العدوّ لا يفرّق بين غزة والدوحة والرياض.. معركتُه ضد كُلِّ الأُمَّــة
الكيان الذي يجرؤ على تنفيذ غارة دقيقة في عاصمة خليجية محمية بالتحالفات الغربية والمِظلة الأمريكية، يرسل رسالةً صريحة لكل العرب: لا حصانة لأحد، ولا أمان لأية دولة تحاول التوسل بالحماية الخارجية؛ لأَنَّ معركة العدوّ لم تعد محصورة بفلسطين، بل تشمل الأُمَّــة العربية بأسرها واستباحتها، كما أكّـد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
الضربة الإسرائيلية التي استهدفت
قيادة حماس في قلب الدوحة ليست مُجَـرّد حادث عابر، بل لحظة فاصلة تكشف هشاشة
الأمن العربي وواقع الصراع مع العدوّ الصهيوني.
هذا الحدث يضع الكرة في ملعب العرب جميعًا،
ويفضح وهم الأمان المستورد الذي راهنت عليه بعض الأنظمة الخليجية، حَيثُ اعتقدت أن
قواعدها العسكرية وتحالفاتها الغربية ستصد أي تهديد. لكن الواقع أثبت أن كُـلّ هذه
المظاهر الزائفة لا تمنع العدوّ من توسيع نطاق عدوانه، ولا تجدي أمام طموحه في استهداف
أي قوة مقاومة عربية، مهما كان مكانها أَو مكانة الدولة التي تستضيفها. الضربة في
قطر ليست استثناء، بل مؤشر على أن (إسرائيل) ترى كُـلّ العرب أهدافا محتملة، وأن
سيادة أي بلد عربي لم تعد تمنع تدخلها أَو تهديدها.
الرسالة الإسرائيلية تتجاوز مُجَـرّد
استهداف قيادات حماس؛ فهي إعلان أن كُـلّ من يقف مع المقاومة سيكون هدفًا، وكل من
يتفرج أَو يهرول نحو التطبيع، سيجد أن العدوّ لا يراعي حدودًا ولا تفاهمات. قطر، التي
لعبت دور الوسيط بين المقاومة وواشنطن، أصبحت شاهدة على أن منطق القوة هو الفيصل، وأن
أي تحَرّكات دبلوماسية لا تحمي من الغارات أَو الاغتيالات. وبذلك، تتحول الواقعة
إلى درس لكل العرب: التهاون في حماية المقاومة، أَو الاعتقاد أن التطبيع يجلب الأمان،
أَو التوهم بالابتعاد عن الصراع، جميعها أوهام ستهزُّهم قريبًا إن لم يكونوا مستعدين.
أما على المستوى الشعبي، فَــإنَّ
الحدث يعمّق إدراك العرب بأن معركة الأُمَّــة ليست نظرية، بل واقع ملموس. الشعوب
العربية التي شاهدت دماء غزة وصمود المقاومة في لبنان واليمن ستفهم أن المعركة
شاملة، وأن الضربة في قطر ليست محض صدفة، بل دليل على أن العدوّ يخطط بعقلية استراتيجية
لتوسيع الصراع خارج فلسطين، مستهدفًا كُـلّ من يجرؤ على الوقوف مع القضية
الفلسطينية أَو دعم المقاومة. هذا الأمر يعيد التأكيد على ما شدّد عليه السيد
القائد عبدالملك الحوثي: أن المواجهة مع العدوّ مشروع حياة أَو موت للأُمَّـة، وأن
أي تهاون سيكلف العرب غاليًا.
من ناحية أُخرى، الحدث يكشف زيف
شعارات السلام والتطبيع، ويؤكّـد أن الاتّفاقيات التي توقّعها بعض الأنظمة مع العدوّ
لا تحميها من تصرفاته، وأن الأمان لا يُشترى بالمال أَو بالمظلات الدولية، بل
بالقدرة الذاتية على الدفاع والردع. ومن يعتقد أن البُعد الجغرافي أَو التحالفات
مع القوى الكبرى ستقيه من المخاطر، سيكتشف قريبًا أن النار التي أطلقت في قلب
الدوحة يمكن أن تصل إلى أي عاصمة عربية.
الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
الصحة اللبنانية تعلن استشهاد مواطن بغارة صهيونية في ظل استمرار خروقات العدو الفاضحة
المسيرة نت | متابعة خاصة: أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد مواطن جراء غارة صهيونية طالت سيارة جنوب لبنان مساء اليوم.
إيران تتهم واشنطن والموساد بإدارة الفوضى والشغب المسلح
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضايي، أن الأسلوب الإجرامي الذي تنتهجه المجموعات المسلحة المثيرة للشغب داخل إيران يعكس بصورة كاملة النهج الأمريكي المعروف في إدارة الفوضى وزعزعة الاستقرار داخل الدول المستهدفة.-
03:30وسائل إعلام أوكرانية: دوي انفجارات في كييف جراء هجوم روسي بالمسيّرات، واندلاع حريق في مبنى بعد إصابته بمسيرة
-
03:29مصادر فلسطينية: إطلاق نار كثيف من آليات العدو يستهدف شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
02:49مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عدة منازل خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق نابلس
-
02:39مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شاباً بعد دهم منزله وسط مدينة البيرة وسط الضفة الغربية
-
02:26مصادر لبنانية: إصابة مواطن باستهداف الطيران المسير للعدو الإسرائيلي دراجة نارية في بلدة صديقين
-
02:20مصادر لبنانية: مسيرة للعدو الإسرائيلي تستهدف بلدة صديقين جنوب لبنان