رشقة القسام.. صواريخ تتحدى الحرب وتُسقط أمن نتنياهو المزعوم

خاص| 07 أبريل| المسيرة نت: بعد عامٍ وسبعة أشهر من حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، وفي وقتٍ كانت فيه حكومة الاحتلال تُروّج لانتهاء "مرحلة التهديد" من غزة، جاءت رشقة صاروخية من كتائب القسام لتقلب المعادلة رأسًا على عقب.
وفي توقيتٍ محسوب بعناية، وبالتزامن مع زيارة مجرم الحرب نتنياهو إلى واشنطن، دوّت صافرات الإنذار من عسقلان إلى أسدود، وعادت مشاهد الهلع والرعب إلى شوارع المستوطنات.
في هذا التقرير نوجز تفاصيل ما وراء هذه الرشقة الصواريخ، أكانت مجرد رشقةٍ عابرة، أم أنها رسائل استراتيجية تُعيد العدوّ الصهيوني إلى نقطة الصفر.
رغم مرور أكثر من عامٍ ونصف على العدوان الشامل، والذي خلّف آلاف الشهداء ودمارًا واسعًا في البنية التحتية المدنية والعسكرية على حدٍّ سواء، تثبت كتائب القسام أن قدراتها لم تُقضَ، وأن يدها لا تزال قادرة على الوصول إلى عمق المستوطنات الصهيونية.
الصواريخ التي أُطلقت من دير البلح، وهي المنطقة التي شهدت وجودًا عسكريًّا لجيش الاحتلال منذ بداية الحرب، أصابت أهدافها بدقة، ما يعني أن القسام تحتفظ بمفاجآتٍ تكتيكية كبرى، وتعمل وفق استراتيجية منضبطة، بعيدة عن الفوضى أو العشوائية.
ويرى خبراء عسكريون، أن تزامن القصف مع زيارة نتنياهو لواشنطن لم يكن صدفة؛ فالرسالة موجهة بشكلٍ واضح للقيادة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية: أن "لا أمن دون وقف العدوان، ولا صفقات دون الإفراج عن الأسرى ورفع الحصار".
القسام بهذه الخطوة، تعيد خلط أوراق الملف السياسي، وتؤكد أن الحرب لم تُنهِ المقاومة، بل زادتها مرونة وقدرة على إيصال رسائلها بصوت الصواريخ لا البيانات.
مشاهد الرعب في "أسدود وعسقلان وتل أبيب"، وسقوط صواريخ على مركبات ومبانٍ، وتوثيق لحظة وصول سيارات الإسعاف والإطفاء، كلها أعادت للأذهان مشاهد 7 أكتوبر "يوم العبور العظيم".
كما أن اعتراف وسائل الإعلام العبرية بوقوع إصابات وأضرار مباشرة، وحديثها عن احتمال وجود "تشتيت جهود؛ تمهيدًا لتسلل بري من عناصر المقاومة"؛ يعكس حجم القلق والخوف الذي لا يزال يسيطر على الجبهة الداخلية رغم كلّ الادّعاءات الرسمية بالنصر.
مأزق القيادة الصهيونية – انقسام داخلي وتآكل الثقة:
التباينات في التصريحات بين قادة الاحتلال توضح أزمة القيادة، فبين من يطالب بالقضاء على حماس كالمجرم "سموتريتش"، ومن يرى الفشل الذريع كالصهيوني "يائير غولان"، هناك إدراك داخلي بأن الحكومة الحالية تقود الكيان نحو المجهول.
وهكذا، تُكتب فصائل الجهاد والمقاومة المعادلة من جديد، أن لا أمن للاحتلال، ما دام الدم الفلسطيني يسيل بلا حساب، كما أن الخلافات حول الرهائن، واستمرار القصف، وتآكل الردع، كلها مؤشرات على هشاشة الوضع الأمني والسياسي في الكيان.
وبحسب المراقبين، فإن رشقة واحدة فقط كانت كفيلة بإظهار كذب الادّعاءات حول تدمير بنية المقاومة؛ ما يعني أن خيار الحسم العسكري وصل إلى طريق مسدود.
كما أن استمرار إطلاق الصواريخ بعد كلّ هذه المدة، رغم الحصار الشامل، يضع تساؤلات كبرى حول كفاءة جيش الاحتلال الإسرائيلي وقدرة استخباراته على التنبؤ والتعطيل.
وتثبت المقاومة في غزة مجددًا أنها لم تُهزم، بل تتطور وتختار التوقيت والمكان والسلاح بعناية، والاحتلال رغم كلّ أدواته العسكرية والدبلوماسية، لم يتمكن من تحقيق "النصر الكامل".
وعليه؛ وفي ظل غياب أفق سياسي حقيقي، وتصاعد الضغط الشعبي والدولي، يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد جولات جديدة من التصعيد، ما لم يفرض اتفاق شامل يلبي الحد الأدنى من حقوق الفلسطينيين.

اللواء الغماري: استهداف العدو الصهيوني للأحياء المدنية في صنعاء لن يمر دون عقاب
أكد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري، أن استهداف العدو الصهيوني للأحياء المدنية في صنعاء لن يمر دون عقاب.
إعلام العدو يعلن عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة في معارك شمالي قطاع غزة
متابعات| المسيرة نت: أعلن إعلام العدو الإسرائيلي عن مقتل عدد من الجنود الصهاينة وإصابة 9 منهم بعضها حرجة، في إحصائية أولية، خلال اشتباكات عنيفة في معارك شمالي قطاع غزة.
الرئيس الإيراني: الأعداء يريدون نهبَ بلادنا وإخضاعنا وسندافع عن أنفسنا بقوّة
متابعات | المسيرة نت: أكّـد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسعود بزشكيان، استعدادَ بلاده لمواجهة أية اعتداءات والتصدّي لمؤامرات الأعداء.-
05:50مصادر فلسطينية: طائرات العدو الإسرائيلي تشن سلسلة غارات تستهدف شمال مدينة غزة
-
05:50إعلام العدو نقلا عن عمال ميناء "إيلات": اقتراح تشغيل بعض عمال الميناء في فنادق يعتبر إهانة
-
05:50إعلام العدو نقلا عن عمال ميناء "إيلات": لم نتلق رواتب ولا تعويضات منذ أكثر من عام
-
05:49رئيس لجنة عمال ميناء "إيلات": الحل الوحيد لعودة نشاط الميناء توقف الحرب في غزة
-
05:49رئيس لجنة عمال ميناء "إيلات": عمال الميناء في منازلهم بلا رواتب، وأموال الدعم ابتلعتها الديون
-
05:49إعلام العدو: خطة استيعاب عمال ميناء "إيلات" في ميناء أسدود تعطّلت