المشروع القرآني وعي وتصد واستنهاض
آخر تحديث 14-04-2018 18:05

في كلمته التي ألقاها عصر هذا اليوم بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن المشروع القرآني الذي قاده الشهيد حسين هو مشروع مواجهة وتصد واستنهاض للأمة، مرتكزه الوعي بالدور الأمريكي والإسرائيلي، وما يراد لهذه الأمة والمنطقة العربية بشكل خاص من خنوع واستلاب واستعباد واستغلال للأرض، وانتهاك للعرض، واستحمار.

في كلمته التي ألقاها عصر هذا اليوم بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن المشروع القرآني الذي قاده الشهيد حسين هو مشروع مواجهة وتصد واستنهاض للأمة، مرتكزه الوعي بالدور الأمريكي والإسرائيلي، وما يراد لهذه الأمة والمنطقة العربية بشكل خاص من خنوع واستلاب واستعباد واستغلال للأرض، وانتهاك للعرض، واستحمار.

ليست المسألة نظرية مؤامرة فحسب لكنها مخطط واستراتيجية غربية تستهدف وعينا وأرضنا وثرواتنا.

وهو مخطط له وسائله وأدواته، وذرائعه متعددة منها صناعته للقاعدة وأحداث 11 سبتمبر إلى غزو أفغانستان وغزو العراق، إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وإشعال الفتن والحرائق والثورة العالمية المضادة بغرض تفتيت المجتمعات العربية واستخدام أساليب شيطانية لتحقيق هذه الأهداف، ومن ذلك اختراق الأمة عبر عنوان "مكافحة الإرهاب " وغيره.

وحكاية القاعدة مماثلة لصناعة هوليودية في حديثها عن مطاردة عناصر للقاعدة وتحديد عددهم هنا وهناك واحتمالية وجودهم هنا هناك تحديد الأدوار والأشخاص، والأنظمة في مشهد تديره المخابرات الأمريكية وباستحمار للعقل واستلاب للوعي من أجل تهيئة الظروف لإنشاء تنظيمات بحجم دول مثل تنظيم الدولة الاسلامية، كذريعة أرادوا لها أن تكبر، وأن تكون هولا كبيرا في واقع الأمة ليكون تدخل الأمريكان وسيطرتهم واستعمارهم المباشر بعد أن تكون الأمة قد أنهكت فيما بينها.

بأدوات وأنظمة تعمل بالوكالة عن الغرب وإسرائيل، فتعفى أمريكا من كلفة التضحيات الجسدية والمادية.

من هنا كان المشروع القرآني للشهيد السيد حسين بدر الدين الحوثي وعي استباقي بما يحاك لهذه الأمة من مخططات ومشاريع، وحين أراد أن يواجههم سلميا بتصحيح المفاهيم، وإحياء الثقافة القرآنية واجهوه باستنفار ماكينة القتل بجميع أنواع الأسلحة برا وبحرا وجوا، واستخدموا مشايخ الإسلام الأمريكي والأفاعي الخادعة والتحجر الديني والحمقى المتظاهرين بالقداسة في مواجهة الإسلام المحمدي الأصيل بحسب تعبير الإمام الخميني.

يوظف الأمريكيون والإسرائيليون أدواتهم عسكريا وسياسيا وثقافيا وإعلاميا، أفرادا وأحزابا وكيانات ومنظمات، بحسب كلمة قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ويختلقون التناقضات ويستثمرونها، دون كلفة طالما أن وكلاءهم بالمنطقة هم من يدفعون الفاتورة من ثروات ودماء الأمة العربية.

من هنا فإن المشروع القرآني في مواجهة المخطط الغربي بشكل عام والأمريكي الإسرائيلي بشكل خاص –مشروع ضرورة وانعتاق من ربقة الغفلة والاستحمار والاستعباد.

مشروع صناعة أمة تعي تحدياتها، ونقاط القوة والضعف لدى العدو ولديها في آن.

تحرك المشروع القرآني الذي قاده الشهيد السيد حسين حاملا هم الأمة بأكملها، بأفق يدحض الطائفية والمذهبية والمناطقية، أفق بحجم الأمة وسعة طموحها وتعدد قدراتها وإمكانياتها، لتكون أمة شهود ووجود حضاري لا أمة تمزقها الأهواء والهويات القاتلة.

فالقرآن بحسب كلمة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي هو حصن هذه الأمة، وشعار حركة أنصار الله في مواجهة أمريكا وإسرائيل تحذير وتنبيه وتحديد لطبيعة العدو، وإعادة بناء للمفاهيم والمصطلحات.

لقد اختار العدو أن يواجه المشروع القرآني بالحرب طيلة 14عاما لكن المشروع القرآني ازداد قوة وسعة لأنه يلبي ضرورة وجودية لهذه الأمة.

العدو يسير نحو التصعيد أكثر وقدراتنا تزداد تطورا ويتسع مداها.

مع الاحتلال لا تبقى حرية ولا أرض ولا عرض ولا كرامة، ولهذا فإن المواجهة الشاملة وبكل الوسائل والإمكانات واجبا بكل الشرائع والأعراف.

أبو رأس: تعمّد أمريكا وكيان العدو إشعال الفوضى في إيران محاولة لتعويض الفشل العسكري
المسيرة نت | صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية، عبدالواحد أبوراس، أن الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني يحاولان، من خلال إثارة الاضطرابات الداخلية في إيران، تحقيق ما عجزا عن تحقيقه بالقوة العسكرية وبسياسات الحصار والعقوبات، جازماً بأن هذه المحاولات ستبوء بالفشل والخسران.
المقاومة تحذر وتؤكد جهوزيتها.. مخطط صهيوني لاستئناف العدوان على غزة
المسيرة نت| متابعات: كشفت تقارير إعلامية عبرية عن نوايا إجرامية صهيونية لاستئناف العدوان الواسع على قطاع غزة في شهر مارس المقبل، بهدف قضم المزيد من الأراضي ودفع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" غرباً باتجاه الساحل، في محاولة يائسة لفرض واقع استيطاني وعسكري جديد على أنقاض البيوت المهدمة.
عراقجي يسخر من ازدواجية المعايير لدى أمريكا وتباكيها المكشوف على مثيري الفوضى "العملاء"
المسيرة نت | متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ازدواجية المعايير لدى أمريكا، مؤكداً أن ترامب وإدارته يمارسون أبشع الجرائم بحق المتظاهرين في الولايات المتحدة ويظهرون تباكياً مكشوفاً حيال مثيري الشغب ذوي الارتباط الوثيق بالموساد الإسرائيلي.
الأخبار العاجلة
  • 19:59
    مجلس النواب: اليمنيون لن يسمحوا لأذيال وعبيد الغرب والصهاينة في أن يكون لهم موطئ قدم على الأراضي أو المياه أو الجزر اليمنية
  • 19:59
    مجلس النواب: الحل السلمي يكمن في وحدة أبناء الشعب اليمني في الداخل وتحاورهم بعيدًا عن العمالة والارتزاق والوصاية الخارجية
  • 19:59
    مجلس النواب: إعلان المدعو العليمي تشكيل "لجنة عسكرية عليا" بقيادة تحالف العدوان خيانة عظمى للدستور ووحدة اليمن واستقراره
  • 19:59
    مجلس النواب: نهيب بالقوات المسلحة والأمن التحلي باليقظة لحماية السيادة اليمنية والتصدي للمحتلين وتحرير كافة الأراضي والجزر اليمنية
  • 19:59
    مجلس النواب: كل خطوة يقوم بها النظام السعودي تأتي في إطار العدوان، وتدخله في شؤون اليمن ليس له أي شرعية
  • 19:59
    مجلس النواب: نحذر من التحركات المشبوهة والأدوار الخيانية التي يرتكبه المدعو رشاد العليمي