ريمة توسّع الخروج الجماهيري إلى 76 ساحة وتؤكد جاهزيتها لإفشال تحركات الأعداء ومرتزقتهم
وسّع أحرارُ محافظة ريمة خروجَهم الجماهيري على طريق القدس، إلى 76 ساحة، تقاطر إليها أحرار المحافظة من كافة جبالها وسهولها ووديانها في عموم المديريات والعزل؛ تأكيدًا على الجهوزية التامة باستمرار.
وفي المسيرات التي خرجت تحت شعار "ثابتون مع غزة.. وجهوزيتنا عالية لمواجهة كل مؤامرات الأعداء"، توشّحت الحشودُ بأعلام اليمن وفلسطين ورايات الشعار الذي تردد بصوت عالٍ في وجه أمريكا وكيانها اللقيط.
وهتف أحرار ريمة، بعبارات الاستهجان
للموقف العربي والإسلامي الميت أمام براكين المؤامرات التي باتت حرارتُها لاسعةً
ويشعر بها الجميع.
وجدّدوا التأكيد على استمرار موقفهم
في نصرة الشعب الفلسطيني حتى يتحققَ نصرُ الله ووعدُه، داعين إلى رفع حالة النفير
وتعزيز الجاهزية.
كما جددوا تفويضَهم المطلق للسيد
القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لاتخاذ الخيارات التي يراها كفيلة بردع الأعداء
والذود عن غزة وصون المقدَّسات، مجدّدين الدعوة للشعوب العربية والإسلامية بسرعة
التحرك وحمل المسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية.
وصدر عن مسيرات ريمة، بيان أكد فيه
أحرار المحافظة "ثباتَنا على موقفِنا المتكاملِ والواضحِ والراسخِ والمتصاعدِ
الداعمِ لإخوانِنا في غزةَ وكُلِّ فلسطينَ، ولمقاومتهم المؤمنة الشجاعة
الثابتة".
ودعا البيان "كُـلَّ أبناء
الإسلام إلى دعمهم بالمال والسلاح وبكل ما يعزِّزُ صمودَهم؛ لأَنَّ ذلك هو الخيارُ
السليم والحكيم، وما يأمُرُ به اللهُ، وما يقضي به العقلُ والمنطقُ، وما يحتاجُه
الواقع، ويشهدُ على صوابيته وجدواه وفشلِ ما دونِه من الخيارات".
وخاطب العربَ والمسلمين بالقول:
"إذَا كان معتنقو الصهيونية يقتُلون شعوبَ أمتنا، ويرتكبون بحقنا أبشعَ أنواع
الجرائم في العصر الحديث من منطلقاتٍ دينيةٍ يفترونها على الله؛ فكيف لا ندافعُ عن
أنفسِنا ونجاهدُهم من منطلقاتنا الدينية الصحيحة والعادلة التي أمر اللهُ بها حقًّا
ووردت في كتابِه القرآن العظيم؟!".
وفي سياق متصل، أكّد أحرار ريمة –
التي لفظت أدواتِ الخيانة والارتزاق – أن "تحريكَ العدوِّ الصهيوأمريكي لعملائِه
من داخلِ وخارجِ الأُمَّــةِ ضد المقاومة في غزةَ وفلسطينَ ولبنانَ؛ للضغط بأدوات
محلية وإقليمية لنزعِ سلاح المقاومة وتغطية ذلك بعناوين المصلحة، وكذلك نيتهم
تحريكَ أدواتِ الخيانة والعمالة في بلادنا بنفس الأُسلُـوب، ما هو إلا جزءٌ من
العدوان الصهيوأمريكي على الأُمَّــة، وفصلٌ من فصوله ينفّذُه عبر أدواته المتنوعة
وبعناوينَ خادعة، ينبغي أن تُواجَهَ بكل أنواع الرفض، وخَاصَّةً الشعبيَّ؛ لأَنَّ
الشعوبَ هي أكثرُ من تدفعُ الأثمانَ في النهاية إذَا لم تتحَرّكْ لمواجهة
المخاطر".
واعتبر البيان "هذا المخطّطَ
البديلَ يدُلُّ على فشلِ العدوِّ في معركته المباشرة معنا في مختلف الساحات،
واضطراره لاستخدام خطط وخيارات أُخرى، لكنها ستفشلُ بإذن الله. فمن يعرفْ وعودَ
الله في القرآن الكريم التي توعّد فيها الكفارَ بالفشل والخسارة، سيعرفْ أَيْـضًا
أنه توعَّد المنافقين بذات المصير".
وأمام ذلك، أكّد أبناء ريمة أنهم
"في يمن الإيمان والحكمة نعلنُ جاهزيتَنا لمواجهة أية مخطّطات أَو مؤامرات
يتحَرَّكُ فيها الأعداءُ تحت أيةِ عناوين، وبأي شكل، ومن أية جهة كانت"،
موضحين أنهم منذ البداية يعرفون "أن موقفَنا العظيمَ والمشرِّفَ الذي وفَّقنا
اللهُ له أزعج الكفارَ والمنافقين، وأنهم لن يسكتوا على ذلك، ولن يتوقّفوا عن
المحاولة في كُـلّ الأوقات وبكل الطرق لإيقافنا وسلبنا شرفَ هذا الموقف، لكنه سعيٌ
للمستحيل بعينه، ما دُمنا متوكّلين على الله، ومعتمدين عليه، وجهوزيتُنا عالية،
ووعيُنا القرآني راسخ، ونتمسَّكُ باستعدادنا العالي للتضحية، وبالصبر والثبات في
جهادنا المقدَّس، حتى يكرمَنا الله بالفتح الموعود والنصر المحتوم بفضلِه ومنّه
وكرمه".
واختتموا بيان مسيراتهم بالتحذير
قائلين: "إن تفريطَ الأُمَّــة وتهاوُنَها أمامَ سلسلة الاعتداءات على الأقصى
الشريف، التي تتوسَّعُ وتتزايَدُ بغرضِ ترويضِ الأُمَّــة على القبول بذلك، هو
مفتاحُ شرٍّ يشجِّعُ العدوَّ على التحَرُّكِ برعونة أكبرَ لتنفيذ مخطّط ما يسمّيه
بـ(إسرائيل الكبرى)، بما فيه من السيطرة حتى على مكة والمدينة، وهو مطمئنٌ بأن من
لم يتحَرَّكْ لأجلِ الأقصى الشريف لن يتحَرَّكَ لأجلِ مكةَ المكرمة ولا المدينة
المنورة، ومن لم تستفزه المجازرُ في غزةَ لن تستفزه المجازرُ في بقية مدننا
وبلداننا العربية والإسلامية"، مهيبين بالجميع إلى "التحَرُّك؛ مِن أجلِ
الأقصى الشريف، ورفع الصوت عاليًا حمايةً له ولكل مقدَّساتِنا، واللهَ اللهَ في
نصرةِ غزة إنقاذًا لها ولكل بلاد العرب والمسلمين".
محافظة #ريمة - #الجبين | خروج شعبي واسع في مسيرة "ثابتون مع غزة.. وجهوزيتنا عالية لمواجهة كل مؤامرات الأعداء"#يمن_الواثقين_بالله#الشعوب_مع_سلاح_المقاومة pic.twitter.com/QWNo2xEe2s— شاهد المسيرة (@ShahidAlmasirah) August 8, 2025
الجبهة الشعبية: استهداف فنزويلا يكشف حقيقة السياسة الأميركية القائمة على فرض الإملاءات بالقوة
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات العدوان الإمبريالي الأميركي الغاشم الذي تتعرض له جمهورية فنزويلا البوليفارية، مؤكدة أن هذا العدوان يشكل انتهاكًا فاضحًا لسيادة دولة مستقلة، ويكشف مجددًا الوجه الحقيقي للسياسة الأميركية القائمة على العدوان وفرض الإملاءات بالقوة.
وزير الدفاع الفنزويلي: الشعب متماسك وسنقاوم العدوان الأمريكي على البلاد
المسيرة نت | متابعات: أكد وزير الدفاع الفنزويلي أن البلاد تتعرض لأكبر هجوم وعدوان من الولايات المتحدة في تاريخها الحديث، مشددًا على أن الشعب الفنزويلي متماسك وسيقاوم هذا العدوان بكل قوة.-
12:44المكتب السياسي لأنصار الله ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الأمريكي واحترام المبادئ والمواثيق الدولية
-
12:44المكتب السياسي لأنصارالله: نؤكد على حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وشعبها ومقدراتها في مواجهة العدوان الأمريكي الغاشم
-
12:44المكتب السياسي لأنصارالله: نؤكد على التضامن مع فنزويلا ومع رئيسها نيكولاس مادورو الذي رفض الخضوع للهيمنة الأمريكية
-
12:44المكتب السياسي لأنصارالله: ما تقوم به أمريكا بحق فنزويلا يثبت مجددا أن أمريكا هي رأس الشر وأم الإرهاب
-
12:44المكتب السياسي لأنصارالله: العدوان الأمريكي يقدم شاهدا إضافيا على السياسة الأمريكية القائمة على التدمير للبلدان والقتل للشعوب والنهب للثروات
-
12:43المكتب السياسي لأنصارالله: ما تقوم به أمريكا ضد فنزويلا من عدوان وما سبقه من حصار يعكس مستوى التوحش والإجرام الأمريكي