يكونا مكفولين بالكامل بموجب القانون الدولي
-
10:28الخارجية الصينية بشأن الاحتجاجات في إيران: بكين تأمل في أن تتمكن الحكومة والشعب هناك من التغلب على الصعوبات الحالية
-
10:14عراقجي: الوضع في إيران الآن تحت السيطرة الكاملة،و منذ أن هدد ترامب بالتدخل تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف دموية لتبرير التدخل