الشعب ينسف أوهام العدو بنفير غير مسبوق داخل +1490 ساحة.. العهد يتجدّد والوعيد يتوقّد

خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: أسبوعًا تلوَ الآخر، يثبتُ الشعبُ اليمني أن الإجرام الصهيوني وغاراتِ العدو العدوانية الغادرة، مجرَّدَ عربدةٍ تزيد اليمانيين اندفاعًا وإصرارًا وقوةً وإرادةً نحو التحرك ورد التصعيد بالردع المناسب.
ومن تحت الركام الذي خلَّفته الغاراتُ الصهيونية الإجرامية، ومن بين النيران المستعرة التي بحث عن خلالها العدوُّ صورةَ نصرٍ، خرج اليمانيون بشكل غير مسبوق، ليجدَ الكَيانُ الغاصبُ نفسَه أمامَ هزيمة مدوّية جديدة، أما على الصعيد العسكري فإنَّ العمليات ما تزال تسيطر على أجواء فلسطين المحتلة، وتنشُرُ الرعبَ في برّها، فيما البحرُ مسجورٌ بأمر اليمن يلتهمُ سفنَ الأعداء وكل المتعاونين معهم.
وبالتزامن مع الأماني التي يمنّي
العدوُّ نفسَه بها، على وَقْعِ غاراته العدوانية، جاء الرد من الميدان، وانتشر
الشعبُ اليمني في أكثر من 1490 ساحةً، في العاصمة صنعاء وعموم المحافظات الحرة
الخالية من أدوات الخيانة وأذرع التطبيع والارتزاق.
وتحت شعار "مع غزة جهادٌ وثباتٌ..
غضبًا للدماء المسفوكة والمقدَّسات المنتهكة"، كان التصعيد الجماهيري غيرُ
المسبوق، مصحوبًا بسخط كبيرٍ على وقع إقدام إحدى المتصهينات الأمريكيات، على إحراق
نسخة من المصحف الشريف، وإعلانها محاربةَ الإسلام والقضاء عليه، كدعاية لحملتها
الانتخابية التي حتمًا ستلقى الدعمُ الصهيوني السخي.
النفيرُ اليماني خرج غضبًا لله
وكتابه ومقدَّساته، ودماء أهل غزة المسفوكة ظلمًا وعدوانًا أمام نحو مليارَي مسلم،
وأكثر من 8 مليارات إنسان، لم تتحرك إنسانيتُهم، لتوقف هذا الإجرام غير المشهود.
تزاحم الملايين إلى ساحات الإسناد
والتصعيد، وسط الصمت العربي والإسلامي المطبق، يؤكد أن اليمن سيظل حاملًا رايةَ
الأُمة في كل المعارك المصيرية، والقضايا الجامعة.
من العاصمة صنعاء، سجّل ميدانُ
السبعين –الساحةُ البشرية المقدسية الأكبرُ في المعمورة– حضورًا جديدًا غير مسبوق،
بعد أن تقاطر ملايينُ اليمنيين من كافة مديريات وعزل أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء،
حاملين أسلحتَهم ورافعين قبضاتهم، وترافق خناجرهم اليمانية، حناجرهم الصدّاحة بهُتافات
الغضب والوعيد والاستنكار والاستنفار والتأكيد والتنديد والتحذير والنفير.
وفي مشهدٍ مهيب، عكس حقيقة ازدياد
اليمانيين المناصرين لغزة أسبوعًا تلوَ الآخر، اكتظ الميدان بالحشود حتى فاضت كُلُّ
مربَّعاته الداخلية المستحدثة والشوارع الفرعية والرئيسية المؤدية إليه، ليؤكد
اليمانيون للعدو الصهيوني أن القصف الصاروخي العدواني يشعل في شعبنا غيرةً واندفاعًا
وإرادة وإصرارًأ للمضي قدمًا، وتصعيد الموقف بكل جوانبه، وليس ثباته فحسب.
ونوّه الحشدُ المليوني، إلى أن اليمنَ
لن يسكُتَ عن الهجمات العدوانية الأمريكية والغربية التي تستهدفُ كِتابَ الله
الأعظم، معتبرين تكرارَ إحراقه ذلك إعلانًا واضحًا للحرب على أمتنا ومقدساتها
ودينها وقرآنها.
اليمنيون يكشفون -بشجاعتهم المعهودة- عن الجهة التي سيعتمدون عليها في مواصلة ضرب "إسرائيل" إسنادا لغزة. بالمفتوح وعلى المكشوف..
مليونية "مع غزة جهادً وثبات غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة" #صنعاء #ميدان_السبعين#ثابتون_مع_غزة #يمن_الواثقين_بالله pic.twitter.com/LEj5uG4Dx0
وبالتوازي مع ذلك كانت المديرياتُ
الغربية لـ صنعاء المحافظة على الموعد بحشود أكبر مما مضى، حيث استنفر أحرار
مديريات "مناخة، صعفان، الحيمة الداخلية، الحيمة الخارجية" داخل أكثر من
50 ساحةً، مؤكدين أن كتاب الله يدعو اليمانيين لأن يستنفروا جهادًا وفداءً
وتضحيةً.
الساحات
والحشود في ازدياد مستمر:
وفي باقي المحافظات، حضر التصعيدُ
الجماهيري بصورةٍ أكثرَ وضوحًا، من خلال الارتفاع الملحوظ في أعداد الساحات،
المصحوب بكثافة جماهيرية غير مسبوقة.
محافظةُ حجّة تصدّرت المشهد مجدَّدًا،
وفاضت غضبًا شعبيًّا كبيرًا، لم تستوعبه إلا 308 ساحات في عموم المديريات والعزل
والمربعات، بزيادة 7 مسيرات عن الأسبوع الماضي، لتؤكد هذه الأرقام أن تعداد
الأحرار يكثُر، وأن الغَيرة تجتاح اليمانيين كلما أوغل العدو في إجرامه.
وبالجوار، استحدثت محافظة عمران 10
ساحات جديدة، بعد أن خرج أبناؤها الثوّار للمشاركة في 116 مسيرةً، وبأفواج
جماهيرية هي الأكبر على مستوى المحافظة منذ بداية الطوفان.
مدينة #عمران | خروج شعبي واسع في مسيرة "مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة"#ثابتون_مع_غزة #يمن_الواثقين_بالله pic.twitter.com/DiP51DvVY6
هذا التصعيد الكبير تمدّد حتى محافظةِ
المحويت التي استنفر أحرارُها إلى 95 ساحةً، بزيادةٍ في العدد والحشد، والحالُ ذاتُه
في ذمار التي وسعّت ساحات الإسناد إلى 52 اكتظت جميعها بالجماهير المناصرة
الغيورة.— شاهد المسيرة (@ShahidAlmasirah) August 29, 2025
إلى ذلك، شهدت باقي المحافظات خروجًا
جماهيريًّا كبيرًا، راكم مشاهدَ التصعيد الشعبي، من خلال الحضور الجماهيري الواسع.
ومع ثبات أعداد الساحات، يمهّد
الاندفاع الشعبي الكبير هذا الأسبوع، لاستحداث مزيدٍ من الساحات خلال المسيرات
المقبلة.
محافظة الحديدة، فوّجت حراس البحر
الأحمر إلى 268 ساحة حاشدةً، أكّدت أن التصعيد شعبيًّا وعسكريًّا سيكون حاضرًا
لتلبية متطلبات المرحلة، فيما تعز المطلة على باب المندب فقد احتضنت حشودًا غفيرة
في 87 ساحةً.
وفي السياق تجدَّدَ خروجُ أحرار
اللواء الأخضر في 290 ساحةً على امتداد مديريات وعزل محافظة إب الخضراء التي زات
بهاءً بأنوارها المحمدية وخضرة الأمطار، ورايات الحشود "المقدسية".
مدينة #إب | خروج شعبي واسع في مسيرة "مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة"#ثابتون_مع_غزة #يمن_الواثقين_بالله pic.twitter.com/CbpeCFnfb9
بدورها احتضنت صعدة الثورة مسيرات
حاشدة في 41 ساحةً، فيما شهدت محافظة ريمة 82 مسيرة، والبيضاء 28، والضالع 14، ومأرب
16، والجوف 47، فيما خرج أحرار لحج مجددًا في ثلاث ساحات فاق الحضور فيها كل
المسيرات السابقة، لتؤكد واحدية الوتيرة التصعيدية اليمنية في عموم المناطق
والمحافظات الحرّة.— شاهد المسيرة (@ShahidAlmasirah) August 29, 2025
الهُتافاتُ
بصوتٍ أعلى.. اليمن على الموعد:
ومن وسط كل الساحات، هتفت الجماهيرُ
بصوت واحدٍ، خاطب العرب والمسلمين، والمجرمين والمعتدين، وكان التحذير سيّد
الموقف، فيما حضر النصح مجددًا ليكمل الحجّة.
المشاركون في الحشود زأروا بغضبٍ
كبيرٍ وهتفوا بأصوات عالية:
"لن يصلح للأُمَّـة شان.. إن لم
تغضب للقرآن"، "القرآن كتاب الله.. لن ينجو أعداءُ الله"،
"جند الشيطان الرجيم.. يحرق قرآني العظيم"، "جُندُ الله يا جند
الله.. انتصروا لكتاب الله".
وخاطبت الهُتافاتُ
كُـلَّ أبناء الأمتين:
"قلُ للمليارَي إنسان.. ثوروا
مِن أجلِ القرآن"، "إحراق المصحف عدوان.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"،
"تدنيس الأقصى عدوان.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"، "القرآن لنا
عنوان.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"، "حان نفيرُ الأُمَّــة حان.. ثوروا مِن
أجلِ القرآن"، "فنعلن وحدتنا الآن.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"،
"لا يكفي إصدار بيان.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"، "لا ردَّ سوى في
الميدان.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"، "يا أُمَّـة يكفيك سكوت.. ثوروا مِن
أجلِ القرآن"، "يا أُمَّـة يكفيك هوان.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"،
"يا أُمَّـة أين الإيمان.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"، "أين تعاليم
الرحمن.. ثوروا مِن أجلِ القرآن"، "هذا الإحراق استبيان.. ثوروا مِن
أجلِ القرآن"، "لو فيكم ذرة إيمان.. ثوروا مِن أجلِ القرآن".
وفي الهُتافات أَيْـضًا، أكّـد
الحشدُ المليوني الحُرُّ أن الموقفَ اليمني سيظل في تصعيد مُستمرّ، يسابق
التحديات، ويتجاوز المؤامرات، ويوازي الإجرام والمجازر والإبادات ليسقطها أرضًا،
مردّدين عبارات:
"بالله ونِعم الوكيل.. سنواصل
ضربَ إسرائيل"، "موقفنا الرسمي والشعبي.. لخَّصه التصنيع الحربي"،
"القصفُ الصهيوني الأحمق.. يطلب وَهْمًا لن يتحقّق"، "في التجويع
وفي العدوان.. أمريكا أُمُّ الكيان"، "اليهود أشد عداء.. هم ووحوش الغاب
سواء"، "مشروع (إسرائيل) خطير.. لا يوقفه سوى النفير". مدينة #صعدة | خروج شعبي واسع في مسيرة "مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة"#ثابتون_مع_غزة #يمن_الواثقين_بالله pic.twitter.com/j87BqKOMGn
— شاهد المسيرة (@ShahidAlmasirah) August 29, 2025
وفيما عبّروا عن اشتياقهم للمناسبة
الأعظم والأكثر بهجة على قلوبهم، بهُتافات:
"نرتقب الميلاد بلهفة.. فمع
المختار لنا وقفة"، "الشعب بشوق وسرور.. يترقّب ميلاد نور".
جدّد الشعب اليمني العهدَ والوعدَ
لفلسطين وغزة، بمواصلة الطريق حتى النصر، وعمّدوا العهد بحناجر بحّت بأعلى صوت:
"غزة يا أبطالَ العصر.. معكم
معكم حتى النصر"، "الجهاد الجهاد.. حَيَّ حَيَّ على الجهاد"،
"يا غزة يا فلسطين.. معكم كُـلّ اليمنيين"، "يا غزة واحنا معكم..
أنتم لستم وحدكم".
بيان مشترك..
إجماعٌ شعبي للحشد المليوني:
وبعد يومٍ من أيام التصعيد اليمني
الشعبي المساند للشعب الفلسطيني، والمُتقّد غَيرةً على مقدسات الأمة وقضاياها
المصيرية الجامعة، طوى اليمانيون صفحةً جديدةً من تاريخ حضورهم المشرِّف، ببيان
ختامي، دوّى في كل الساحات التي تجاوز عددها الـ1490.
وجاء في البيان المشترك الصادر عن
مسيرات "مع غزّةَ جهادٌ وثباتٌ.. غضبًا للدماءِ المسفوكةِ والمقدَّساتِ
المنتهَكَة":
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ،
والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلهِ الطيبينَ الطاهرينَ، ورضيَ اللهُ عن
أصحابهِ الأخيارِ المنتجبينَ.
قالَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى:
(قَاتِلُوهُم يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ
عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) صدقَ اللهُ العظيمُ.
استجابةً للهِ سبحانَهُ، وجهادًا في
سبيلهِ وابتغاءً لمرضاتهِ، ونصرةً للإسلامِ والقرآنِ العظيمِ، والرسولِ الكريمِ
محمدٍ -صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- ونصرةً للشعبِ
الفلسطينيِّ، خرجنا اليوم في مسيراتٍ مليونيةٍ لنؤكّـدَ على الآتي:
أولًا: نؤكِّـدُ ثباتَنا الذي لا
تزعزعُهُ الظروفُ والتحدياتُ على موقفنا الإيمانيِّ والمبدئيِّ مع غزّةَ دعمًا
وإسنادًا وتطويرًا وتصعيدًا حتى يكتُبَ اللهُ النصرَ والفرجَ والخَلاصَ لغزّةَ
ولفلسطينَ وللمسجدِ الأقصى المباركِ، ونعلنُ بأنَّ أيَّ عدوانٍ أَو تصعيدٍ
صهيونيٍّ أَو أمريكيٍّ أَو بأيِّ شكلٍ من الأشكالِ لا يمكنُ أن يدفعَنا نحوَ
التخلي عن ديننا وهُويتنا ومبادئنا وقيمنا التي ترجمناها عمليًّا من خلال موقفنا
مع غزّةَ، ونباركُ التطوُّرَ النوعيَّ لقواتنا المسلحةِ وتوفيقَ اللهِ لهم بإنتاجِ
رؤوسِ الصواريخِ الانشطاريةِ التي أصابتِ اليهودَ الصهاينةَ بالجنونِ منذ أولِ
ضربةٍ مسدَّدةٍ لهذه الصواريخ، ونحمدُ اللهَ على ذلك ونسألُهُ التوفيقَ لما هو
أعظمُ وأكبر.
ثانيًا: نتابعُ كشعبٍ يمنيٍّ مسلمٍ
ما يُحاكُ من خطواتٍ عمليةٍ واضحةٍ ومعلَنةٍ لاستهدافِ وهدمِ المسجدِ الأقصى
المباركِ كواحدةٍ من خطواتِ إقامةِ ما يسمى بـ "إسرائيلَ الكُبرى" التي
يُرادُ لها أن تكونَ على أنقاضِ مقدَّساتنا ومقدراتِ شعوبنا وديننا وكرامتنا،
وندعو حيالَ ذلك شعوبَ أمتنا العربيةَ والإسلاميةَ إلى الاستعدادِ والتفكيرِ
بجديةٍ في الخطواتِ العمليةِ لمواجهةِ هكذا جريمةٍ ونحن بدورِنا -بإذنِ اللهِ-
سنواصلُ جهادَنا واستعدادَنا لمواجهةِ هذا المخطّطِ الإجراميِّ والدفاعِ عن
مقدَّساتِنا وعن أنفسنا وعن أُمَّتِنا بكلِّ ما يمكِّنُنا اللهُ من قوةٍ وعزمٍ،
متوكلينَ ومعتمدينَ عليه وواثقينَ به سبحانَهُ وتعالى.
ثالثًا وأخيرًا: نُدِينُ بأشدِّ
الإدانةِ والغضبِ ما أقدمَ عليهِ الأعداءُ الصهاينةُ والأمريكانُ عبرَ إحدى
المتصهيناتِ الأمريكياتِ، من إحراقٍ لنُسخةٍ من كتابِ اللهِ العزيزِ القرآنِ
الكريمِ، في خُطوةٍ توضحُ خُبثَ وخِسَّةَ وحقارةَ هؤلاءِ الأعداءِ الكفارِ الذين
يعادونَ كُـلَّ المقدَّساتِ ولا يقدِّسونَ اللهَ سبحانَهُ وتعالى ولا كُتُبَه
وتعليماتِهِ، ولا أنبياءَهُ ورسلَهُ، ووحدَهم الصهاينةُ مقدَّسونَ عندهم ولا يسمحُ
بوصفهم أَو إدانتهم حتى بما هم عليهِ من الإجرامِ، ومن هذا المنطلقِ وتزامنًا مع
اقترابِ مناسبةِ المولدِ النبويِّ الشريفِ، ندعو أبناءَ الإسلامِ أولًا ثم أحرارَ
العالمِ إلى التوجّـهِ إلى كتابِ اللهِ القرآنِ الكريمِ، والاطلاعِ على ما فيهِ من
هدىً ونورٍ وبصائرَ تنقذُ البشريةَ من ظلامِ الطاغوتِ الذي تمثِّلُهُ الصهيونيةُ
بأذرعِها في هذا الزمنِ، وإلى التعرُّفِ من جديدٍ على شخصيةِ الرسولِ محمدٍ
-صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، وليعلموا أن استهدافَ هؤلاءِ
المجرمينَ الطغاةِ الصهاينةِ - بما هم عليهِ من شرورٍ - للقرآنِ ولرسول الله
-صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- إنما هو مؤشرٌ واضحٌ على أنهم
يخشونَ من النورِ والهُدى الذي يحملانهُ وأنهما أبوابُ الخيرِ والخلَاصِ للبشريةِ
كلها قالَ تعالى: (وَمَا أرسلنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) صدقَ اللهُ
العظيمُ.
نسألُ اللهَ سبحانَهُ وتعالى أن
يعجِّلَ بالفرجِ والنصرِ للشعبِ الفلسطينيِّ المسلمِ المظلومِ ومجاهديهِ الأعزاءِ
وأن ينصُرَنا بنصرهِ وأن يرحَمَ الشهداءَ ويشفيَ الجرحى ويفرِّجَ عن الأسرى إنَّهُ
سميعٌ مجيبُ الدعاءِ.
صادرٌ عن مسيرةٍ مع غزّةَ جهادٌ
وثباتٌ.. غضبًا للدماءِ المسفوكةِ والمقدَّساتِ المنتهَكَةِ.
بتاريخ ٦ ربيع الأول ١٤٤٧هـ الموافق
٢٩ / أغسطُس / ٢٠٢٥م والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بيان مليونية " مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة " بـ #ميدان_السبعين في العاصمة #صنعاء | 06-03-1447هـ 29-08-2025م#ثابتون_مع_غزة #يمن_الواثقين_بالله pic.twitter.com/8Q8rXHjeMq
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) August 29, 2025








اللواء الغماري: استهداف العدو الصهيوني للأحياء المدنية في صنعاء لن يمر دون عقاب
أكد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري، أن استهداف العدو الصهيوني للأحياء المدنية في صنعاء لن يمر دون عقاب.
أبو عبيدة: خطط العدوّ باحتلال غزة ستكون وبالًا على قيادته السياسية والعسكرية
متابعات | المسيرة نت: أكّـد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن "خططَ العدوّ الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالًا على قيادته السياسية والعسكرية وسيدفع ثمنها جيشُ العدوّ من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جُدُدٍ بإذن الله".
الرئيس الإيراني: الأعداء يريدون نهبَ بلادنا وإخضاعنا وسندافع عن أنفسنا بقوّة
متابعات | المسيرة نت: أكّـد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسعود بزشكيان، استعدادَ بلاده لمواجهة أية اعتداءات والتصدّي لمؤامرات الأعداء.-
00:19اعلام العدو: استمرار المعارك في قطاع غزة وسط تحليق مكثف للمروحيات وارتفاع عدد المصابين والقتلى في صفوف العدو
-
00:18إعلام العدو: الجيش يفعل بروتوكول "هانيبعل" لمنع سقوط أسرى أثناء الهجمات في حي الزيتون
-
00:15إعلام العدو الإسرائيلي: إجلاء إصابات إضافية في صفوف الجنود من قطاع غزة وهبوط مروحية عسكرية في مستشفى "إيخيلوف"
-
00:14إعلام العدو: مقتل عدد من الجنود في معارك شمالي قطاع غزة وإصابات بعضها حرجة
-
00:14إعلام العدو: 6 مروحيات تقوم بإخلاء جنود مصابين من غزة
-
00:01إعلام العدو: إصابة 9 جنود خلال اشتباكات عنيفة في قطاع غزة في إحصائية أولية