قبائل مأرب تحتشد في 18 ساحة وتدعو لتكثيف برامج الحشد والتعبئة لنجدة الشعب الفلسطيني
خرجت قبائلُ مأرب، عصر الجمعة، في 18 مسيرة حاشدة حملت شعار "لن نتهاونَ أمام إبادة غزة واستباحة الأُمَّــة ومقدَّساتها"؛ تأكيدًا على ثبات الموقف وتصعيده إسنادًا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي يتعرض لإبادة جماعية.
وفي المسيرات، حمل أبناء ووجهاء مأرب العَلَمَينِ اليمني والفلسطيني، فيما امتلأت الساحات بشعار البراءة من الأعداء؛ تأكيدًا على مدى السخط اليماني مما يجري بحق الشعب الفلسطيني على يد العدوّ الصهيوني وراعيه الأمريكي.
وهتف أحرار مأرب بالعبارات المندّدة
بالجرائم التي يرتكبها العدوّ الصهيوني، وكذلك المؤكّـدة على أهميّة حشدِ الطاقات
وشحذ الهمم وتوليف الجهود صوب القضية الفلسطينية ونصرة غزة في أعظم مظلومية في
العصر الراهن.
ودعت قبائلُ مأرب إلى الاستمرار في
النفير العام والتعبئة لمواجهة العدوان وعملائه ومرتزِقته، داعين إلى توسيع الالتحاق
بدورات طوفان الأقصى وتكثيف برامج التحشيد والتعبئة.
وأكّـدوا جاهزيتَهم لخوض معركة "الفتح
الموعود والجهاد المقدَّس" بكل قوة وعنفوان، مباركين العمليات النوعية للقوات
المسلحة والبحرية والصاروخية والطيران المسير في دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية
وتكبيد العدوّ خسائر فادحة.
وصدر عن مسيرات مأرب بيان مشترك، قال
فيه أحرار المحافظة: "نرحِّبُ ونعتزُّ بإعلان السيد القائد عبد الملك بدر
الدين الحوثي (حفظه الله) دراسةَ مزيد من الخيارات لاتِّخاذها ضد العدوّ الصهيوني،
ونثق كُـلّ الثقة بأن قيادتنا الصادقة والمخلصة لا يمكن أن توفِّر أي جُهد في النصرة
لغزة والدفاع عنها".
وأضافوا في بيانهم "نؤكّـد
جاهزيتَنا واستعدادَنا لأية تبعات تترتب على أية قرارات لمواجهة العدوّ والتخفيف
عن غزة وأهلها".
وجدّد أحرارُ مأرب "التأكيدَ
على تمسكنا وثباتنا على الموقف الرسمي والشعبي الداعم لغزة وفلسطين كجزء من
انتمائنا الإيماني بالله -سُبحانَه وتعالى-، وبكتابه العظيم، وبرسوله الكريم؛
وتنفيذًا لتوجيهاته بالجهاد في سبيله، والصبر في هذه الطريق، وثقتنا بالنتائج
العظيمة والثمار الإيجابية الواعدة لهذا الخيار هي نابعة من ثقتنا بوعود الله
للمتقين بالنصر والفلاح، وللمجرمين بالبوار والخسارة، وكل تاريخ الأمم شاهد على
ذلك".
وندّد البيان بالخيانات التي تحاصرُ
الشعبَ الفلسطيني من الداخل والخارج، مُضيفًا "يحزنُنا بُعْدُ المسافة بيننا
وبينهم الذي ينهك شعبنا بالقهر والألم، ونشعرُ معه بالحزن والأسى؛ لأَنَّ الأنظمة
الخانعة التي تفصل جغرافيًّا بيننا وبين غزة تحولُ دون وصولنا لنصرتهم؛ فلا هي
التي نصرتهم، ولا هي التي فتحت الطريقَ للمجاهدين الأحرار للزحف إلى فلسطين
والاشتباك مع اليهود الصهاينة مباشرة لتطهير الأرض من رجسهم وخبثهم الذي لا مثيلَ
له في الدنيا".
وتابع البيان "يزيدنا ألمًا
صمتُ وتخاذلُ، بل وتكبيلُ الأُمَّــة، وهي ترى شعبًا مسلمًا هو جزء منها وفي وسطها
يُقتَل بأفتك أسلحة الإبادة، ويُمنَع عنه الماء والغذاء ليُقتَل جوعًا وعطشًا
أمامَ أعين العالم بأكمله، ومئات الملايين من العرب والمسلمين تُحِيطُ به من كُـلّ
جانب دون أن تحَرّك ساكنًا، بل تنتظر من يكون الضحية التالية".
وحمل البيان "قادة أمريكا
والكيان الصهيوني مسؤوليةَ جرائم الإبادة، واستخدام التجويع سلاح إبادة ضد أبناء
الشعب الفلسطيني في غزة، في جريمة نكراء تسقط كُـلّ أكاذيب المزايدين بشعارات
وعناوين الحقوق والحريات، وكل ادِّعاءات الأخلاق والقيم، وتسجّل باسمهم أبشعَ
جريمة في التاريخ يشاهدها العالم بالصوت والصورة، وتلطّخ بها تاريخهم الإجرامي
الأقبح والأشنع".
وفي ختام البيان حمّل أبناء مأرب
"الصامتين والمتخاذلين من حكام الأنظمة العربية مسؤوليةَ تشجيع العدوّ على
الاستمرار والتمادي في هذه الجرائم".
نائب وزير الخارجية: ما فعلته أمريكا سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية وعلى المجتمع الدولي التحرك
المسيرة نت | صنعاء: اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبو رأس، إقدام أمريكا على اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو، سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية وتعكس المستوى الذي وصلت إليه الولايات المتحدة من الغطرسة والاستخفاف بكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
عدوان بريطاني فرنسي على سوريا يكشف زيف الذرائع ويكرّس "الاستباحة" للبلد والمنطقة
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أعلنت بريطانيا تنفيذ اعتداءاتٍ جوية داخل الأراضي السورية بالاشتراك مع فرنسا، في خطوة تعيد التأكيد على إصرار العواصم الغربية على التعامل مع الجغرافيا السورية كساحة مفتوحة لتصفية الحسابات وتنفيذ الأجندات، تحت عناوين مكرّرة لم تعد تقنع أحداً، وفي مقدمتها ذريعة “مكافحة الإرهاب”، ما يفتح حلقة جديدة من مسلسل التدخلات الغربية في سوريا والمنطقة.
عدوان بريطاني فرنسي على سوريا يكشف زيف الذرائع ويكرّس "الاستباحة" للبلد والمنطقة
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أعلنت بريطانيا تنفيذ اعتداءاتٍ جوية داخل الأراضي السورية بالاشتراك مع فرنسا، في خطوة تعيد التأكيد على إصرار العواصم الغربية على التعامل مع الجغرافيا السورية كساحة مفتوحة لتصفية الحسابات وتنفيذ الأجندات، تحت عناوين مكرّرة لم تعد تقنع أحداً، وفي مقدمتها ذريعة “مكافحة الإرهاب”، ما يفتح حلقة جديدة من مسلسل التدخلات الغربية في سوريا والمنطقة.-
07:58خروج مسيرة حاشدة في مدينة سان فرانسيسكو بكاليفورنيا في الولايات المتحدة احتجاجا على الضربات الأمريكية على فنزويلا، ورفضا لاختطاف الرئيس نيكولاس مادورو
-
07:28مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة دورا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية
-
07:28مصادر فلسطينية: آليات العدو الإسرائيلي تُطلق النار شرقي مدينة غزة
-
07:28الخارجية البرازيلية: دول أمريكا اللاتينية والكاريبي ستعقد اجتماعاً طارئاً لتحديد موقف مشترك من الهجوم الأمريكي على فنزويلا
-
07:28الخارجية البرازيلية: نعترف بنائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز كرئيسة انتقالية لفنزويلا في غياب مادورو المحتجز في أمريكا
-
05:28أ ف ب: المحكمة العليا في فنزويلا تأمر نائبة الرئيس بتولي صلاحيات مادورو موقتا