قيادات الدولة يؤدون صلاة العيد في رحاب الجامع الكبير بصنعاء
أدى عدد من أعضاء المجلس السياسي الأعلى ورئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس اللجنة الثورية العليا وقيادات الدولة وأعضاء من مجالس الوزراء والنواب والشورى والقيادات العسكرية والأمنية صباح اليوم صلاة عيد الفطر بالجامع الكبير بصنعاء.
صنعاء | 15 يونيو | المسيرة نت: أدى رئيس اللجنة الثورية العليا وعدد من أعضاء المجلس السياسي الأعلى ورئيس مجلس القضاء الأعلى وقيادات الدولة وأعضاء من مجالس الوزراء والنواب والشورى والقيادات العسكرية والأمنية صباح اليوم صلاة عيد الفطر بالجامع الكبير بصنعاء.
وفي خطبتي العيد أشار العلامة حمدي بن يحيى زياد إلى أن هذا اليوم يوم التصافح والتسامح والتآزر وإخراج زكاة الفطرة، مشيرا إلى أن شهر رمضان قلة فيه الذنوب وخشعت القلوب وتوالت الانتصارات في الجبهات، مشددا على ضرورة أن يستمر ذلك،
وأشار إلى أن الحديدة ومينائها يمثل الشريان الحيوي للشعب اليمني.. وقال" إذا كانوا سيستخدمون سلاح التجويع لهذا البلد فليعلموا أن التجويع لا يقتصر ضرره على اليمنيين فقط، فالشعب اليمني إذا جاع لا ينتظر إلا إشارة من قائده ولابد أن يقتحم الدول المجاورة وإذا تحركت الملايين كسيل عارم لا تستطيع السعودية أن تردهم".
ودعا إلى رفد الجبهات بالمال والرجال وإعطاء جبهة الساحل حجمها فهي مساحة كبيرة وممتدة وكذا إعطاء جبهة الحدود حاجتها والاهتمام الكامل بكافة الجبهات.
ولفت العلامة زياد إلى أهمية زيارة المرابطين في الجبهات وزيارة الأرحام والشهداء والجرحى وقبور الوالدين ورفد الجبهات بالمال والرجال والاستمرار في الاستقامة وتقوى الله في السر والعلن والاستمرار في الأخوة والصمود وجمع الشمل وتوحيد الكلمة.
الفرح يعلّق على تصريحات الخائن العليمي متسائلاً: من يقود ومن يقرر؟
أثار الخائن رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، جملة من التساؤلات حول حقيقة من يملك القرار ومن يقود المشهد، بعدما أعلن صراحةً، وبلا مواربة، أن التحالف سيتولى القيادة المباشرة لما أسماه بالقوات المسلحة اليمنية، متحدثاً في الوقت ذاته بصفته "رئيساً للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة"، في تناقض فاضح يكشف حجم الارتهان وفقدان القرار السيادي.
العدو يوسع عدوانه جوًّا وبرًّا على جنوب لبنان
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق من قبل العدوّ الصهيوني، تمثّل في شنّ أكثر من ثلاثين غارة جوية استهدفت مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، في أعنف موجة عدوانية منذ إعلان وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
باحث أكاديمي: إيران واجهت حربًا شاملة متعددة المجالات وصمدت بتماسك شعبها
المسيرة نت| وكالات: واجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على مدى عقود، سلسلة متواصلة من الحروب والضغوط الشاملة التي تنوّعت بين المواجهات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، والمؤامرات السياسية، والحرب الإعلامية، والهجمات الإلكترونية، في مسار استهداف واسع سعى إلى النيل من استقرارها ودورها الإقليمي، غير أن هذه الضغوط لم تنجح في كسر تماسك الدولة والمجتمع.-
11:29المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: التدخل الأمريكي والصهيوني يهدف إلى إثارة الفوضى في البلاد
-
11:27المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف استخدمت فيها الأسلحة بتدخلات أمريكية وصهيونية
-
11:27داخلية غزة: اغتيال مدير مباحث خان يونس تم على يد عملاء للعدو الصهيوني وأجهزة الأمن تعقبهم
-
10:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 8 شبان خلال اقتحام مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، فجر اليوم
-
10:32مصادر فلسطينية: العدو يحتجز الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف أبو ماريا خلال عمليات هدم منشآت زراعية في بلدة بيت أمر شمال الخليل
-
10:32داخلية غزة: نتابع حادث إطلاق نار تعرض له مدير مباحث الشرطة بخانيونس في منطقة المواصي ما أدى لاستشهاده